بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 12:17 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جهاز الإحصاء: 3,58 ٪ ارتفاع قيمة الصادرات خلال شهر مايو 2026 مواعيد وديات الأهلي فى إسبانيا والقنوات الناقلة جولد بيليون: الذهب في مصر يرتفع 160 جنيها بـ 2.7% وتعافي الجنيه يحد من المكاسب 91 ألف طالب سجلوا رغباتهم فى تنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات التمثيل التجاري: توظيف شبكة العلاقات الدولية لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية قرار رقابي حاسم ضد «تايكون إنفستمنتس».. إلغاء تراخيص الأنشطة المجمدة وإيقاف العمل شوبير يكشف كواليس أزمة شيكو بانزا مع الزمالك: عمره ما صدق في ميعاد الصادرات الغذائية المصرية تتجاوز 160ألف طن إلى 184دولة خلال أسبوع رئيس «البحوث الزراعية» يتفقد محطة بحوث الجميزة لمتابعة البرامج البحثية والإنتاجية المختلفة رئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة مستشفى رأس الحكمة المركزى وزيرة التضامن: بنك ناصر يطلق البرنامج التدريبي الصيفي لطلاب منحة ”مصيلحي” لتأهيلهم لسوق العمل رئيس الوزراء: مشروعات الدولة بمطروح تستهدف إحداث تنمية عمرانية متكاملة

تعرف على حيثيات فوز الشاعر محمد رفاعي بجائزة الدولة التشجيعية في شعر الفصحى

الشاعر محمد رفاعي
الشاعر محمد رفاعي

فاز الشاعر محمد رفاعي بجائزة الدولة التشجيعية في فرع الآداب - قسم ديوان شعر الفصحى لعام 2025، عن ديوان "بكاء عملة معدنية". وفيما يلي.. ننفرد بنشر الحيثيات الكاملة التي استندت إليها لجنة التحكيم في اختيار هذا العمل للفوز بالجائزة، تسليطًا للضوء على نقاط التميز والابتكار في الديوان الفائز.

لجنة التحكيم

تشكلت لجنة تحكيم جائزة الدولة التشجيعية في الآداب فرع ديوان شعر الفصحى، من: الشاعر أحمد سويلم (رئيسا)، وتشكلت عضويتها من كلا من: الشاعر والناقد أحمد حسن عوض، د. السيد إبراهيم محمد، الشاعر إيهاب البشبيشي، واعتذر الشاعر أحمد عنتر مصطفى عن المشاركة في أعمال اللجنة.

حيثيات فوز "بكاء عملة معدنية"

بعد توزيع الأعمال على أعضاء اللجنة ومناقشة التقارير الصادرة عن كل منهم، أوصت اللجنة بمنح الجائزة للشاعر محمد رفاعي عن ديوانه "بكاء عملة معدنية"، وذلك للأسباب الأتية: حصل الديوان على المجموع الأعلى للدرجات المقدمة من المحكمين بناء على ما يتمتع به من جماليات لغوية عالية تتسم بالبساطة والحداثة معا، كما يقدم الشاعر تجربة إنسانية تعبر عن اغتراب الإنسان المعاصر، هو شاعر مهموم بالحب والزمن، وهو عاشق ولكنه محروم من اللقاء ويخشى على صغر سنه مرور الزمن، وبين هذين القوسين يبدع الشاعر قصائده ويبثها همومه في قالب نثري بديع نشعر فيه أننا أمام شاعر ينحت من داخله قصيدته ويصوغها في لغة سليمة ملائمة للمضمون، ومن ملامح الحداثة في هذا الديوان أن الشاعر يمزج بين التشخيص والتجريد، ويشكل صوره ويبتكرها بحيث تتوحد مع مفرداته، وهما يشكلان جسدا واحدا لقصيدة متميزة، يتسم الديوان بدرجة من أصالة التجربة والابتكار في التعبير والتصوير.