بوابة الدولة
الثلاثاء 12 مايو 2026 11:43 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الأوقاف يستقبل مفتى بولندا لتعزيز التعاون الدينى والثقافى ”بحضور فودة وصابر.. إطلاق مشروع سيتادل بلازا لإحياء القاهرة التاريخية بـ550 غرفة فندقية مركز الملاذ الآمن يكشف أسباب تراجع الفضة في مصر ومستقبلها على المدى القريب مدير تعليم البحيرة يتابع التوسع فى إنشاء المدارس بإدكو ورشيد لخفض الكثافات وإنهاء نظام الفترتين وكيل مجلس النواب: التكامل التشريعي والتنفيذي حجر أساس المناخ الاستثماري إيزابيلا الهواري تحصد ذهبية الفردي العام للجمباز في بطولة الجمهورية محافظ القاهرة يقبل استقالة رئيس حي المرج ويشيد بجهودها رئيس الوزراء يتابع خطة تدبير الاحتياجات المالية لتوفير احتياطيات الوقود فى الصيف البابا تواضروس من كرواتيا: لا اضطهاد للمسيحيين في مصر.. ونتطلع لكنيسة تخدم الأقباط فى كرواتيا رئيس الوزراء يستقبل رئيس وكالة أنباء شينخوا الصينية والوفد المرافق له أبو الغيط يدين اختطاف ناقلة نفط على متنها بحارة مصريون قبالة سواحل اليمن الاتحاد المصري يطرح المرحلة الأخيرة من تذاكر المونديال

في الحلقة الثالثة من ”فلاش باك”.. زياد يقترب من كشف أول خيط في جريمة مقتل مريم

فلاش باك
فلاش باك

شهدت الحلقة الثالثة من حكاية "فلاش باك"، ضمن مسلسل "ما تراه، ليس كما يبدو"، تصاعدًا دراميًا حادًا وتطورًا ملحوظًا في خيوط التشويق والغموض، مع اقتراب زياد الكردي (أحمد خالد صالح) من كشف أول دليل حقيقي حول جريمة مقتل زوجته الراحلة مريم (مريم الجندي)، وسط حالة من الصدمة والذهول بعد أن تأكد أنه يتواصل معها عبر تطبيقات التواصل من زمن ماضي يسبق وفاتها بثلاث سنوات.

تفاصيل الحلقة 3

بدأت الحلقة بظهور زياد الكردي مغشيًا عليه بعد الصدمة التي تلقاها في نهاية الحلقة السابقة حين أدرك أن مريم التي يتحدث معها الآن تعيش في عام 2018، في حين أنه في 2021.

بعد أن أفاق، عاد إلى منزله وسط اضطراب داخلي، بالتزامن مع لقاء سامح (محمد يونس)، ابن عمه، بصديقه خالد، المتخصص في التكنولوجيا، الذي أبلغه بأن زياد يتواصل فعليًا مع زوجته الراحلة، ما أثار قلق سامح حول الحالة النفسية التي يعيشها ابن عمه.

مريم تتواصل مع زياد

لاحقًا، تواصلت مريم مع زياد، برسالة تطالبه فيها بدفع مقابل اللوحة التي رسمتها له، وهو ما أثار المزيد من الأسئلة، ثم بدأ يتخيل مريم معه في الطريق، لتنتقل الأحداث إلى فلاش باك يظهر بداية علاقتهما في أحد المطاعم حين أهدى لها وردة وأبلغها بحبه، وطلب منها التعارف الرسمي والتقدم لخطبتها.

عبر مكالمة فيديو لاحقة، أدهش زياد مريم بتفاصيل عن حياتها الخاصة لا يعرفها أحد، وأكد لها أنه يعلم بقصتها مع مرض في قدمها، بل واستشهد بعبارات كتبتها في الماضي، لتبدأ مريم بالشك في طبيعة هذا الشخص، بينما يواصل هو حديثه مؤكدًا أنهما سيتزوجان بعد 3 سنوات من هذا اللقاء.

زيارة زياد لابن عمه سامح لم تكن أقل توترًا، حيث دار بينهما نقاش حاد بعد أن علم سامح أن زياد يصر على أنه يتواصل فعليًا مع مريم، فاتهمه بأنه يعيش وهمًا خطرًا، فيرد زياد بأنه يحقق في جريمة قتل متعمد، وأن وفاة مريم لم تكن حادثًا عاديًا.

وفي تصاعد خطير، يظهر مروان (خالد أنور) للمرة الأولى، وهو يقود السيارة التي ارتبطت بذاكرة زياد كوسيلة قتل زوجته، ما يصدمه بشدة، ويحاول تحذير مريم من هذا الشخص، لكنها تغلق الخط غاضبة، وتؤكد له أن مروان هو حبيبها الحالي، وترفض تدخله.

في محاولاته لفهم حقيقة مروان، تواصل زياد مع صديقة مريم، سالي، التي أكدت له أن مروان كان حبيبها السابق، وكان يعاملها بعنف، وقد انفصلت عنه بسبب سلوكه المؤذي.

كما كشفت له أنه كان مدربها في الرقص، وتمسكت مريم بالابتعاد عنه قبل ارتباطها بزياد.

مع ازدياد الشكوك، بدأ زياد في تعقب مروان، وطلب من صديقه خالد البحث خلف حسابه المزيف على السوشيال ميديا، وأوصاه بعدم إبلاغ سامح بأي شيء.

وبالفعل، وضع زياد خطة لاستفزاز مروان برسائل متكررة حتى يفتح الحساب، ثم أرسل له رسالة من هاتف مريم يقول فيها: "مش كل اللي بيموت بتنتهي كل حاجة، وليها وقت يا مروان، ووقت حسابك جه."

الحلقة انتهت بمكالمة مهمة من رانيا، شقيقة مريم، التي أكدت له أن مروان كان سبب ألم كبير لشقيقتها، وقد حررت ضده محضرًا بعد تعرضه لها، واتخذت قرارًا نهائيًا بالابتعاد عنه وبدء صفحة جديدة، وهي الفترة التي تعرفت فيها على زياد.

انتهت الحلقة عند لحظة اكتشاف زياد أول خيط حقيقي في لغز مقتل مريم، ليبدأ طريقه في كشف الحقيقة كاملة.