بوابة الدولة
الخميس 15 أكتوبر 2026 03:08 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب أحمد إبراهيم البنا: رسائل الرئيس تضع ركائز صلبة لحماية الأمن القومي مارش: زيادة أسعار تأمين الطيران 5.01% منذ بداية 2026 وزير التخطيط يبحث تعزيز سبل التعاون المشترك مع مؤسسة التمويل الدولية أحمد الوكيل: تأسيس غرفة مشتركة لدعم مجتمع الأعمال وزيادة التبادل التجاري مع جيبوتي شراء في وثائق الـEGX 30.. البورصة تسوي 15ألف وثيقة جديدة بـETF الرئاسة الفرنسية: ماكرون على تواصل دائم مع الرئيس السيسي لاحتواء التصعيد بالمنطقة مد أهالي غزة بأطنان من المساعدات الإنسانية الشاملة عبر قافلة «زاد العزة» الـ296 وزير الداخلية أمام الرئيس السيسي: نتصدى لمحاولات الإخوان الارهابية لاستهداف استقرار الوطن الداخلية: نرصد ونجهض محاولات الإخوان لاستهداف استقرار الوطن ونشر الشائعات ضبط 8.2 طن من اللحوم والأسماك الفاسدة بكفر الدوار النائبة مروة حسان: حماية الذاكرة الوطنية وبناء الوعي مسؤولية وطنية تتصدر أولويات المرحلة جهاز الإحصاء: 5.5٪ زيادة في انتاج القمح عام 2024 / 2025

ما سنن الصلاة وهل نحاسب عليها؟.. عضو بمركز الأزهر تجيب

هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية
هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

أكدت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن في الصلاة فرائض وأركان لا تصح الصلاة بدونها، وفيها كذلك سنن يستحب للمسلم الإتيان بها اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم.

وأوضحت خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "حواء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن قراءة السورة القصيرة بعد الفاتحة، والتشهد الأوسط، والتسبيحات في الركوع والسجود تعد من السنن التي ذكرها بعض الفقهاء، مشيرة إلى أن الأفضل أن يقول المسلم في الركوع: «سبحان ربي العظيم»، وفي السجود: «سبحان ربي الأعلى»، ثلاث مرات، وهو الأكمل اتباعًا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

وأضافت أن قول "آمين" بعد قراءة الفاتحة في الصلاة، وإن لم يكن ركنًا أو جزءًا من القراءة نفسها، إلا أنه من السنن المؤكدة التي واظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم، فيستحب للمصلي أن يأتي بها.

وبيّنت عضو مركز الأزهر أن التسليمة الأولى ركن من أركان الصلاة لا تصح إلا بها، أما التسليمة الثانية فقد ذكر بعض الفقهاء أنها من السنن وليست من الأركان.

وأشارت إلى أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير بصيغتها الكاملة – وهي المعروفة بالصلاة الإبراهيمية – ليست ركنًا، وإنما سنة مؤكدة، حيث يكفي في أصل التشهد أن يقول المسلم: «أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله»، لكن الأفضل الإتيان بالصلاة الإبراهيمية اتباعًا لقوله صلى الله عليه وسلم: «صلوا كما رأيتموني أصلي».

وأكدت أن المحافظة على السنن في الصلاة تزيد أجر العبد وتكمل نقص الفرائض، وأن المسلم كلما اقتدى بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في هيئته وفعله وذكره في الصلاة كان أعظم أجرًا وأقرب قبولًا.

موضوعات متعلقة