بوابة الدولة
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 02:28 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
منتخب اليد على الكراسي المتحركة يبدأ تدريباته فور وصوله إسبانيا استعدادًا للمونديال سرق هاتف موظفة بمغافلتها.. متهم فيديو حلوان يسقط بهيروين وسلاح «التشريعات المناخية في مصر.. التزام دولي وتطبيق وطني» في ندوة لمركز تفكير بالقاهرة توضيح هام بشأن واقعة مدرسة دار السلام الإعدادية الثانوية بنين أسماء 11 مصابا و3 وفيات بحادث تصادم أتوبيس مع سيارة نقل على طريق الإسماعيلية الصحراوي بعد ضرب مالك مغسلة.. الداخلية تضبط سيدة الزجاجات الفارغة في الإسكندرية ﻧﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ تعلن ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺘﻬﺎ ﻟﺸﻐﻞ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ هيثم جمعه : رفض لعب طهطا على ملعبه يضعه أمام أزمة كبيره الخبيرة منار البطران تكتب : دخول المدارس من يدفع الثمن الحقيقى خلال جولته بمونوريل شرق النيل.. وزير النقل يصدر توجيهات هامة لخدمة جمهور الركاب والطلاب بعد تداول صورهم في الشارع.. ضبط تجار مخدر الآيس في أكتوبر لزيادة المشاهدات والأرباح.. مباحث الآداب تسقط صانعة محتوى في مدينة نصر

الشيخ أحمد الطلحى يوضح علامات محبة النبى الكريم على قناة الناس

أحمد الطلحي
أحمد الطلحي

قال الداعية الإسلامي الشيخ أحمد الطلحي إن الشمائل كلها لو جُسدت في خُلق إنسان لكان محمدًا ﷺ، مشيرًا إلى أن النور لو وُصف في كلمة تغني عن التفسير لكانت “أحمد”، ومن مثله والله أقسم باسمه دون سائر العالمين، ومجّده بالصلاة عليه ما ذُكر اسمه عبدٌ وكبّر ربه وتشهد.

وأضاف الشيخ الطلحي، خلال حلقى برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، أن محبة الحبيب الأعظم ﷺ هي السبب الذي يجعل الإنسان يرى النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن هذه المحبة العظيمة هي أعظم المقامات التي يسعى إليها المؤمن، وأن علامات المحبة الصادقة تظهر في السلوك والاتباع والخلق.

وأوضح أن العلماء اختلفوا في تفسير معنى المحبة النبوية، ولكن اختلافهم كان اختلاف أحوال لا اختلاف أقوال، فكل منهم تحدّث بلسان حاله وذوقه مع الحبيب الأعظم ﷺ.

وأشار الشيخ الطلحي إلى أن من علامات محبة النبي ﷺ ما ذكره أئمة العارفين، فقال الإمام أبو يزيد البسطامي: “المحبة استقلال الكثير من نفسك واستكثار القليل من حبيبك”، أي أن المحب الصادق يقلل من شأن نفسه ويعظّم كل ما يصدر من حبيبه ﷺ.

وبيّن أن الإمام الجنيد قال: “هي دخول صفات المحبوب على البدل من صفات المحب”، فكل من صدق في محبته للنبي ﷺ تحوّلت أحواله حتى صار محمديًا في أقواله وأفعاله. وقال الإمام أبو بكر الشبلي: “سميت المحبة محبة لأنها تمحو من القلب ما سوى المحبوب”.

وأضاف أن الإمام سفيان الثوري رأى أن المحبة الحقيقية هي اتباع الرسول ﷺ في أمره ونهيه، بينما عرّفها الحارث المحاسبي بأنها ميل القلب بكليّته للمحبوب، وإيثاره على النفس والروح والمال، مع الشعور الدائم بالتقصير في محبته.