بوابة الدولة
الأحد 26 يوليو 2026 08:55 مـ 10 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تواصُل عمل محطة ترانس كارجو بميناء السخنة.. واستقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري نائب وزير الصحة تشهد افتتاح البرنامج التدريبي لمقيّمي اعتماد المنشآت الصحية صديقة الأم والطفل تشميع 114 منشأة طبية وتحرير 16 محضرًا لانتحال صفة طبيب خلال حملات بالجيزة محافظ القاهرة يشرف على إزالة عقار مخالف من 12 دورًا بشارع مؤسسة الزكاة أذكار المساء الأحد 26-7-2026.. رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا قرار جديد من المحكمة الاقتصادية في قضية هدير عبد الرازق بغسل الأموال القبض على سيدة وراء فيديوهات خادشة وترويج شائعات ضد مؤسسات الدولة البريد وبنك ناصر يوقعان شراكة لتوسيع الخدمات المالية التنمية المحلية تهنئ الإسكندرية بعيدها القومى: نستكمل مسيرة التنمية والبناء نائب وزير الصحة تشهد افتتاح البرنامج التدريبي لمقيّمي اعتماد المنشآت الصحية علي مهران يثمن قرار الرئيس السيسي بالعفو عن بعض المحكوم عليهم بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو النائبة عبير عطا الله: متابعة الرئيس السيسي لمناهج البكالوريا رسالة حاسمة بأن تطوير التعليم خيار استراتيجي لا تراجع عنه

مسئول بالأمم المتحدة: سوء التغذية فى غزة ستمتد آثاره لأجيال قادمة

غزة
غزة

حذّر مسئول كبير في الأمم المتحدة من آثار "ستمتد لأجيال" في قطاع غزة جراء سوء التغذية بين الحوامل والرضع، داعيًا إلى زيادة المساعدات لمنع المشاكل الصحية المحتملة مدى الحياة.

وقال أندرو سابرتون، نائب المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان - للصحفيين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بعد زيارته للقطاع المُحاصر الذي مزقته الحرب، حسب تسجيل فيديو نشر على منصة (إكس) - "بدا حجم الدمار الهائل أشبه بمشهد من فيلم ديستوبي"، مضيفا أن ربع سكان غزة "يتضورون جوعًا".

وأضاف سابرتون - الذي تقود وكالته برامج الصحة الإنجابية وصحة الأم حول العالم - "يشمل ذلك 11500 حامل، حيث تُعدّ المجاعة كارثية بشكل خاص لكل من الأم والمولود الجديد؛ ونتيجة لذلك، فإن 70% من المواليد الجدد يعانون من الولادة المبكرة أو نقص الوزن.

وتابع: "سيكون لسوء التغذية آثارٌ تمتد لأجيال، ليس على الأم، بل على المولود الجديد، مما قد يؤدي إلى رعايةٍ طويلة الأمد ومشاكلَ طوال حياة الطفل".

وأشار سابرتون إلى أن وقف إطلاق النار الأخير سمح بحرية حركة أكبر للعاملين في المجال الإنساني، ولكن لا يُسمح إلا بدخول "كمية ضئيلة من المساعدات"، وهذا "لا يكفي بأي حال من الأحوال".