بوابة الدولة
الخميس 29 يناير 2026 08:19 صـ 10 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انتفاضة تنفيذية مسائية لرفع الاشغالات من انحاء محافظة الشرقية حاتم محمود يكريم المتميزين فى الانشطة بادارة فاقوس التعليمية بالشرقية أحمد القصاص يكتب: أزمة الزمالك المالية بين الواقع والحل.. تدخل رجال الأعمال ضرورة لإنقاذ شريان الكرة المصرية صلاح يتربع على عرش أوروبا.. قائمة هدافي ليفربول في دوري أبطال أوروبا تاريخيًا معتمد جمال: فتوح يخضع للأشعة والسعيد يعود للتدريبات.. الزمالك يستعد لمواجهة المصري في الكونفدرالية محمود الشاذلى يكتب : إطلاله وطنية على الزمن الجميل لعلنا ننتبه لكارثية واقعنا المرير . 152 شاحنة مساعدات إنسانية تصل قطاع غزة من معبر رفح معرفة بلا حواجز، رحلة في عالم الكتب بين سور الأزبكية وشارع النبي دانيال رئيس ملف الشرق الأوسط بمنتدى دافوس: مشاركة الرئيس السيسي تاريخية ومصر محور رئيسي بحضور أبو ريدة.. ختام مرحلة ”التصفية” بمشروع تنمية المواهب ”FIFA TDS” شيخ الأزهر: «المذهب الأشعرى» طوق نجاح لكل المسلمين على اختلاف مذاهبهم السيطرة على حريق داخل سفينة فى ورشة تصليح بالبدرشين

الكاتب الصحفي أسامة شرشر يكتب: هنا القاهرة.. المتحف المصرى الكبير «النيابة» تكليف لا تشريف

الكاتب الصحفى الكبير   أسامة شرشر
الكاتب الصحفى الكبير أسامة شرشر

يعرف الجميع ارتباطى الوثيق بالبرلمان المصرى، منذ بداياتى المهنية صحفيًّا برلمانيًّا ثم نائبًا عن الشعب تحت القبة، وذلك فى أزهى عصور البرلمان، عندما كان هناك هامش يتيح للنواب ممارسة الوظيفة الأصلية للبرلمان لأننا تعلمنا على مدار التاريخ أن البرلمان أداة الإصلاح السياسى عبر آلياته التى نعرفها عن قرب ومارسناها داخله، من استجواب وطلب إحاطة وسؤال برلمانى، وشاهدنا استدعاء الحكومة سواء رئيسها أو وزراؤها للرد على كل القضايا التى تهم الجماهير وتحدد مستقبل هذا البلد.

ويعرف الجميع كيف قمت بدورى البرلمانى تحت القبة بشهادات موثقة كان حرصى الأول والأخير فيها مصلحة هذا الوطن ومصالح هذا الشعب.

وقد ترددت فى خوض الانتخابات البرلمانية الحالية وخرجت ببيان فى بث مباشر، شرحت وبينت وكشفت فيه أسباب هذا القرار ودوافعه فى ظل حياة سياسية وبرلمانية تداخل فيها المال السياسى والبيزنس البرلمانى مع مصالح خاصة تجعل معيار الاختيار ليس هو الجماهير التى أصبحت هى آخر محطة فى العملية الانتخابية؛ حيث إنهم أرادوها خارج الخدمة.

وما إن انتهيت من البث المباشر، حتى توالت الاتصالات والضغوط من أبناء الدائرة، وحدث ذلك أمام جمع من الزملاء الصحفيين مما جعل الضغط مزدوجًا ما بين رأى أبناء الدائرة ورأى الزملاء الصحفيين، وهو ما دفعنى لمراجعة القرار، ومع استمرار الضغط اتخذت قرارى في اليوم الأخير بل وفى الساعة الأخيرة التى تسبق إغلاق باب الترشح، وذلك بسبب الضغط الشعبى والطوفان الإنسانى والزلزال البشرى ليس على مستوى دائرة منوف وسرس الليان والسادات فحسب، بل على مستوى محافظة المنوفية، وعلى مستوى الجمهورية، ومن خلال زملائى فى نقابة الصحفيين والكتاب والسياسيين الذين تساءلوا: هل يعاقَب النائب على مواقفه الوطنية فى حب شعب مصر وعدم التنازل عن أرضها ومحاربة الفساد والمفسدين والانحياز التام إلى هموم ومشاكل المواطنين؟

وبذل كل من حولى جهده لإعداد الأوراق وتقديمها وتوالت الأحداث التى يعرفها الجميع بعد ذلك.. والأمر الوحيد الذى يحز فى نفسى أن أبناء الدائرة هم الذين كانوا غاضبين مما جرى.

