بوابة الدولة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 08:00 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدكور: التأمين الصحي ركيزة أساسية لتحقيق رؤية مصر 2030 بعثة التجديف الشاطئي تعود إلى القاهرة ببرونزية العالم في الصين آسيا تعلن دعم إنفانتينو لرئاسة «فيفا» بعد خلافات المشروع التجاري ياسر إبراهيم خارج حسابات الأهلي أمام كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية وزير الخارجية يشارك في اجتماع وزراء خارجية مجموعة R4 بإسطنبول منتدى مصر 2026 |وزيرة التضامن الاجتماعي تستعرض الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة وكبار السن البحوث الإسلامية: الأزهر يرفع إصداراته إلى 2055 عملًا ويتيح الكتب والتراث رقميًا 31 أكتوبر.. انطلاق النسخة الرابعة من ماراثون الإيسيسكو في الرباط لدعم الصحة النفسية أمين البحوث الإسلامية: الأزهر يستقبل 92 ألف طالب وافد من 127 دولة أمين البحوث الإسلامية: الأزهر يفند أكثر من 25 ألف فتوى شاذة وشبهة عبر 13 لغة وزير الخارجية يبحث مع نظيره البريطانى مستجدات الأوضاع الإقليمية نقابة الأطباء البيطريين تشيد بتوجيهات الرئيس في منتدى مصر 2026 وتطالب بتطوير المنظومة

أستاذ لقاحات لـ ”مصر تسطيع”: انتقال العدوى من الحيوان إلى الإنسان أو من إنسان إلى آخر يتطلب وجود ناقل حشري

الدكتور أحمد سالمان
الدكتور أحمد سالمان

قال الدكتور أحمد سالمان، أستاذ اللقاحات والمناعة بجامعة أكسفورد، إن الطفيليات الحلزونية تحتاج إلى ناقل حشري كالذباب الذي يتغذى على الدم سواء من الحيوان أو الإنسان، حيث يضع البيض الذي يفقس إلى ديدان مرئية بالعين المجردة تتغذى على الأنسجة مسببة دمارًا كبيرًا ووفاة في فترة قصيرة.

وأوضح سالمان، في مداخلة هاتفية لبرنامج "مصر تستطيع" مع الإعلامي أحمد فايق، عبر قناة dmc، أن هناك أيضًا بكتيريا حلزونية تعرف باسم H. pylori يمكن أن تنتقل عبر الطعام الملوث أو الخضروات غير المغسولة جيدًا، ما يؤدي إلى مشاكل في المعدة منها القرحة وسرطان المعدة ونزيف داخلي.

وأشار إلى أن طرق السيطرة تعتمد على ما يعرف بـ"Vector Control"، أي مكافحة الناقل المسبب للمرض، عبر إطلاق أعداد كبيرة من الحشرات العقيمة هندسيًا، بحيث تؤدي عملية التزاوج مع الحشرات الناقلة إلى إنتاج أجيال غير قادرة على التكاثر، وهو أسلوب استُخدم للسيطرة على أمراض مثل الملاريا.

ولفت إلى أن انتقال العدوى من الحيوان إلى الإنسان أو من إنسان إلى آخر يتطلب وجود ناقل حشري أو تلوث بسوائل جسدية، وهو أمر احتمالاته قليلة، ما يجعل السيطرة على النواقل الحشرية الأكثر فعالية.

وأكد سالمان، أنه لا يوجد حتى الآن لقاح معتمد ضد هذه الطفيليات، باستثناء لقاح الملاريا الذي ظهر مؤخرًا، لكن هناك لقاحات تحت التجارب السريرية، موضحًا أن الأدوية المتاحة فعالة إذا استُخدمت مبكرًا قبل أن تتسبب الطفيليات أو البكتيريا في تدمير الأعضاء.

وأضاف أن أعراض الإصابة بالديدان الحلزونية تكون شديدة نتيجة تدمير الأنسجة، وتظهر في صورة ألم كبير وتورم ونزيف في مكان الإصابة، بينما بكتيريا H. pylori تبدأ بأعراض مثل الحموضة والانتفاخ وآلام الجهاز الهضمي، لكنها قد تتطور إلى قرحة المعدة وسرطان المعدة إذا لم تُعالج بالمضادات الحيوية في وقت مبكر.

موضوعات متعلقة