بوابة الدولة
السبت 12 سبتمبر 2026 06:02 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعيد حساسين يهنئى ويكرم عمدة أبو رواش الجديد ويؤكد منصب العمودية تكليف لخدمة الأهالي المهندس عبد السلام الجبلي: كلمة الرئيس السيسي بقمة ”البريكس” تضع خريطة طريق متكاملة لتحقيق الأمن الغذائي والمائي الرئيس السيسي يتفقد معرض مرور 20 عامًا على تدشين تجمع البريكس رئيس الوزراء يتفقد الشركة المصرية لتصنيع الشباك وأدوات الصيد مستشفى أسيوط الجديدة الجامعي يكرم كوادر التمريض بوحدة الاستقبال والعمليات طب أسيوط تطلق مبادرة طلابية لرفع الوعي بفيروس نقص المناعة البشري والتوعية بطرق الوقاية والعلاج الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب :تكني 2026 تعيد رسم خريطة ريادة الاعمال رئيس جامعة أسيوط يستقبل بطل رفع الأثقال نور الدين زكي عقب تتويجه بذهبية وفضية حدث لأول مرة تخريج اول دفعة للذكاء الاصطناعي بالمساجد.وتكريم الكرد اى بالصور.. جامعة أسيوط تتجمل استعدادًا لاستقبال العام الدراسي الجديد 2026/2027 صحة الشرقية إجراء١٨٢عمليةجراحية فى ٢٤ساعة بالمستشفيات النائب إسلام التلواني: مشاركة الرئيس السيسي في بريكس فرصة لزياردة حجم الصادرات المصرية

محمد خليفة يكتب: الرضا المهني وبيئات الإعلام المتوترة

محمد خليفة 
محمد خليفة 

يشكل الرضا المهني أحد أهم العوامل المؤثرة في جودة الأداء داخل المؤسسات الإعلامية، خاصة في ظل ما تشهده هذه المؤسسات من ضغوط مهنية واقتصادية وتنظيمية متزايدة، فالإعلامي اليوم لم يعد فقط ناقلًا للخبر، بل أصبح فاعلًا في بيئة شديدة التعقيد تتأرجح بين متطلبات السوق وضغوط الإدارة وغياب الاستقرار المؤسسي. ومع تصاعد حدة التوتر ,والتحديات، يبرز التساؤل: كيف يمكن تحقيق الرضا المهني وسط بيئة يغلب عليها القلق، والمنافسة، والتهديد بعدم الأمان الوظيفي؟
غياب التخطيط الاستراتيجي داخل المؤسسات الإعلامية يؤدي إلى حالة من الارتباك المهني، حيث يشعر العاملون بأن قراراتهم مرهونة بردود أفعال لا بخطط واضحة، وجود رؤية مؤسسية طويلة المدى، وتوزيع عادل للمهام، وتقدير الجهود بشكل منظم كلها عناصر تخلق بيئة مهنية أكثر استقرارًا وتقلل من التوتر الداخلي.
حيث تتعرض الكوادر الإعلامية لمجموعة من المخاطر، تبدأ من الإجهاد الذهني وضغط المواعيد، وصولًا إلى التهديد بفقدان الوظيفة أو التشكيك في الكفاءة المهنية، هذه المخاطر لا تؤثر فقط على الحالة النفسية للعاملين، بل تمتد لتنعكس على جودة المحتوى الإعلامي ومصداقية المؤسسة ذاتها.
ومن أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية اليوم هو غياب الحوكمة الداخلية، وعدم وضوح المسارات المهنية، وتداخل الصلاحيات، ومع غياب نظم تقييم عادلة ومبنية على الكفاءة، يتراجع الإحساس بالإنصاف، وهو ما يضعف الشعور بالرضا المهني ويزيد من حدة الصراعات الداخلية.
حيث تعاني المؤسسات الإعلامية كذلك من تهديدات ومخاطر خارجية مثل تقلص سوق الإعلانات، والتطور التكنولوجي السريع، والضغوط السياسية والاقتصادية. هذه العوامل تجعل المؤسسة في حالة توتر دائم، مما ينعكس بدوره على الأفراد ويخلق بيئة عمل يغلب عليها القلق وعدم الأمان.
إن تحقيق الرضا المهني داخل المؤسسات الإعلامية المتوترة لا يتحقق إلا من خلال إدارة واعية تدرك أهمية العنصر البشري وتعمل على تمكينه، لا استنزافه. فالإعلامي الراضي مهنيًا هو القادر على الإبداع والالتزام، وهو رأس المال الحقيقي لأي مؤسسة تسعى للاستمرارية في عالم سريع التغير.
كاتب المقال محمد خليفة مستشار التطوير المؤسسي وإدارة المخاطر

موضوعات متعلقة