بوابة الدولة
الأحد 12 أبريل 2026 07:57 مـ 24 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

المفتي يفتتح برنامجا تدريبيا لعلماء ماليزيا ويحتفي بتخريج دفعة من المتدربين

جانب من الحفل
جانب من الحفل

في إطار جهود دار الإفتاء المصرية لتعزيز التعاون الإفتائي الدولي ونشر المنهج الوسطي المعتدل، افتتح الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهوريةورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، صباح اليوم، البرنامج التدريبي بعنوان "منهجية الفتوى في دار الإفتاء المصرية"، المخصص لمجموعة من علماء دار الإفتاء الماليزية والأكاديميين الجامعيين وممثلي مكتب تطوير الشؤون الإسلامية الماليزية، ويشارك فيه 25 متدربًا ومتدربة من العلماء والمفتين والمفتيات الماليزيين، وذلك بمقر دار الإفتاء المصرية.

وشهد الحفل كذلك تخريج دفعة جديدة من المتدربين المصريين الذين أنهوا برنامجهم التأهيلي بدار الإفتاء المصرية، في إطار خطة الدار لتأهيل الكوادر الإفتائية على الأسس العلمية والمنهجية الصحيحة.

حضر الحفل قيادات دار الإفتاء المصرية وأمناء الفتوى، ومن الجانب الماليزي داتو شوقي عثمان، مفتي ولاية مدينة بينانج بماليزيا، وعدد من العلماء والأكاديميين الماليزيين المشاركين في البرنامج.

وأكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، في كلمته خلال الحفل، أن هذا اللقاء يجسد عمق الروابط الأخوية بين مصر وماليزيا، موضحًا أن الفقه في الدين هو من أسمى ألوان الحكمة التي يؤتيها الله لمن يشاء من عباده، وأنه يمثل الفهم الصحيح للدين والعمل على بيانه وتوضيح مقاصده للناس.

وأوضح أن دار الإفتاء المصرية تحتفي اليوم بتخريج دفعة من المتدربين المصريين، وتفتتح في الوقت نفسه برنامجًا تدريبيًا جديدًا لعلماء ماليزيا، في تأكيد واضح على دور الدار في تأهيل المفتين وتدريبهم ونشر المنهج الوسطي وتبادل الخبرات مع المؤسسات الدينية في مختلف دول العالم.

وقال مفتي الجمهورية إن الإفتاء مهمة جليلة تتطلب تكوينًا علميًّا راسخًا ومنهجية دقيقة، مشيرًا إلى أن البرامج التدريبية التي تنفذها دار الإفتاء المصرية تعكس وعيها العميق بمسؤوليتها تجاه الأمة الإسلامية، وإدراكها لأهمية الإعداد العلمي والعملي للمفتين بما يمكنهم من أداء رسالتهم على الوجه الأكمل.

وأضاف أن العالم يشهد في الوقت الراهن كثيرًا من الصراعات التي يُزج فيها باسم الدين ظلمًا وعدوانًا، مؤكدًا أن الدين بريء من هذه الممارسات، وأن مسؤولية العلماء والمفتين هي تصحيح المفاهيم الخاطئة وتوضيح الصورة الحقيقية للإسلام الذي يدعو إلى الرحمة والعدل والسلام.

وأكد مفتي الجمهورية أن القراءة العلمية المنهجية للتراث الإسلامي القائمة على الأسس الصحيحة هي التي تؤتي ثمارها الطيبة، مشيرًا إلى أن دار الإفتاء المصرية ستظل قبلةً لطالبي العلم والباحثين عن المعرفة من مختلف دول العالم، وأن التعاون بين العلماء والمفتين والمفتيات يعزز من جودة العمل الإفتائي ويضمن الوصول إلى المنهجية الصحيحة للفتوى.

وفي ختام كلمته، دعا المفتي المتدربين إلى الاستفادة القصوى من البرامج التدريبية التي تقدمها الدار، موجهًا الشكر إلى القطاع الشرعي وإدارة التدريب بدار الإفتاء وسفارة ماليزيا بالقاهرة على جهودهم في الإعداد والتنظيم.

ومن جانبه، عبر داتو شوقي عثمان، مفتي ولاية مدينة بينانج بماليزيا، عن شكره وتقديره لمفتي الجمهورية ودار الإفتاء المصرية على جهودها الكبيرة في تدريب وتأهيل المفتين من مختلف دول العالم، مؤكدًا أن مصر، ممثلة في الأزهر الشريف ودار الإفتاء، تعد منارة الوسطية والاعتدال في العالم الإسلامي.

وأوضح مفتي بينانج أن ماليزيا تنظر بتقدير بالغ إلى تجربة دار الإفتاء المصرية في العمل الإفتائي، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يعزز العلاقات بين المؤسستين الدينيتين في خدمة الإسلام والمسلمين. وأضاف أن العالم اليوم يواجه تحديات فكرية كبيرة بين الغلو والتسيب، وأن مثل هذه اللقاءات العلمية تسهم في توحيد الكلمة وتبادل الخبرات وتعزيز النهج الوسطي المعتدل.

وفي ختام الحفل، قدم الوفد الماليزي هدية تذكارية إلى مفتي الجمهورية تعبيرًا عن شكرهم وتقديرهم لما وجدوه من حفاوة استقبال وحسن تنظيم.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى09 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.0826 53.1826
يورو 62.0004 62.1226
جنيه إسترلينى 71.1890 71.3391
فرنك سويسرى 67.1082 67.2516
100 ين يابانى 33.3706 33.4355
ريال سعودى 14.1448 14.1729
دينار كويتى 173.1612 173.5440
درهم اماراتى 14.4505 14.4837
اليوان الصينى 7.7645 7.7800