بوابة الدولة
الإثنين 15 يونيو 2026 04:46 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة العام الهجري الجديد مدبولي يهنئ الرئيس بالعام الهجري: نعاهد سيادتكم على استكمال مسيرة العمل الجاد الرئيس السيسي يتوجه إلي فرنسا للمشاركة في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7) الطقس غدا.. أجواء حارة رطبة وتحذيرات من أتربة والعظمى بالقاهرة 34 درجة هيثم جمعه : الليله ستكون نهار فى مصر الجميع خلف المنتخب خارجية إيران: وفد يزور دولا إقليمية قبل التوجه لجنيف لإعلان تفاصيل التوقيع وزير الخارجية: ملتزمون بمواصلة تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادى والهيكلى إيرين سعيد ترفض الموازنة وخطة التنمية: الحكومة تبني قراراتها على بيانات 2021 الرئيس السيسى يتوجه لفرنسا اليوم للمشاركة بقمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى النائب أحمد فرغلي يرفض مشروع الموازنة محمد عبد العليم داود يرفض الموازنه 47% من الناتج المحلي الإجمالي يذهب لخدمة الدين الكشف عن شعار بطولة البحر المتوسط للكاراتيه

زاهي حواس: المتحف المصري الكبير تجربة فريدة لا مثيل لها

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

قال عالم الآثار الدكتور زاهي حواس إن نقل تمثال رمسيس الثاني من ميدان رمسيس إلى موقعه الحالي بالقرب من المتحف المصري الكبير كان من أصعب العمليات الأثرية في تاريخ مصر الحديث، مشيرًا إلى أن الفكرة بدأت قبل توليه منصب أمين المجلس الأعلى للآثار.

وأضاف حواس، خلال مداخلة مع الإعلامية ندى رضا على قناة «إكسترا نيوز»، «التمثال كان في منطقة مزدحمة أسفل الكوبري، يعاني من تلوث بصري وبيئي شديد، وكان لا بد من إنقاذه، وبعد أن توليت المسؤولية، اتفقت مع الوزير فاروق حسني على أن يكون هذا التمثال هو أول قطعة أثرية تُنقل إلى المتحف المصري الكبير، ليستقبل الزوار كرمز لعظمة الحضارة المصرية».

وأوضح أن عملية النقل كانت بالغة الصعوبة، إذ بلغ وزن التمثال 83 طنًا، ما تطلّب 4 سنوات من الدراسات الدقيقة بالتعاون مع المهندس إبراهيم محلب رئيس شركة المقاولون العرب آنذاك، قائلاً: «صنعنا نموذجًا من التمثال بنفس الوزن لإجراء تجربة عملية من باب الحديد حتى المتحف، وتولى أحد مهندسي جامعة عين شمس – وكان عبقريًا رحل عن عالمنا – ابتكار فكرة عبقرية لضمان تحريك التمثال دون أضرار».

وتابع حواس: «قبل يوم النقل اتصل بي الوزير فاروق حسني وقال لي: لو التمثال حصل له شيء كلنا هنقعد في بيوتنا، فأجبته: اطمئن يا سيادة الوزير، وبالفعل، تحرك التمثال في الثانية عشرة ظهرًا يوم 26 أغسطس 2006، وسط مشهد مهيب شارك فيه المواطنون بالتصفيق والدموع، ووصل إلى موقعه الجديد في السابعة صباح اليوم التالي بسلام».

وأكد حواس أن المتحف المصري الكبير يضم 12 قاعة عرض تحتوي على نحو 40 ألف قطعة أثرية، معظمها كانت في المتحف المصري بالتحرير، لكنها تُعرض الآن بطريقة حديثة تُبرز جمالها الحقيقي من خلال الإضاءة والعرض المتحفي المتطور.

وأضاف أن أبرز ما سيجذب الزوار هو عرض مقتنيات الملك توت عنخ آمون بالكامل لأول مرة، حيث سيتم عرض نحو 5000 قطعة أثرية من أصل أكثر من 5300 اكتشفها هوارد كارتر داخل المقبرة الشهيرة، بعد أن كانت أجزاء منها موزعة بين مخازن ومتاحف مختلفة.

وواصل: «كل قطعة من آثار توت عنخ آمون تترك انطباعًا مدهشًا لدى الزائر، بدءًا من القناع الذهبي المعروض في قاعة خاصة، إلى العجلات الحربية والمجوهرات الملكية، إنها تجربة فنية وروحية فريدة».

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education