بوابة الدولة
الجمعة 17 أبريل 2026 01:02 مـ 29 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”الداخلية” تضبط قضايا اتجار غير مشروع بالنقد الأجنبي قيمتها 13 مليون جنيه انطلاق منافسات السيدات ببطولة كأس العالم لسلاح الشيش في القاهرة الاسكندرية: رفع 179 حالة إشغال وإغلاق 26 منشأة مخالفة لمواعيد الغلق وزراء الكهرباء والبترول والصناعة يبحثون أمن الطاقة وتحقيق الكفاءة في القطاعات الصناعية محافظ أسيوط: السكرتير العام يشارك في اجتماع متابعة مبادرة 100 مليون شجرة أبو الغيط يدين تعيين إسرائيل سفيرا لدى ”أرض الصومال” ويعتبره انتهاكاً صارخاً لسيادة الصومال محافظ أسيوط: حملات ميدانية بالمراكز والأحياء تسفر عن تشميع 34 محلًا محافظ أسيوط: ضبط 50 ألف وحدة دوائية منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر محافظ أسيوط: الانتهاء من تطوير ورصف نفق ديروط وإعادة تشغيله محافظ أسيوط يعلن انطلاق الدورة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات دعم أوروبي لتطوير مرفأ بيروت وتعزيز دوره في التجارة الدولية الصحة: العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية تحقق نقلة نوعية في علاج السكتة الدماغية

لماذا شرعت الصلاة؟.. عضو مركز الأزهر تجيب

هبة إبراهيم
هبة إبراهيم

أكدت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الصلاة فريضة عظيمة وعبادة جليلة، شُرعت لحِكم ومصالح عظيمة ينتفع بها العبد قبل كل شيء، فهي ليست لحاجة الله عز وجل إليها، بل فرضها سبحانه وتعالى لمصلحة عباده، ليكونوا في صلة دائمة به، وليجدوا فيها السكينة والعون في مواجهة هموم الحياة.

وأوضحت خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "حواء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن من أعظم الدروس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، وأن العبد إذا ضاقت به الدنيا أو ناله ظلم من الخلق فلجأ إلى الله في صلاته، أعانه الله وتولاه، كما جاء في الحديث القدسي: «إن فزع إلي عبدي من خلقي فلا أكون مع خلقي على عبدي».

وبيّنت أن الصلاة هي العبادة الوحيدة التي فرضها الله تعالى مباشرة على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج من غير واسطة، دلالة على عظمتها وعلو شأنها، ولتكون وسيلة مباشرة للاتصال بالله عز وجل، ولذلك لا يجوز للمسلم أن يؤخرها أو يتهاون فيها.

وأضافت أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فهي وسيلة العبد للبعد عن الذنوب والمعاصي، وهي أيضًا كفارة للذنوب والخطايا ما بين صلاة وأخرى، كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الصلاة إلى الصلاة، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».

وأكدت عضو مركز الأزهر أن للصلاة فضائل لا تُحصى، فهي أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، ومن صلّى الفجر فهو في ذمة الله، كما أنها ركن الإسلام الثاني بعد الشهادتين، ومن تركها فقد هدم ركنًا أساسيًا من أركان الدين.

وأشارت إلى أن الصلاة وصفت بأنها عماد الدين لأنها الركيزة التي يقوم عليها البناء كله، فلو انهدم هذا العمود انهدم معه باقي البناء، موضحة أن كل الفرائض الأخرى قد تسقط عن المسلم لعذر من مرض أو عدم استطاعة، كالحج والزكاة والصيام، أما الصلاة فهي لا تسقط عن عبد ما دام عاقلًا بأي حال من الأحوال؛ فإن لم يستطع قائمًا صلاها قاعدًا، وإن لم يستطع قاعدًا صلاها على جنب، وإن عجز أداها بقلبه وجوارحه، ولهذا تبقى الصلاة علامة الإيمان وعمود الدين الذي لا غنى للمسلم عنه أبدًا.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.7669 51.8669
يورو 60.9917 61.1147
جنيه إسترلينى 70.1130 70.2848
فرنك سويسرى 66.0629 66.2243
100 ين يابانى 32.5373 32.6022
ريال سعودى 13.7993 13.8275
دينار كويتى 169.0346 169.4165
درهم اماراتى 14.0931 14.1211
اليوان الصينى 7.5874 7.6034