أما بالنسبة لى فقد قلتها مرارًا وتكرارًا، فى أكثر من مناسبة وموقف وتحت قبة البرلمان وخارجه وفى مقالاتى وبين زملائى، إننى زاهد فى هذا الأمر وأراه على حقيقته «النيابة تكليف وليست سرقة ولا تهريب ولا تهليب».

وصدقت نبوءتى وتوقعاتى برفض الطعن، وكل طعن وأبناء دائرتى وأبناء المنوفية والشعب المصرى بخير، ونراكم فى طعون قادمة.

• • •

افتتاح المتحف

بافتتاح المتحف المصرى الكبير، أكبر متحف فى العالم– أكبر حتى من متحف اللوفر الفرنسى حيث يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية- فإن مصر تتحدث عن نفسها وعن تاريخها وعن آثارها ومجدها، والعالم يتنظر هذا الحدث التاريخى الذى يحدث على فترات وفترات طويلة.

فهو شهادة أمام العالم أن مصر تبقى مهما حاول الآخرون النيل منها والقفز على دورها التاريخى، فها قد جاء اليوم لتتحدث آثار مصر عن نفسها، من خلال تمثال رمسيس الثانى الذى هزم الحيثيين، ولا ننسى أن نقل تمثاله الشهير من ميدان رمسيس إلى المتحف شاهده وتابعه ملايين البشر حول العالم، والذى جعلنا نسترجع هذه الأمجاد التى نحتاج إليها فى هذا التوقيت الهام والحساس أن الموازين انقلبت وأصبح الصغار كبارًا، والكبار صغارًا، ولكن ستظل مصر فوق الجميع.

فالمتحف المصرى الكبير الذى يتواجد فى محيط الأهرامات، يعطى انطباعًا بأن جيلًا يسلم جيلًا، فالفراعنة يسلمون المصريين هذا المتحف الذى كانت فكرته نابعة من فنان مصرى أصيل شرب من نيل مصر وجاء من إسكندريتها وهو الفنان فاروق حسنى صاحب الفكرة ونقطة الانطلاق والذى دعمه فيها الرئيس الراحل حسنى مبارك، وكانت اليابان هى أول ممول وداعم لهذا المتحف بمليارات الجنيهات واستكمل المسيرة الدكتور خالد العنانى الذى أصبح مديرًا عامًّا لمنظمة اليونسكو، ثم استكملها من بعده الوزير النشط شريف فتحى.

خلال الساعات القادمة ستستضيف مصر عددًا كبيرًا من قادة وملوك ورؤساء دول العالم، الذين وجه لهم الرئيس عبد الفتاح السيسى الدعوة للحضور ولمشاهدة مجموعة توت عنخ آمون كاملة، وآثار مصر العظيمة والمومياوات الملكية المصرية، ليكون حدثًا وزلزالًا سيهز أرجاء العالم، بعد تأجيل طال كثيرًا، بسبب الحروب والإبادة البشرية بحق أهلنا فى غزة خلال العامين الماضيين، وهؤلاء الزعماء والرؤساء والملوك سيتوقفون ويتساءلون ويتعلمون من تاريخ مصر وعظمتها.

وها قد جاء اليوم الذى سيتحدث فيه العالم كله عن مصر فى القرن الـ21، في ظل حدث أسطورى سيقف العالم أمامه مشدوهًا ويتساءل: كيف يبنى المصريون قواعد المجد والثقافة والحضارة والتاريخ ولم ينل منهم أحد؟!

فهنيئًا لشعب مصر العظيم هذا الإنجاز الضخم الذى ستبثه وسائل الإعلام العالمية فى هذا التوقيت الذى يحتاج فيه الشعب المصرى أن يعيش ويتعايش مع إنجازات بعيون العالم، لا سيما إنجازًا فى مثل هذا الموقع التاريخى والأثرى والحضارى، فافتتاح المتحف المصرى الكبير بجوار أهرامات مصر الثلاثة يجعله هرمًا رابعًا جديدًا.

فأهلًا بضيوف مصر من كل أنحاء العالم..

ولتبقى مصر ولو كره الآخرون.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8205 جنيه 8160 جنيه $174.09
سعر ذهب 22 7520 جنيه 7480 جنيه $159.58
سعر ذهب 21 7180 جنيه 7140 جنيه $152.33
سعر ذهب 18 6155 جنيه 6120 جنيه $130.57
سعر ذهب 14 4785 جنيه 4760 جنيه $101.55
سعر ذهب 12 4105 جنيه 4080 جنيه $87.04
سعر الأونصة 255225 جنيه 253805 جنيه $5414.77
الجنيه الذهب 57440 جنيه 57120 جنيه $1218.62
الأونصة بالدولار 5414.77 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى