بوابة الدولة
السبت 20 يونيو 2026 08:46 مـ 4 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ريال مدريد ينفي اهتمامه بضم أوليسي ويؤكد قوة علاقته مع بايرن ميونخ إحالة متهمة لمحاكمة جنائية لنشرها أخبارًا كاذبة عن مستشفيات جامعة الإسكندرية وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ أبراج مارينا العلمين والحي اللاتيني ومشروعات الخدمات استشهاد المصور الصحفى أحمد وشاح فى قصف إسرائيلى على مخيم البريج وسط غزة ياسمين علي تطرح أحدث أغانيها بعنوان «أعراض انسحابه» رئيس قطاع المعاهد الأزهرية يتفقد لجان امتحانات الكيمياء بمحافظة قنا وزير التعليم يوجه رسالة عاجلة لطلاب الثانوية العامة قبل ساعات من بدء الامتحانات الدكتورة رانيا المشاط تؤدي اليمين الرسمية أمام الأمين العام للأمم المتحدة إحالة أوراق المتهم بقتل زوجته بسبب خلافات زوجية بينهما بالشرقية للمفتى وزير التعليم بوجه كلمة للطلاب واولياء الامور ووسائل الإعلام مستشار المرشد الإيرانى: لن نقبل إلا بتنفيذ كامل لبنود مذكرة التفاهم وزير الأوقاف: رؤيتنا فى صناعة جيل جديد من الدعاة تنطلق من حسن اختيار الكفاءات والمواهب

استشارى نفسى: انشغال الأهل بالعمل ووسائل التواصل خلق فراغا نفسيا لدى الأبناء

وسائل التواصل الاجتماعي
وسائل التواصل الاجتماعي

أكدت الدكتورة شيماء طلخان، استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري، أن اختفاء "لمة الأسرة" خلال السنوات الأخيرة بسبب ضغوط العمل والانشغال الدائم ووسائل التواصل الاجتماعي، أدى إلى غياب أحد أهم الطقوس التي تمنح الأمان النفسي للأطفال والكبار على حد سواء.

في لقاء على شاشة التليفزيون المصري أوضحت أن الأسرة المصرية في الماضي كانت تتميز بانتظام مواعيدها اليومية، حيث كان الأب يعود إلى المنزل في وقت محدد ليتجمع الجميع على مائدة الغداء، ثم يقضون وقتًا مشتركًا معًا، وهو ما لم يعد قائمًا مع تغير أنماط الحياة وتعدد الالتزامات اليومية.

وأضافت أن غياب هذه الطقوس لا يمر مرور الكرام، بل يترك أثرًا نفسيًا عميقًا على الأبناء، يصل في بعض الأحيان إلى درجة "التروما"، حتى لو لم يدركوا ذلك في لحظتهم الحالية، مؤكدة أن الذكريات الجماعية والعادات اليومية داخل البيت تمثل "جزيرة الأمان" التي تحمي الأطفال من ضغوط الحياة وتمنحهم شعورًا بالاستقرار الداخلي.

وتابعت أن الطفل الذي ينشأ في ظل طقوس أسرية يومية منتظمة يشعر بالأمان حتى وإن كان يرفضها أحيانًا، بينما غيابها يؤدي إلى شعوره الدائم بعدم الاستقرار، وهو ما يظهر لاحقًا في سلوكه ومواقفه مع المجتمع. وأشارت إلى أن هذه الطقوس لا تفيد الأطفال فقط، بل الكبار أيضًا، إذ تذيب الفوارق داخل الأسرة وتخلق شعورًا بالتقارب بين الأب والأم والأبناء.

وأكدت استشاري الصحة النفسية أن المراهقين أكثر الفئات التي تعلن رفضها لهذه الطقوس، إلا أنهم في داخلهم يدركون قيمتها الحقيقية، ويشعرون بالاطمئنان لوجودها باعتبارها "الظهر والسند" الذي يلجأون إليه عند الحاجة، مشددة على ضرورة إعادة إحياء لمة الأسرة بوصفها أحد أهم ركائز بناء الصحة النفسية للأجيال القادمة.



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services