بوابة الدولة
الجمعة 27 فبراير 2026 11:40 صـ 10 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير النقل يتفقد مواقع العمل بمشروع الطريق الحر في المسافة من بنها حتى المنصورة الصحة تبحث تعزيز كفاءة قواعد بيانات علاج المواطنين على نفقة الدولة وتطوير التحول الرقمي وزارة الصحة تبحث تعزيز كفاءة قواعد بيانات علاج المواطنين على نفقة الدولة وتطوير التحول الرقمي إفطار رمضاني مصري بمقر السفارة في روما باستضافة بسام راضي جامعة الإسكندرية تحصد المراكز الأولى في دوري الجامعات المصرية الـ53 وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث تعديلات الهياكل التنظيمية بالوزارة موعد عرض الحلقة 10 من مسلسل ”وننسى اللي كان” لياسمين عبد العزيز محافظ أسيوط يتفقد معرض أهلا رمضان بأبوتيج ويوجه بدراسة إنشاء منفذ دائم للسلع المخفضة حوادث لحظة دهس سيارة تحمل علم إسرائيل عدة أشخاص في كرداسة بالجيزة موعد والقناة الناقلة لقرعة دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا اليوم التحقيق مع المتهم بتداول فيديو مزعوم لاعتداء قوة أمنية على شخص في دار السلام إحباط محاولة تهريب 1.6 طن دقيق مدعم للسوق السوداء بالفيوم

نص استقالة الإعلامية نشوى صالح بقطاع الأخبار في التليفزيون المصري

الإعلامية نشوى صالح
الإعلامية نشوى صالح

قدمت الإعلامية نشوى صالح، المراسلة بقناة النيل للأخبار، استقالة "مسببة" من عملها، بعد رحلة استمرت أكثر من 25 عامًا في مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري "ماسبيرو".

ووجهت نشوى صالح استقالتها إلى الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وأسامة راضي، رئيس قناة النيل للأخبار، مشيرة إلى أن قرارها جاء بقلب "مثقل بالأسى" نتيجة لما وصفته بـ"الظلم واللا مهنية".

وجاء نص الاستقالة كالآتي:

الكاتب الأستاذ/ أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام والأستاذ/ أسامة راضي رئيس قناة النيل للأخبار

تحية تقدير واحترام

بعد رحلة عمر امتدت أكثر من خمسة وعشرين عامًا في أروقة ماسبيرو، أجد نفسي اليوم – وأنا في قمة عطائي – مضطرة وبقلب مثقل بالأسى إلى أن أكتب لسيادتكم هذه الكلمات التي لم أتصور يومًا أنني سأضطر إلى كتابتها: استقالتي المسببة من عملي بقناة النيل للأخبار.

لقد التحقت بهذا المبنى العريق وأنا أحمل حلمًا كبيرًا وشغفًا صادقًا، وكان ماسبيرو بالنسبة لي وطنًا ثانيًا أهداني الأمل وأعطيته العمر. اجتهدت طوال سنواتي بين أروقته، بدأت كمخرجة تنفيذ هواء، ثم برامج وأفلام تسجيلية، وصولًا إلى عملي كمراسلة إخبارية منذ عام 2012 وحتى اليوم. لم أبخل بجهد ولا بوقت، مؤمنة برسالة الإعلام الوطني، وساعية دومًا لرفعة اسم قناتنا.

غير أن الحقيقة المرة التي لا يمكن إنكارها أن سنوات العطاء لم تُقابل بالتقدير المهني أو الإنساني الذي يليق بها، بل وجدت بيئة عمل تُقصي الكفاءات وتفتح الباب للوساطة والمجاملات على حساب العدالة والقانون.

لقد اجتزت اختبار المذيعين وقارئي النشرات رسميًا وبنجاح كامل، لكن نتيجته بقيت حبيسة الأدراج حتى اليوم، بينما ظهرت على الشاشة وجوه لم تمر بأي اختبار مُعلن، في مشهد يضرب تكافؤ الفرص والشفافية والأعراف المهنية واللوائح والقوانين والمواثيق الإعلامية والأخلاقية عرض الحائط.
أما على صعيد العمل الميداني، فقد كان الثمن فادحًا:

1. سيارات متهالكة بلا أمان أو تكييف، في حرّ يصل إلى 47 درجة، ورحلات طويلة خارج القاهرة دون حماية أو راحة.

2. مجهود مضاعف وشاق حتى يخرج أمر العمل "الأوردر" من ماسبيرو!

3. معدات تصوير بدائية لا تواكب أدنى تطور تقني.

4. مشكلات متكررة في المونتاج والإنتاج تضعف مستوى المادة الإعلامية وتؤثر على مصداقية القناة أمام جمهورها.

لقد تحملت كل ذلك إيمانًا بالرسالة، لكن ما لا يمكن احتماله هو أن يتحول العمل من رسالة إلى عبء يهدد صحة الإنسان وسلامته. لقد دفعت ثمن هذه الظروف من صحتي، حتى أصبحت استمراريتي في العمل بهذا النمط، والصعوبات وضعف العائد المادي الذي لا يكفي ثمن نصف قيمة "وقود سيارتي التي آتي بها للعمل" ناهيك عن تكاليف المكياج والكوافير والملابس اللائقة، أمر غير منطقي او شبه عادل، بما استنفد طاقتي، ومثل خطرًا حقيقيًا على سلامتي الجسدية والنفسية، وهو ما لا أستطيع أن أغض الطرف عنه بعد الآن. وهو حال جميع الزملاء بلا استثناء.

إنني أكتب هذه الاستقالة وقلبي مفعم بالحزن، ليس على منصب أو موقع، بل على مكانة قناة النيل للأخبار وماسبيرو ذاته، اللذين كنت وما زلت أراهما منارات للإعلام الوطني. أكتبها لأقول إن الظلم واللا مهنية لا يهدمان الأفراد فقط، بل يُضعفان المؤسسات ويضيّعان هيبتها أمام الأجيال الحالية والقادمة.

استقالتي ليست انسحابًا، بل صرخة صادقة وجرس إنذار أخلاقي قبل أن يكون إداريًا، علّها تدفع نحو إصلاح حقيقي يعيد لماسبيرو اعتباره، ويصون كرامة وحقوق من أفنوا أعمارهم تحت رايته.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى26 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.8714 47.9714
يورو 56.4930 56.6206
جنيه إسترلينى 64.8131 64.9629
فرنك سويسرى 61.7695 61.9066
100 ين يابانى 30.6829 30.7489
ريال سعودى 12.7640 12.7913
دينار كويتى 156.6728 157.0515
درهم اماراتى 13.0323 13.0637
اليوان الصينى 6.9971 7.0124

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7965 جنيه 7910 جنيه $166.55
سعر ذهب 22 7300 جنيه 7250 جنيه $152.67
سعر ذهب 21 6970 جنيه 6920 جنيه $145.73
سعر ذهب 18 5975 جنيه 5930 جنيه $124.91
سعر ذهب 14 4645 جنيه 4615 جنيه $97.15
سعر ذهب 12 3985 جنيه 3955 جنيه $83.27
سعر الأونصة 247760 جنيه 245985 جنيه $5180.27
الجنيه الذهب 55760 جنيه 55360 جنيه $1165.85
الأونصة بالدولار 5180.27 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى