بوابة الدولة
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 06:24 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الزراعة يتابع بشائر إنتاج الزيتون بالتجمعات الزراعية في سيناء درع ريال مدريد الضخم يزين واجهة سانتياجو برنابيو ترفع ٣٧٤ حالة إشغال بشوارع كفر الدوار لفرض الانضباط والحفاظ على حرم الطريق العام ننشر التفاصيل الكاملة لاستخراج كيس طفيلى من بطن طفل بمستشفى المقطم للتأمين الصحى فوزي السيد : أمن السعودية خط أحمر.. والتكامل المصري السعودي صمام أمان لاستقرار المنطقة نقيب الفلاحين يطرح 10 مطالب في منتدى مصر 2026 وزير النقل يشهد توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء محطة للصب الجاف غير النظيف بميناء المكس د. رشا علي الدين تكتب: «كيان»..إسمٌ يليق برسالة الجامعة التذكرة بـ75 ألف ليرة، مباراة برشلونة وجالطة سراي اليوم الأغلى في تاريخ تركيا على هامش مؤتمر Network X بفيينا.. تنظيم الاتصالات وهواوي يبحثان تعزيز الأمن السيبراني والتوسع في الحوسبة السحابية ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي محافظ القاهرة يطلق برنامجًا لتطوير خدمة المواطنين وتحسين منظومة الشكاوى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يشهد احتفالية شركة إريكسون بمرور 150 عامًا على تأسيسها و129 عامًا على انطلاق أعمالها في مصر

شريان تنموى.. القطار الكهربائى السريع يربط العلمين بالقاهرة والمحافظات

كيف يربط القطار الكهربائي السريع مدينة العلمين بالقاهرة والمحافظات؟
كيف يربط القطار الكهربائي السريع مدينة العلمين بالقاهرة والمحافظات؟

تضع الدولة المصرية منطقة الساحل الشمالي الغربي على رأس أولوياتها التنموية والاستثمارية، ويظهر ذلك جلياً في تنفيذ شبكة النقل الجماعي الأخضر المستدام؛ حيث يأتي الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع (السخنة / العلمين / مطروح) ليمثل القوة الدفيقة وراء صياغة الخريطة العمرانية والسياحية لمدينة العلمين الجديدة، وتحويل الساحل الشمالي إلى منطقة جذب عالمية متكاملة طوال العام عبر ربطها المباشر بمختلف محافظات وموانئ الجمهورية.

طفرة غير مسبوقة لربط الساحل الشمالي بالعاصمة والجيزة

​ويعد الخط الأول للقطار السريع، الممتد بطول 660 كم والموزع على 21 محطة، المحرك الأساسي لتسهيل الوصول إلى الساحل الشمالي ومدينة العلمين الجديدة من قلب العاصمة؛ حيث يوفر ربطاً مباشراً وسريعاً لركاب محافظتي القاهرة والجيزة من خلال "محطة الجيزة التبادلية". وتمثل هذه المحطة عبقرية هندسية فريدة بمرور خط القطار السريع علوياً فوق خطوط الديزل القائمة، مما يسمح بالتبادل السلس والمباشر للمسافرين والتوجه نحو الساحل الشمالي في زمن قياسي.

​ولا تتوقف خدمات الخط عند هذا الحد، بل يمتد ليربط العلمين بالظهير الشرقي عند ميناء العين السخنة على البحر الأحمر، وبمدينة مرسى مطروح غرباً، واضعاً الساحل الشمالي في قلب ممر تنموي دولي يربط البحرين الأحمر والمتوسط برياً.

​انتعاشة للسياحة العالمية في العلمين الجديدة على مدار العام

​وتستقبل مدينة العلمين الجديدة منظومة تشغيل فائقة الذكاء تدعم خطط الدولة لتحويل الساحل الشمالي إلى مركز سكني وسياحي دائم وليس مصيفاً مؤقتاً؛ حيث يضم أسطول الخط الأول 15 قطاراً سريعاً للتنقل الفائق بين المحافظات والمحطات المحورية، إلى جانب 34 قطاراً إقليمياً لخدمة كافة المحطات على طول المسار وتسهيل الانتقال اليومي للمواطنين.

​هذا التنوع التشغيلي يضمن تدفقاً سياحياً محلياً ودولياً مستمراً نحو الساحل الشمالي، ويعزز من الهوية السياحية العالمية لمدينة العلمين الجديدة كواجهة أولى على ساحل البحر المتوسط، تماشياً مع رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية للمناخ عبر توفير وسائل جر كهربائي صديقة للبيئة.

​الأبعاد الاقتصادية للمشروع ودعم الاستثمار بالمنطقة الساحلية

​وتتخطى مكاسب القطار السريع لمدينة العلمين الجانب السياحي ونقل الركاب إلى أبعاد اقتصادية واستثمارية ضخمة؛ حيث يتكامل المسار مع ممر (السخنة / الإسكندرية) اللوجستي لخدمة حركة التجارة ونقل البضائع عبر 14 جراراً متطوراً لربط الموانئ والمناطق الصناعية.

​ويسهم هذا الشريان الجديد في دعم التنمية الصناعية وجذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية للاستثمار في الساحل الشمالي، فضلاً عن رفع كفاءة سلاسل الإمداد، وتوفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشباب، وتحقيق التنمية العمرانية الشاملة بربط التجمعات السكنية الجديدة بالمدن القائمة.

​بنية تحتية فائقة وأعمال صناعية بأيدٍ مصرية

​وتعتمد هذه الملحمة التنموية في تشغيلها على بنية تحتية جرى تنفيذها بكفاءة وسواعد مصرية، تشمل مركزاً متكاملاً للتحكم والسيطرة، بالإضافة إلى ورشة الصيانة المركزية بمدينة التبين المقامة على مساحة 578 فداناً، والتي تعد الأكبر في المنطقة لخدمة العمرات الجسيمة والخفيفة للقطارات.

​كما يضم المسار مجموعة من الأعمال الصناعية العملاقة التي تغلبت على التحديات الطبيعية للمسار، مثل كوبري الخور أعلى وادي دجلة بطول 600 متر وارتفاع 90 متراً، وكباري شرق النيل وجنوب حلوان، لتنطلق هذه المنظومة الآمنة والسريعة لتخفيض استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية، وتدشين عصر جديد للتنمية الشاملة بالساحل الشمالي.