بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 12:56 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مراقبة الأغذية بكفر الدوار وغرب النوبارية ضبط 30 طن أغذية غير صالحة للاستهلاك الآدمى رئيس الوزراء يستقبل المدير العام لمنظمة اليونسكو الدكتور محمود عصمت: مصر غنية بالخامات الأرضيّة والعناصر والمواد النادرة 9.4 مليار جنيه إجمالي الإيرادات المستهدفة للقابضة وشركاتها التابعة.. وصافي الربح المتوقع 5.5 مليار جنيه محافظ البحيرة تعتمد نتيجة امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 100% وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يصل اليابان ويلتقي نظيره الياباني لاستعراض نجاحات التعاون المصري الياباني في التعليم والاطلاع على أحدث التطورات مجلس إدارة دار إقامة جامعة أسيوط بالقاهرة يناقش الحساب الختامي وخطط تنمية الموارد وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أخميم بمحافظة سوهاج بتكلفة 38 مليون جنيه الدكتور سويلم يبحث الإعداد لإطلاق المرحلة الثانية من ”برنامج البحوث التطبيقية بين مصر وهولندا” Water-JCAR، بما يعزز مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة المياه... الخبير العقارى فوزي السيد : مصر تمتلك كل المقومات لتصبح مركزًا إقليميًا لصناعة مواد البناء اللواء جمال عوض صرفنا 91% من معاشات التراكمات القديمة.. ولا توجد أزمة في السيستم الجديد فيكسد مصر (FEDIS) وحلول تتشاركان في تطوير أول منصة للسياحة الصحية في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا

محمود محيي الدين: أزمة المديونية صامتة ولم تُطرح بشكل كافٍ على الأجندة الدولية

محمود محيي الدين
محمود محيي الدين

أكد الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية والمدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي، أن أزمة المديونية الدولية الحالية تُوصف بأنها "أزمة صامتة"، إذ يواصل المدينون استنزاف إمكانياتهم لسداد ديون لا تُوجَّه في معظمها إلى التنمية أو الاستثمار الحقيقي.

وأوضح محيي الدين، في لقاء خاص مع الإعلامية دينا سالم على قناة القاهرة الإخبارية، أن الدائنين ضمنوا حقوقهم المالية من المدينين، ما جعل الأخيرين يركزون على خدمة الدين بدلاً من استغلال التمويل في مشروعات إنتاجية أو استهلاكية، لافتًا إلى أن ما يُنفق على سداد خدمة الدين يتجاوز في كثير من الدول ما يُخصص للتعليم والرعاية الصحية.

وأضاف أن هذه الأزمة، بخلاف أزمات المديونية في السبعينيات بأمريكا اللاتينية أو جنوب شرق آسيا أو الأزمة المالية العالمية، لم تُطرح بشكل كافٍ على الأجندة الدولية، محذرًا من خطورتها على مستقبل التنمية. ودعا إلى تحويلها من "أزمة صامتة" إلى "أزمة مسموعة"، عبر تبني حلول عملية منها مبادلة الديون ببرامج للتنمية أو مواجهة التغيرات المناخية، إلى جانب مراجعة قواعد مجموعة العشرين وآليات المؤسسات المالية الدولية.

وفي سياق متصل، أشار محيي الدين إلى النجاحات الكبيرة التي حققتها الصين والهند عبر الاستثمار في البشر والتعليم والصحة، ما أضاف نحو 2 مليار نسمة إلى الطبقة الوسطى عالميًا، مقارنة بتراجع دور هذه الطبقة في الولايات المتحدة وأوروبا وما يترتب عليه من صعود نزعات التطرف.

وأكد أن تحولات الاقتصاد العالمي تتجه بوضوح نحو الشرق، حيث تزداد قوة الصين والهند بفضل النمو السكاني المرتبط بارتفاع متوسط الدخل، مشددًا على أن "السياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة، ولا يمكن بناء قوة عسكرية كبرى دون اقتصاد قوي".

موضوعات متعلقة