بوابة الدولة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 09:58 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شهدها رئيس مجلس الوزراء.. توقيع ثلاث اتفاقيات بشأن تمويل وتنفيذ مشروع ”دندرة” للطاقة الشمسية ضبط عنصر جنائي بتهمة غسل 15 مليون جنيه من النصب على المواطنين ضبط رجل وسيدة بتهمة إدارة صفحات لممارسة أعمال منافية للآداب تحت ستار المساج بالعبور السيطرة على حريق وحدة سكنية بأحد أبراج حي العرب فى بورسعيد ضبط سائق جرار زراعى ألقى مياه صرف صحي بقطعة أرض فضاء في بنها الخارجية: مصر شريك أساسي للأمم المتحدة في ترسيخ السلام وتحقيق التنمية المستدامة 6 مرشحين في اليوم السادس للتقدم لانتخابات مجلس إدارة المصري الجديد الزمالك يواجه مصر للتأمين في كأس مصر بعد تخطيه فاركو بركلات الترجيح مجلس النواب يعلن رسميا تفاصيل تفويض السيسي بالدفاع عن السعودية مجلس النواب يوافق بأغلبية الثلثين على تفويض السيسي لاتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم السعودية خلال ترؤسه اجتماع مسؤولى التعليم الابتدائى وكيل وزارة التعليم بأسييوط يتابع تنفيذ أنشطة التوكاتسو اليابانية بالمدارس التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بساحل سليم لمتابعة الانضباط المدرسى وتطبيق البرامج العلاجية

مسئول بالأمم المتحدة: سوء التغذية فى غزة ستمتد آثاره لأجيال قادمة

غزة
غزة

حذّر مسئول كبير في الأمم المتحدة من آثار "ستمتد لأجيال" في قطاع غزة جراء سوء التغذية بين الحوامل والرضع، داعيًا إلى زيادة المساعدات لمنع المشاكل الصحية المحتملة مدى الحياة.

وقال أندرو سابرتون، نائب المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان - للصحفيين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بعد زيارته للقطاع المُحاصر الذي مزقته الحرب، حسب تسجيل فيديو نشر على منصة (إكس) - "بدا حجم الدمار الهائل أشبه بمشهد من فيلم ديستوبي"، مضيفا أن ربع سكان غزة "يتضورون جوعًا".

وأضاف سابرتون - الذي تقود وكالته برامج الصحة الإنجابية وصحة الأم حول العالم - "يشمل ذلك 11500 حامل، حيث تُعدّ المجاعة كارثية بشكل خاص لكل من الأم والمولود الجديد؛ ونتيجة لذلك، فإن 70% من المواليد الجدد يعانون من الولادة المبكرة أو نقص الوزن.

وتابع: "سيكون لسوء التغذية آثارٌ تمتد لأجيال، ليس على الأم، بل على المولود الجديد، مما قد يؤدي إلى رعايةٍ طويلة الأمد ومشاكلَ طوال حياة الطفل".

وأشار سابرتون إلى أن وقف إطلاق النار الأخير سمح بحرية حركة أكبر للعاملين في المجال الإنساني، ولكن لا يُسمح إلا بدخول "كمية ضئيلة من المساعدات"، وهذا "لا يكفي بأي حال من الأحوال".