بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 03:47 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا سلطة الطيران المدني تطور مكافحة حرائق الطائرات بثلاثة مطارات مصرية

مصطفى قايد يكتب: المركز الإعلامي بوزارة الداخلية.. جسر الثقة بين الشعب والشرطة

مصطفى قايد
مصطفى قايد

في زمن تتسارع فيه الأحداث، وتطفو فيه الشائعات على السطح كفقاعات مؤرقة، يبرز دور وزارة الداخلية المصرية كصمام أمان حقيقي، ليس فقط في حفظ الأمن على الأرض، بل أيضًا في إدارة الوعي العام، عبر ذراعها الحيوية: قطاع الإعلام والعلاقات العامة.
لقد أثبتت وزارة الداخلية، بقيادة الوزير الخلوق والوطني اللواء محمود توفيق، أنها مؤسسة لا تكتفي بتأمين المواطن وحمايته في الشارع، بل تسعى كذلك إلى طمأنته وتوعيته عبر المعلومة الصادقة، والرد السريع على الأكاذيب التي تُبث ليل نهار على منصات التواصل الاجتماعي.
منذ إنشاء المركز الإعلامي الأمني عام 1995 بقرار من اللواء حسن الألفي، وهو يقوم بدور بطولي في قلب المواجهة ضد التضليل والشائعات، مقدمًا بيانات دقيقة وسريعة تُشكّل جدارًا عازلًا أمام سموم الأبواق المغرضة التي لا هدف لها إلا زعزعة الاستقرار، وتشويه صورة الوطن.
ولأن الأمن ليس مجرد إجراءات وقوانين، بل علاقة ثقة متبادلة، جاء التطوير الأخير في قطاع الإعلام بالوزارة ليضع المواطن والصحفي في قلب الاهتمام. فقد باتت الوزارة تحرص على تسهيل التواصل مع الرأي العام، وتفهم احتياجات المواطن، وتقديم المعلومات بشفافية واحترافية، بما يعكس احترامها لحق المجتمع في المعرفة.
تلك الروح الجديدة، التي عززها الوزير محمود توفيق بمعاونة اللواء ناصر محيي الدين، مساعد الوزير لقطاع الإعلام، تنبض بالتقدير لدور أصحاب الكلمة من الصحفيين والإعلاميين، الذين يُعتبرون الصوت الوطني الداعم لكل جهد صادق في سبيل أمن واستقرار البلاد. ورغم بعض التأخير أحيانًا في الاستجابة لأسئلة الصحفيين – خاصة مواقع الأخبار الرقمية الوطنية – إلا أن الجميع يلمس حرص المركز الإعلامي على فتح قنوات تواصل أوسع وأسرع، لتكتمل منظومة التكامل بين الأمن والمجتمع.
الداخلية اليوم لا تواجه جماعات الفوضى والمتربصين بالوطن بالسلاح فقط، بل تواجه حربًا نفسية وإعلامية شرسة تتطلب عقلًا واعيًا، وخطابًا إعلاميًا مُحكمًا، وشراكة واعية بين المواطن وبين مؤسسات الدولة.
إن جهود وزارة الداخلية في دعم الإعلام الأمني الحديث ليست مجرد استجابة لمرحلة، بل هي إيمان صادق بأن أمن المواطن مرهون بوعيه، وبأن المعلومة الصحيحة هي أول خطوات الاستقرار.
هكذا تصنع الوزارات الوطنية الكبرى تاريخها، لا عبر البيان المكتوب فقط، بل من خلال الفعل الصادق، والتواصل الإنساني، والتضحية اليومية من أجل أن ينام المواطن آمنًا مطمئنًا في بيته، وأن تتقدم مصر تحت راية قيادة سياسية واعية وملهمة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
حفظ الله مصر، وسدد خطى رجال أمنها.. درع الأمة وسيف الوطن.