بوابة الدولة
الإثنين 4 مايو 2026 11:26 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يستقبل الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD الرعاية الصحية: خطط متكاملة لإدارة الأزمات والتحول الرقمي لضمان استدامة الإمدادات الطبية النواب يحيل تقارير الاقتراحات والشكاوي للحكومة لتنفيذ ما ورد فيها من توصيات النواب يناقش تعديل «التأمينات والمعاشات» والحساب الختامي لموازنة 2024/2025 رئيس الوزراء يحضر ختام البرنامج القطرى لمصر مع منظمة التعاون الاقتصادى إزالة 41 حالة تعد على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالإسماعيلية النيابة الإدارية تحيل 10 مسؤولين بالتعليم بالقاهرة للمحاكمة التأديبية المذيعة سارة خليفة واثنان آخران أمام المحكمة في قضية هتك عرض شاب سفارة مصر بباريس تبدأ إنهاء إجراءات نقل جثمان الفنان هانى شاكر إلى القاهرة رئيس جامعة بنها يؤكد على ضرورة تعزيز القيم والحفاظ على الهوية المصرية أكرم عبدالمجيد: بيراميدز أفضل فريق في مصر حاليًا.. وصعب تعثره في مباراتين متتاليتين إلغاء جلسة استجواب نتنياهو لأسباب أمنية

محمود محيي الدين يطالب ببرنامج وطني بديل لصندوق النقد: مصر خرجت من غرفة الإنعاش

محمود محى الدين
محمود محى الدين

دعا الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الأممي الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، مصر إلى الاستعداد المبكر للحظة انتهاء برنامجها الحالي مع صندوق النقد الدولي في نوفمبر 2026، وذلك عبر إعلان «برنامج وطني شامل ومتكامل» يضمن عدم الحاجة إلى اتفاق جديد.
وقال خلال تصريحات لبرنامج «يحدث في مصر» مع الإعلامي شريف عامر، المذاع عبر فضائية «MBC مصر» إن البرنامج الحالي مع الصندوق سينتهي مع إتمام المراجعتين السابعة والثامنة والبرنامج في نوفمبر 2026، معقبا: «يجب أن تستعد لهذه اللحظة حتى لا تجد نفسك على بعد شهرين أو ثلاثة وتضطر أنك تعمل برنامجا جديدا».
وأضاف أن توقعات صندوق النقد تشير إلى أن مصر بنهاية البرنامج ستكون «أعلى نموًا، وأقل في التضخم، وأفضل في خدمة الدين» مع توسع أكبر لدور القطاع الخاص.
ودعا إلى «البناء الفوري» على هذه التوقعات، مؤكدا أن مصر لن تكون بحاجة إلى «شهادة دورية» من الصندوق، ولكن ستخضع فقط لمراجعة المادة الرابعة السنوية كأي دولة.
ووصف هذه المرحلة بأنها لحظة حاسمة، قائلا: «مصر خلاص خرجت من غرفة الإنعاش، خرجت من هذه الحالة الطارئة، وأصبحت تملك زمامك وأمورك».
وطالب بضرورة إعلان «البرنامج الوطني الشامل المتكامل» قبل ستة أو سبعة أشهر من انتهاء برنامج الصندوق»، على أن يرتكز على عدة محاور رئيسية، أهمها التحول إلى سياسة «استهداف التضخم بدلا من ربط السياسة النقدية بسعر الصرف».
كما شدد على ضرورة وضع «موازنة عامة كاملة وشاملة لا يخرج عنها أي شيء» وإعطاء أولوية للاستثمارات الخاصة والتصدير، وتشجيع الاستثمار في القطاعات الاقتصادية الواعدة بمشاركة عربية وأجنبية، وعلى رأسها القطاع الخاص الوطني.
ورأى أن التنفيذ هو الأهم، قائلا: «البيروقراطيات العتيدة تأكل الاستراتيجية على الفطار الصبح».

موضوعات متعلقة