بوابة الدولة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 07:56 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يتوجه إلى بغداد للمشاركة في اجتماعات الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي تعديل موعد مباراة المريخ وبيراميدز بسبب الظلام معتمد جمال يصل كيجالي ويقود الزمالك أمام الجيش الرواندي اليوم .. منتخب الناشئات 2010 يبدأ مشواره بمونديال اليد بمواجهة روسيا رئيس «القابضة للمياه» يوجه برفع درجة الاستعداد والانتشار المسبق للمعدات وفرق الطوارئ لمواجهة الأمطار جامعة أسيوط تتابع تطوير داري الإقامة بالقاهرة وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة استجابةً لدعوة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.. جامعة أسيوط تعرض رؤية الجامعات وزير الشباب والرياضة يكرم وكيلة الوزارة بالشرقية لجهودها بمشروع القوافل التعليمية والتوعوية وزير الخارجية يشارك في منتدى الأعمال المصري–التايلاندي لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري نائب وزير الزراعة: تمكين المرأة الريفية اقتصاديا أولوية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة الأسرة المصرية «الزراعة» تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معامل ومعاهد «البحوث الزراعية» خلال الأسبوع الثاني من أكتوبر 2026 ”الزراعة” تختتم برنامجاً تدريبياً لـ 7 دول إفريقية لتنمية الاستزراع السمكي

عبد المهدي مطاوع لـ كلمة أخيرة: مصر فرضت نفسها بـ ”دبلوماسية المخابرات”

الدكتور عبد المهدي مطاوع
الدكتور عبد المهدي مطاوع

وصف الدكتور عبد المهدي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، الأجواء في قطاع غزة بأنها تحمل "مشاعر مختلطة" تجمع بين الفرح بالنجاة من "مفرمة اللحم" التي استمرت عامين، والحزن الشديد على حجم الدمار الهائل. وأكد أن نجاح قمة شرم الشيخ للسلام جاء نتيجة للدور المصري المحوري الذي فرض نفسه.

جاء ذلك خلال حواره مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON"، حيث أوضح مطاوع أن المكسب الحقيقي للفلسطينيين حالياً هو "وقف المقتلة"، لكنه حذر من أن مستقبل غزة لا يزال محفوفًا بالمخاطر. وقال: "المدينة مدمرة بنسبة 90%، ومعظم سكانها يعيشون في الخيام، وتأخير الإعمار ومنح الأمل قد يؤدي إلى نزوح فلسطيني جديد".

وحول مرحلة ما بعد الحرب، أشار مطاوع إلى أن العقبة الكبرى تكمن في إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على "نزع السلاح"، وهو ما ترفضه حركة حماس. وحذر من أن "نتنياهو قد يستغل هذا الخلاف، كما استغل ملف الرهائن سابقًا، ليكون ذريعة لعدم استكمال تنفيذ الاتفاق وتأخير عملية الإعمار".

وفي تحليله للدور المصري، أكد مطاوع أن مصر لم تُخْتَر للوساطة بل "فرضت نفسها مرة أخرى رغم كل المحاولات لتهميش دورها". وأرجع هذا النجاح إلى عدة عوامل رئيسية: دبلوماسية المخابرات: أشاد مطاوع بالدور الذي قامت به المخابرات المصرية، واصفًا إياه بأنه "دور يتخطى الأمن إلى حل النزاعات بحرفية".. الخبرة المتراكمة: أكد أن مصر تمتلك خبرة لا تضاهيها أي دولة أخرى في التعامل مع الملف الفلسطيني، سواء على المستوى الداخلي أو في التفاوض مع إسرائيل.. الثبات والمصداقية: شدد على أن مصر "لم تخضع طوال العامين الماضيين لأي عملية ابتزاز"، مما عزز من مصداقيتها كوسيط نزيه.. الرؤية الاستراتيجية: أوضح أن مصر أدركت منذ البداية أن أهداف إسرائيل تتمحور حول تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية، وبنت استراتيجيتها على إيقاف هذين الهدفين.

واختتم مطاوع بالتأكيد على أن الدور المصري لم يقتصر على الدبلوماسية التقليدية، بل امتد ليشمل جهودًا استخباراتية وعلاقات مع كافة الأطراف، مما مكنها من تقديم حلول واقعية وإنهاء الأزمة في هذا التوقيت الحرج.