بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 12:57 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ميرنا جميل بعد انتهاء تصوير اللعبة 5: فركش المشروع الأغلى والأقرب لقلبي وعشرة العمر صحية لـ عبد الرحمن أبو زهرةانتكاسة منال رضوان تكتب: ميكانيزمات الإسقاط التاريخي وتفكيك البنية الأيقونية في ”خروف غير حي” المصل واللقاح تحذر من تقلبات الطقس: ترفع فرص الإصابة بالفيروسات الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : لله والوطن .. أزمة وزير الصحه والنواب وتداعياتها المجتمعيه . النائبة هالة كيره : زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية واضحه سعيد حساسين : زيارة السيسي للإمارات تؤكد قوة التحالف العربي ورفض مصر لأي تهديد لأمن المنطقة النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي منتخب الناشئين يوافق على استمرار محمود صلاح مع غزل المحلة في صراع البقاء جهاز حماية المستهلك بالشرقية يضبط مخزنًا غير مُرخص لإعادة تعبئة زيت وخل الطعام غدا ..الحفل الختامي لمسابقة المبدع المصري بالعاصمة السعودية الرياض بمشاركة أبناء الجالية جمارك مطار شرم الشيخ تحبط تهريب كمية من نبات الماريجوانا المخدر

يديعوت أحرونوت : قد تكون الليلة الأخيرة.. حشود تتظاهر بالقرب من مقر إقامة نتنياهو بالقدس

أسر المحتجزين
أسر المحتجزين

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية ، أنها قد تبدو الليلة الأخيرة، وذلك بعد نداء عائلات المخطوفين، تحولت شوارع إسرائيل ليلة السبت إلى ساحات غضبٍ واحتجاج؛ إذ أشعل إخلاء المخيم قرب منزل بنيامين نتنياهو بالقدس موجة مظاهرات امتدت إلى مختلف أنحاء إسرائيل، مع حشود مركزية في ساحة هاتوفيم بتل أبيب وساحة باريس بالقدس.

وفي مفترق كركور وقف المئات مطالبين باتفاق يُنقذ الرهائن، بينما اجتاحت جموع الآلاف شوارع حيفا حتى مفترق حوريف، مرددين الهتافات لإنهاء الحرب وإرجاع الرهائن، أحياءا أو أمواتا.

وفي خطاب صاخب بحيفا، قال القائد السابق للأسطول الثالث عشر بالجيش الإسرائيلي ، ران غلينكا: «لا أثق بك يا نتنياهو. لستَ رجل أمن ولا رجل اقتصاد أنت كاذب متعجرف، وربما لا يهمك موت عشرين شخصا آخرين طالما تستطيع تفادي المسؤولية».

وفي كفار سابا أغلق المحتجون الطرق المؤدية إلى احتفال رسمي بمناسبة رأس السنة العبرية حضره وزراء من الليكود، تعبيرا عن رفضهم للتعيين المرتقب لديفيد زيني رئيسا لجهاز الأمن العام (الشاباك). وهتفوا: «لن تحتفلوا بينما الدولة تنهار»، محذرين من أن تعيينه قد يجر جهاز الأمن إلى حافة الانهيار، ويضع مفاتيح أمان البلاد بيد "مخلصين خطرين" بلا حسيب ولا رقيب.