بوابة الدولة
الإثنين 2 مارس 2026 08:34 مـ 13 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وكيل وزارة الصحة بالشرقية يكرم اللواء أحمد النادي لدعمه إنشاء وحدة التأهيل الرئوي بمستشفى الصدر بالزقازيق وزير الشباب والرياضة يبحث مع نبيلة مكرم تعميم مراكز السلامة النفسية أيام الله فى بدر.. موضوع خطبة الجمعة القادمة بمساجد الجمهورية «الطفولة والأمومة» يؤكد على أهمية مراجعة الفتاوى الخاصة بقضايا الطفل وتحديثها هيئة النيابة الإدارية تقيم حفل إفطار بفندق الماسة موعد أذان الفجر وعدد ساعات الصيام اليوم الـ13 من أيام رمضان 2026 إقامة صلاة المغرب بالكنيسة الأسقفية بالزمالك خلال الإفطار الرمضانى مطران الكنيسة الأسقفية بحفل إفطار رمضانى: الله يدعونا للحياة لا إلى الصراع رئيس الوزراء: تحديث السيناريوهات المتكاملة للتعامل مع تداعيات الحرب نتنياهو يتفقد موقع سقوط الصواريخ الإيرانية في بيت شيمش بالقدس المحتلة رئيس الوزراء يستعرض أبرز محاور عمل وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية رئيس الوزراء البريطاني: نشارك فى الحرب بالتصدي لصواريخ ومسيرات إيران

لماذا شرعت الصلاة؟.. عضو مركز الأزهر تجيب

هبة إبراهيم
هبة إبراهيم

أكدت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الصلاة فريضة عظيمة وعبادة جليلة، شُرعت لحِكم ومصالح عظيمة ينتفع بها العبد قبل كل شيء، فهي ليست لحاجة الله عز وجل إليها، بل فرضها سبحانه وتعالى لمصلحة عباده، ليكونوا في صلة دائمة به، وليجدوا فيها السكينة والعون في مواجهة هموم الحياة.

وأوضحت خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "حواء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن من أعظم الدروس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، وأن العبد إذا ضاقت به الدنيا أو ناله ظلم من الخلق فلجأ إلى الله في صلاته، أعانه الله وتولاه، كما جاء في الحديث القدسي: «إن فزع إلي عبدي من خلقي فلا أكون مع خلقي على عبدي».

وبيّنت أن الصلاة هي العبادة الوحيدة التي فرضها الله تعالى مباشرة على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج من غير واسطة، دلالة على عظمتها وعلو شأنها، ولتكون وسيلة مباشرة للاتصال بالله عز وجل، ولذلك لا يجوز للمسلم أن يؤخرها أو يتهاون فيها.

وأضافت أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فهي وسيلة العبد للبعد عن الذنوب والمعاصي، وهي أيضًا كفارة للذنوب والخطايا ما بين صلاة وأخرى، كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الصلاة إلى الصلاة، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».

وأكدت عضو مركز الأزهر أن للصلاة فضائل لا تُحصى، فهي أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، ومن صلّى الفجر فهو في ذمة الله، كما أنها ركن الإسلام الثاني بعد الشهادتين، ومن تركها فقد هدم ركنًا أساسيًا من أركان الدين.

وأشارت إلى أن الصلاة وصفت بأنها عماد الدين لأنها الركيزة التي يقوم عليها البناء كله، فلو انهدم هذا العمود انهدم معه باقي البناء، موضحة أن كل الفرائض الأخرى قد تسقط عن المسلم لعذر من مرض أو عدم استطاعة، كالحج والزكاة والصيام، أما الصلاة فهي لا تسقط عن عبد ما دام عاقلًا بأي حال من الأحوال؛ فإن لم يستطع قائمًا صلاها قاعدًا، وإن لم يستطع قاعدًا صلاها على جنب، وإن عجز أداها بقلبه وجوارحه، ولهذا تبقى الصلاة علامة الإيمان وعمود الدين الذي لا غنى للمسلم عنه أبدًا.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 49.1744 49.2744
يورو 57.7062 57.8334
جنيه إسترلينى 65.9724 66.1164
فرنك سويسرى 63.4836 63.6374
100 ين يابانى 31.3372 31.4050
ريال سعودى 13.0964 13.1314
دينار كويتى 160.8321 161.2119
درهم اماراتى 13.3866 13.4160
اليوان الصينى 7.1443 7.1598