بوابة الدولة
الخميس 15 أكتوبر 2026 03:35 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تباين حاد بجلسة الخميس.. صعود المؤشر الرئيسى وتراجع أسهم الأفراد بالبورصة البنك المركزي المصري يحذر من رسائل الاحتيال بعروض العمل الوهمية الأرصاد تكشف خريطة الأمطار.. 3 محافظات تحت تأثير السحب الممطرة هواوي تطلق سلسلة HUAWEI nova 16s ومجموعة من منتجاتها المبتكرة خلال فعالية الإطلاق في المتحف المصري الكبير المصرية للاتصالات تتوج بجائزة ”أسرع مقدم لخدمات الإنترنت الثابت في شمال أفريقيا” من ®Ookla وزير الشباب والرياضة يهنئ مصطفى حسين بعد تتويجه بذهبية بطولة العالم في المصارعة تحت 23 سنة بحوث الصحراء يشارك في المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية ويدعم صغار المزارعين بسيوة مجلس الوزراء: البنك الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 5.1% النائب أحمد إبراهيم البنا: رسائل الرئيس تضع ركائز صلبة لحماية الأمن القومي مارش: زيادة أسعار تأمين الطيران 5.01% منذ بداية 2026 وزير التخطيط يبحث تعزيز سبل التعاون المشترك مع مؤسسة التمويل الدولية أحمد الوكيل: تأسيس غرفة مشتركة لدعم مجتمع الأعمال وزيادة التبادل التجاري مع جيبوتي

أسامة كمال يعيد إلى الأذهان خطاب السادات في الكنيست: ليتنا تعلمنا منه

اسامة كمال
اسامة كمال

أعاد الإعلامي أسامة كمال إلى الأذهان خطاب الرئيس الراحل أنور السادات أمام الكنيست الإسرائيلي عام 1977، وذلك تزامنًا مع كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الكنيست صباح اليوم.

وقال كمال، في برنامجه مساء dmc، المذاع على قناة dmc، مساء الإثنين، إن السادات وقف في ذلك المكان متحدثًا ببلاغة وعمق، مؤكدًا أن قضية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة لم تعد موضع تجاهل أو إنكار، بل أصبحت واقعًا اعترف به المجتمع الدولي شرقًا وغربًا. وأضاف: ورغم مرور كل هذه السنوات، ما زال هناك من يُنكر أحقية الشعب الفلسطيني في أرضه، ويُحاول طمس هويته، ولولا الدور المصري الثابت لكان الواقع مختلفًا.

وأشار كمال إلى أن السادات أعلن أمام الكنيست أن السلام لا يمكن أن يتحقق دون الفلسطينيين، وأن الطريق إلى سلام دائم وعادل يبدأ بقيام دولتهم، مضيفًا: "نحن في عام 2025 وما زلنا نردّد المعاني نفسها".

وأكد أن السادات تحدّث بوضوح عن الأراضي العربية المحتلة، وطالب بالانسحاب الكامل منها، بما فيها القدس العربية، مشيرًا إلى قوله: لا معنى لأي حديث عن سلام دائم وأنتم تحتلون أرضًا عربية بالقوة المسلحة، فالسلام لا يكون اسمًا على مسمّى ما لم يُبنَ على العدالة.

وأضاف كمال أن السادات دخل الكنيست مرفوع الرأس، كقائد منتصر ومفاوض قوي صان كرامة العرب ولم يتنازل عنها، مؤكدًا أن رؤية السادات في عام 1977 تتقاطع مع مواقف الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعوام 2023 و2024 و2025، حين أكد أن مصر لن تسمح بتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.

واختتم كمال حديثه قائلًا: "ربما آن الأوان أن نفهم الدرس الذي حاول السادات أن يعلّمه للعالم منذ 47 عامًا: أن السلام ليس ضعفًا، وأن الكرامة ليست رفاهية، وأن الأمن لا يتحقق دون عدل، ومصر كانت وستظلّ تجمع الشمل وتداوي الجراح، وتبحث عن سلام حقيقي يقوم على الحق والكرامة. وفي 2025، ونحن نمد أيدينا من جديد لوقف الدم وبناء طريق للحياة، نُكرّر ما آمن به السادات والسيسي من بعده: طريق السلام يبدأ بالاعتراف بالحق وينتهي بالعدل".