بوابة الدولة
الأحد 12 يوليو 2026 12:10 مـ 26 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هل ينفذ الجيش الأمريكى أوامر ترامب بضرب إيران إذا اغتيل؟.. الدستور يحسم الجدل أمير نجران يستعرض تقرير إنجاز مؤسسة البريد السعودي ”سبل” هيئة العقار السعودية تعلن عن بدء أعمال السجل العقارى بمكة المكرمة وتبوك والرياض محافظ الدقهلية يتفقد أعمال التطوير بقصر الثقافة ورفع كفاءة حدائق القصر الداخلية والخارجية الأرصاد: أجواء مستقرة لكن الرطوبة تزيد الإحساس بحرارة الطقس النائب محسن حتة: توجيهات الرئيس السيسي ستخرج نجوم عالميون يسيرون على خطى صلاح ومرموش أفريكسيم بنك ومجموعة آي بي دي إل للتعلم (IBDL) يوقعان شراكة استراتيجية لإعداد الجيل القادم من قادة التجارة في إفريقيا سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأحد 12-7-2026 شوبير: الزمالك سيحل كل القضايا بفضل مستثمرين أقوياء في شركة الكرة مصدر أمنى ينفى إضراب نزيل نتيجة انتهاكات بمركز إصلاح وتأهيل معلومات الوزراء: 2.55 مليار دولار حجم سوق الرياضة الإلكترونية عام 2025 وزارة التعليم تكشف آلية بقاء المعلمين فى الخدمة بعد بلوغهم سن الستين

الخبير التربوى الدكتور ناصر الجندى يكتب :المعلم: نبض الأمة

الخبير التربوى الدكتور ناصر الجندى
الخبير التربوى الدكتور ناصر الجندى

المعلم ليس مجرد وظيفة، بل هو قلب ينبض بالحياة في جسد الأمة، وروح تسري في عروق الأجيال. إنه مهندس العقول، وغارس القيم، وصانع المستقبل. تقديره ليس خيارًا، بل ضرورة حتمية لنهضة أي مجتمع.
من زاوية النقابي، المعلم إنسان له حقوق وكرامة. يستحق بيئة عمل آمنة، دخلًا كريمًا يضمن له حياة مستقرة، وفرصًا للتطور المستمر. لا يمكن لمعلم أن يبدع وهو يصارع هموم الحياة. النقابة هنا لتقف درعًا وسندًا، تدافع عن حقوقه المادية والمعنوية، وتضمن له الاحترام الذي يليق بعظيم رسالته.
أما من منظور المسؤول التنفيذي، فالمعلم هو المحرك الأساسي لعجلة التنمية. هو الجندي الذي يحوّل الخطط التعليمية إلى واقع ملموس. لذا، يجب تسليحه بأحدث الأدوات، وتدريبه على أساليب التعليم المبتكرة، وتزويده بالمناهج التي تواكب تحديات العصر الرقمي. الاستثمار في المعلم هو استثمار في مستقبل الوطن.
الحقيقة الجوهرية أن هاتين الرؤيتين ليستا متناقضتين، بل متكاملتين. فالمعلم الذي يشعر بالأمان والتقدير (الرؤية النقابية) سيكون أكثر عطاءً واستعدادًا لتبني التطور (الرؤية التنفيذية). والعكس صحيح، فالمعلم المتمكن تقنيًا ومهنيًا سيقدر قيمة دوره ويدافع عن حقوقه.
الفجوة بينهما كارثة. فإهمال الحقوق يقتل الإبداع، وإهمال التطوير يجمد العطاء. التكامل هو سر القوة. عندما يتحد النقابي والتنفيذي، يدركان أن احترام المعلم ليس غاية، بل هو المفتاح السحري لتعليم قوي، وأجيال واعدة، ومستقبل مشرق لأوطاننا. المعلم هو القدوة، هو الشعلة، هو كل شيء.