بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 07:59 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأهلي يستعد لمشوار المجموعات في الكونفدرالية.. 6 مواجهات تنتظر الأحمر أبرزها الرجاء السيد البدوي يدلي بصوته في انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد أبرز تصريحات الرئيس السيسي ونظيره المجري خلال مباحثاتهما بقصر «شاندور» الرئاسي الرئيس السيسي يؤكد أهمية البناء على إعلان الشراكة الإستراتيجية الموقع بين مصر والمجر عام 2033 الرئيس السيسي: ضرورة تعزيز التعاون الأمني بين مصر والمجر بشأن مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية الرئيس السيسي يتوجه إلى «ساحة الأبطال» في بودابست ويضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكاري الرئيس السيسي يؤكد اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع مصر والمجر| صور الرئيس المجري: المجر تنظر لمصر كشريك غاية في الأهمية.. ودور الرئيس السيسي جوهري بما لديه من حكمة وكياسة| صور الرئيس السيسي يوجه الدعوة لنظيره المجري لزيارة مصر الرئيس المجري يؤكد تفهم بلاده لأهمية نهر النيل بالنسبة لمصر الرئيس السيسي يستعرض رؤية مصر لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة رئيس المجر يشيد بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط

الشيخ أحمد الطلحى يوضح علامات محبة النبى الكريم على قناة الناس

أحمد الطلحي
أحمد الطلحي

قال الداعية الإسلامي الشيخ أحمد الطلحي إن الشمائل كلها لو جُسدت في خُلق إنسان لكان محمدًا ﷺ، مشيرًا إلى أن النور لو وُصف في كلمة تغني عن التفسير لكانت “أحمد”، ومن مثله والله أقسم باسمه دون سائر العالمين، ومجّده بالصلاة عليه ما ذُكر اسمه عبدٌ وكبّر ربه وتشهد.

وأضاف الشيخ الطلحي، خلال حلقى برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، أن محبة الحبيب الأعظم ﷺ هي السبب الذي يجعل الإنسان يرى النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن هذه المحبة العظيمة هي أعظم المقامات التي يسعى إليها المؤمن، وأن علامات المحبة الصادقة تظهر في السلوك والاتباع والخلق.

وأوضح أن العلماء اختلفوا في تفسير معنى المحبة النبوية، ولكن اختلافهم كان اختلاف أحوال لا اختلاف أقوال، فكل منهم تحدّث بلسان حاله وذوقه مع الحبيب الأعظم ﷺ.

وأشار الشيخ الطلحي إلى أن من علامات محبة النبي ﷺ ما ذكره أئمة العارفين، فقال الإمام أبو يزيد البسطامي: “المحبة استقلال الكثير من نفسك واستكثار القليل من حبيبك”، أي أن المحب الصادق يقلل من شأن نفسه ويعظّم كل ما يصدر من حبيبه ﷺ.

وبيّن أن الإمام الجنيد قال: “هي دخول صفات المحبوب على البدل من صفات المحب”، فكل من صدق في محبته للنبي ﷺ تحوّلت أحواله حتى صار محمديًا في أقواله وأفعاله. وقال الإمام أبو بكر الشبلي: “سميت المحبة محبة لأنها تمحو من القلب ما سوى المحبوب”.

وأضاف أن الإمام سفيان الثوري رأى أن المحبة الحقيقية هي اتباع الرسول ﷺ في أمره ونهيه، بينما عرّفها الحارث المحاسبي بأنها ميل القلب بكليّته للمحبوب، وإيثاره على النفس والروح والمال، مع الشعور الدائم بالتقصير في محبته.