بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 03:52 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب عماد الغنيمي: زيارة السيسي للإمارات تجسد وحدة المصير وتؤكد عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وزير الاستثمار: ننتقل بالعلاقات المصرية البيلاروسية إلى التكامل الصناعي وتوطين التكنولوجيا افتتاح وحدة التصلب المتعدد بمستشفى ديروط المركزي بالتعاون بين صحة أسيوط هاله كبيره توطين الصناعات ضروره ومصر تمتلك أكبر مصنع لإطارات سيارات بالشرق الاوسط انطلاق المرحلة الدولية من المشروع العلمي والتعليمي «كاسحة الجليد للمعرفة» التابع لروساتوم مياه الشرقية بالتعاون مع المؤسسات الأهلية توصل المياه ل٧٥٠ أسرة بقرى الشرقية وزير الاستثمار من مينسك: مصر وبيلاروسيا تدفعان نحو شراكات صناعية واستثمارية جديدة أكمل فاروق يحذر من كارثة صحية وبيئية بالبساتين ودار السلام للعام الثاني، الجناح المصري يشارك بمهرجان كان بالتعاون بين ”القاهرة” و”الجونة” و”لجنة مصر للأفلام” بيطري الشرقية يحصن١١٥ألف و٥٤٥ طائر ضد أنفلونزا الطيور و الأمراض الوبائية طاقة الشيوخ تناقش التوسع في استخدام الطاقة الشمسية نائبة المصريين بالخارج توزيع 7600 فدان، لصالح 170 مواطنا من المصريين بالخارج

مصطفى قايد يكتب: المركز الإعلامي بوزارة الداخلية.. جسر الثقة بين الشعب والشرطة

مصطفى قايد
مصطفى قايد

في زمن تتسارع فيه الأحداث، وتطفو فيه الشائعات على السطح كفقاعات مؤرقة، يبرز دور وزارة الداخلية المصرية كصمام أمان حقيقي، ليس فقط في حفظ الأمن على الأرض، بل أيضًا في إدارة الوعي العام، عبر ذراعها الحيوية: قطاع الإعلام والعلاقات العامة.
لقد أثبتت وزارة الداخلية، بقيادة الوزير الخلوق والوطني اللواء محمود توفيق، أنها مؤسسة لا تكتفي بتأمين المواطن وحمايته في الشارع، بل تسعى كذلك إلى طمأنته وتوعيته عبر المعلومة الصادقة، والرد السريع على الأكاذيب التي تُبث ليل نهار على منصات التواصل الاجتماعي.
منذ إنشاء المركز الإعلامي الأمني عام 1995 بقرار من اللواء حسن الألفي، وهو يقوم بدور بطولي في قلب المواجهة ضد التضليل والشائعات، مقدمًا بيانات دقيقة وسريعة تُشكّل جدارًا عازلًا أمام سموم الأبواق المغرضة التي لا هدف لها إلا زعزعة الاستقرار، وتشويه صورة الوطن.
ولأن الأمن ليس مجرد إجراءات وقوانين، بل علاقة ثقة متبادلة، جاء التطوير الأخير في قطاع الإعلام بالوزارة ليضع المواطن والصحفي في قلب الاهتمام. فقد باتت الوزارة تحرص على تسهيل التواصل مع الرأي العام، وتفهم احتياجات المواطن، وتقديم المعلومات بشفافية واحترافية، بما يعكس احترامها لحق المجتمع في المعرفة.
تلك الروح الجديدة، التي عززها الوزير محمود توفيق بمعاونة اللواء ناصر محيي الدين، مساعد الوزير لقطاع الإعلام، تنبض بالتقدير لدور أصحاب الكلمة من الصحفيين والإعلاميين، الذين يُعتبرون الصوت الوطني الداعم لكل جهد صادق في سبيل أمن واستقرار البلاد. ورغم بعض التأخير أحيانًا في الاستجابة لأسئلة الصحفيين – خاصة مواقع الأخبار الرقمية الوطنية – إلا أن الجميع يلمس حرص المركز الإعلامي على فتح قنوات تواصل أوسع وأسرع، لتكتمل منظومة التكامل بين الأمن والمجتمع.
الداخلية اليوم لا تواجه جماعات الفوضى والمتربصين بالوطن بالسلاح فقط، بل تواجه حربًا نفسية وإعلامية شرسة تتطلب عقلًا واعيًا، وخطابًا إعلاميًا مُحكمًا، وشراكة واعية بين المواطن وبين مؤسسات الدولة.
إن جهود وزارة الداخلية في دعم الإعلام الأمني الحديث ليست مجرد استجابة لمرحلة، بل هي إيمان صادق بأن أمن المواطن مرهون بوعيه، وبأن المعلومة الصحيحة هي أول خطوات الاستقرار.
هكذا تصنع الوزارات الوطنية الكبرى تاريخها، لا عبر البيان المكتوب فقط، بل من خلال الفعل الصادق، والتواصل الإنساني، والتضحية اليومية من أجل أن ينام المواطن آمنًا مطمئنًا في بيته، وأن تتقدم مصر تحت راية قيادة سياسية واعية وملهمة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
حفظ الله مصر، وسدد خطى رجال أمنها.. درع الأمة وسيف الوطن.