بوابة الدولة
السبت 26 سبتمبر 2026 05:02 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس معهد التخطيط القومي يلتقي بالدفعة الجديدة لطلاب الماجستير الأكاديمي والمهني للعام 2026/2027 اعرف الرسوم المطلوبة عند التحويل.. تفاصيل خدمات تطبيق إنستا باى 2026 هواوي تقترح 10 اتجاهات رئيسية ترسم ملامح «العالم الذكي 2035» وتقود عصر الذكاء الاصطناعي وزير الاستثمار أمام 57 مراسلا دوليا: مصر جاهزة لجذب الاستثمارات وزيادة الصادرات كجوك يكرم أبناء العاملين المتفوقين بوزارة المالية ”رئيس جامعة الإسكندرية”: تصدر الجامعة للجامعات المصرية والإفريقية في تصنيف UI GreenMetric يعزز حضورها الأكاديمي وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي لمجموعة «الفطيم» النائب إسلام التلواني يطالب الحكومة برؤية متكاملة لتعزيز الاستفادة من الكفاءات المصرية بالخارج سعر الذهب عيار 21 يسجل 6235 جنيها للجرام بدون مصنعية صحة الشرقية تٌنفذ ١٥٨ الف و ٦٧٤زيارة منزلية خدمات صحية لكبار السن شعبة الذهب: زيادة الطلب المحلي واضطرابات الطيران وراء تراجع صادرات القطاع محمد طرابيه يكتب : فلوسك في مهب الريح !!

تعرف على حيثيات فوز الشاعر محمد رفاعي بجائزة الدولة التشجيعية في شعر الفصحى

الشاعر محمد رفاعي
الشاعر محمد رفاعي

فاز الشاعر محمد رفاعي بجائزة الدولة التشجيعية في فرع الآداب - قسم ديوان شعر الفصحى لعام 2025، عن ديوان "بكاء عملة معدنية". وفيما يلي.. ننفرد بنشر الحيثيات الكاملة التي استندت إليها لجنة التحكيم في اختيار هذا العمل للفوز بالجائزة، تسليطًا للضوء على نقاط التميز والابتكار في الديوان الفائز.

لجنة التحكيم

تشكلت لجنة تحكيم جائزة الدولة التشجيعية في الآداب فرع ديوان شعر الفصحى، من: الشاعر أحمد سويلم (رئيسا)، وتشكلت عضويتها من كلا من: الشاعر والناقد أحمد حسن عوض، د. السيد إبراهيم محمد، الشاعر إيهاب البشبيشي، واعتذر الشاعر أحمد عنتر مصطفى عن المشاركة في أعمال اللجنة.

حيثيات فوز "بكاء عملة معدنية"

بعد توزيع الأعمال على أعضاء اللجنة ومناقشة التقارير الصادرة عن كل منهم، أوصت اللجنة بمنح الجائزة للشاعر محمد رفاعي عن ديوانه "بكاء عملة معدنية"، وذلك للأسباب الأتية: حصل الديوان على المجموع الأعلى للدرجات المقدمة من المحكمين بناء على ما يتمتع به من جماليات لغوية عالية تتسم بالبساطة والحداثة معا، كما يقدم الشاعر تجربة إنسانية تعبر عن اغتراب الإنسان المعاصر، هو شاعر مهموم بالحب والزمن، وهو عاشق ولكنه محروم من اللقاء ويخشى على صغر سنه مرور الزمن، وبين هذين القوسين يبدع الشاعر قصائده ويبثها همومه في قالب نثري بديع نشعر فيه أننا أمام شاعر ينحت من داخله قصيدته ويصوغها في لغة سليمة ملائمة للمضمون، ومن ملامح الحداثة في هذا الديوان أن الشاعر يمزج بين التشخيص والتجريد، ويشكل صوره ويبتكرها بحيث تتوحد مع مفرداته، وهما يشكلان جسدا واحدا لقصيدة متميزة، يتسم الديوان بدرجة من أصالة التجربة والابتكار في التعبير والتصوير.