بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 05:57 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -...

استشارى نفسى: انشغال الأهل بالعمل ووسائل التواصل خلق فراغا نفسيا لدى الأبناء

وسائل التواصل الاجتماعي
وسائل التواصل الاجتماعي

أكدت الدكتورة شيماء طلخان، استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري، أن اختفاء "لمة الأسرة" خلال السنوات الأخيرة بسبب ضغوط العمل والانشغال الدائم ووسائل التواصل الاجتماعي، أدى إلى غياب أحد أهم الطقوس التي تمنح الأمان النفسي للأطفال والكبار على حد سواء.

في لقاء على شاشة التليفزيون المصري أوضحت أن الأسرة المصرية في الماضي كانت تتميز بانتظام مواعيدها اليومية، حيث كان الأب يعود إلى المنزل في وقت محدد ليتجمع الجميع على مائدة الغداء، ثم يقضون وقتًا مشتركًا معًا، وهو ما لم يعد قائمًا مع تغير أنماط الحياة وتعدد الالتزامات اليومية.

وأضافت أن غياب هذه الطقوس لا يمر مرور الكرام، بل يترك أثرًا نفسيًا عميقًا على الأبناء، يصل في بعض الأحيان إلى درجة "التروما"، حتى لو لم يدركوا ذلك في لحظتهم الحالية، مؤكدة أن الذكريات الجماعية والعادات اليومية داخل البيت تمثل "جزيرة الأمان" التي تحمي الأطفال من ضغوط الحياة وتمنحهم شعورًا بالاستقرار الداخلي.

وتابعت أن الطفل الذي ينشأ في ظل طقوس أسرية يومية منتظمة يشعر بالأمان حتى وإن كان يرفضها أحيانًا، بينما غيابها يؤدي إلى شعوره الدائم بعدم الاستقرار، وهو ما يظهر لاحقًا في سلوكه ومواقفه مع المجتمع. وأشارت إلى أن هذه الطقوس لا تفيد الأطفال فقط، بل الكبار أيضًا، إذ تذيب الفوارق داخل الأسرة وتخلق شعورًا بالتقارب بين الأب والأم والأبناء.

وأكدت استشاري الصحة النفسية أن المراهقين أكثر الفئات التي تعلن رفضها لهذه الطقوس، إلا أنهم في داخلهم يدركون قيمتها الحقيقية، ويشعرون بالاطمئنان لوجودها باعتبارها "الظهر والسند" الذي يلجأون إليه عند الحاجة، مشددة على ضرورة إعادة إحياء لمة الأسرة بوصفها أحد أهم ركائز بناء الصحة النفسية للأجيال القادمة.