بوابة الدولة
السبت 20 يونيو 2026 07:07 مـ 4 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نجل فضل شاكر بعد تدهور حالة والده الصحية: الحرية والعدالة لفضل شاكر المصريين الأحرار بالسويس يواصل دعم مبادرة «بداية» بندوة «ابنِ نفسك» لتعزيز التنمية البشرية وبناء القدرات الزراعة: مصر تستضيف اجتماع شبكة صحة الحيوان لدول البحر المتوسط فى ديسمبر الصحة: فحص أكثر من 22 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي رئيسة المجلس القومي للطفولة ومحافظ الإسكندرية يبحثان إطلاق مبادرات حماية الطفل قرار جديد ضد سيد مشاغب و5 آخرين فى اتهامهم بالتجمهر وحيازة ألعاب نارية سنتكوم: ارتفاع حركة الملاحة فى هرمز وعبور 55 سفينة نفطية خلال يوم واحد أبو الغيط: خارطة الطريق الليبية خطوة مهمة نحو إنهاء المرحلة الانتقالية مى عمر تعود إلى سينما 2026 بعد غياب عامين بـ شمشون ودليلة الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين تتيح خدمة متابعة مسار السلام بالمسجد النبوي إسبانيا ضد السعودية.. الدوسرى يقترب من تحطيم رقم ياسر القحطانى المؤبد لشقيقين و15 سنة لآخر متهمين باستعراض القوة وإحراز سلاح بسوهاج

استشارى نفسى: انشغال الأهل بالعمل ووسائل التواصل خلق فراغا نفسيا لدى الأبناء

وسائل التواصل الاجتماعي
وسائل التواصل الاجتماعي

أكدت الدكتورة شيماء طلخان، استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري، أن اختفاء "لمة الأسرة" خلال السنوات الأخيرة بسبب ضغوط العمل والانشغال الدائم ووسائل التواصل الاجتماعي، أدى إلى غياب أحد أهم الطقوس التي تمنح الأمان النفسي للأطفال والكبار على حد سواء.

في لقاء على شاشة التليفزيون المصري أوضحت أن الأسرة المصرية في الماضي كانت تتميز بانتظام مواعيدها اليومية، حيث كان الأب يعود إلى المنزل في وقت محدد ليتجمع الجميع على مائدة الغداء، ثم يقضون وقتًا مشتركًا معًا، وهو ما لم يعد قائمًا مع تغير أنماط الحياة وتعدد الالتزامات اليومية.

وأضافت أن غياب هذه الطقوس لا يمر مرور الكرام، بل يترك أثرًا نفسيًا عميقًا على الأبناء، يصل في بعض الأحيان إلى درجة "التروما"، حتى لو لم يدركوا ذلك في لحظتهم الحالية، مؤكدة أن الذكريات الجماعية والعادات اليومية داخل البيت تمثل "جزيرة الأمان" التي تحمي الأطفال من ضغوط الحياة وتمنحهم شعورًا بالاستقرار الداخلي.

وتابعت أن الطفل الذي ينشأ في ظل طقوس أسرية يومية منتظمة يشعر بالأمان حتى وإن كان يرفضها أحيانًا، بينما غيابها يؤدي إلى شعوره الدائم بعدم الاستقرار، وهو ما يظهر لاحقًا في سلوكه ومواقفه مع المجتمع. وأشارت إلى أن هذه الطقوس لا تفيد الأطفال فقط، بل الكبار أيضًا، إذ تذيب الفوارق داخل الأسرة وتخلق شعورًا بالتقارب بين الأب والأم والأبناء.

وأكدت استشاري الصحة النفسية أن المراهقين أكثر الفئات التي تعلن رفضها لهذه الطقوس، إلا أنهم في داخلهم يدركون قيمتها الحقيقية، ويشعرون بالاطمئنان لوجودها باعتبارها "الظهر والسند" الذي يلجأون إليه عند الحاجة، مشددة على ضرورة إعادة إحياء لمة الأسرة بوصفها أحد أهم ركائز بناء الصحة النفسية للأجيال القادمة.



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services