بوابة الدولة
السبت 26 سبتمبر 2026 05:18 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وليد النحاس يستعرض دور بنك ناصر في المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي بسبب «الترتان».. محمد صلاح يغادر معسكر منتخب مصر قبل مباراة جنوب السودان وليد النحاس: بنك ناصر يطلق منتج ”انطلاقة نحو التمكين” لمستفيدي تكافل وكرامة ويوسع خدماته عبر 4700 مكتب بريد كلية الطب البشري بجامعة الزقازيق تكرم وكيل وزارة الصحة بالشرقية لجهوده في دعم وتطوير الخدمات الطبية خبير المناخ هشام عيسى للتليفزيون المصري : العالم دخل مرحلة ”الفوضى المناخية”.. وهذا الصيف الأكثر حرارة رئيس معهد التخطيط القومي يلتقي بالدفعة الجديدة لطلاب الماجستير الأكاديمي والمهني للعام 2026/2027 اعرف الرسوم المطلوبة عند التحويل.. تفاصيل خدمات تطبيق إنستا باى 2026 هواوي تقترح 10 اتجاهات رئيسية ترسم ملامح «العالم الذكي 2035» وتقود عصر الذكاء الاصطناعي وزير الاستثمار أمام 57 مراسلا دوليا: مصر جاهزة لجذب الاستثمارات وزيادة الصادرات كجوك يكرم أبناء العاملين المتفوقين بوزارة المالية ”رئيس جامعة الإسكندرية”: تصدر الجامعة للجامعات المصرية والإفريقية في تصنيف UI GreenMetric يعزز حضورها الأكاديمي وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي لمجموعة «الفطيم»

وزير الاستثمار أمام 57 مراسلا دوليا: مصر جاهزة لجذب الاستثمارات وزيادة الصادرات

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

التقى الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، 57 من المراسلين وممثلي وسائل الإعلام الأجنبية، يمثلون 27 جهة إعلامية دولية وعربية، وذلك بمقر الوزارة بالقاهرة، في لقاء موسع استعرض خلاله رؤية الوزارة لتطوير منظومتي الاستثمار والتجارة الخارجية، والإصلاحات والإجراءات الجاري تنفيذها لتيسير ممارسة الأعمال وجذب الاستثمارات وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.

وأكد الدكتور محمد فريد أن شعار المرحلة الحالية هو «من الاستراتيجية إلى التنفيذ»، من خلال الانتقال من وضع الخطط والاستراتيجيات إلى ترجمتها إلى إجراءات ملموسة يشعر بها المستثمر على أرض الواقع، موضحا أن مصر منفتحة ومستعدة لاستقبال الاستثمارات، وأن المستهدف لا يقتصر على زيادة التدفقات الاستثمارية، وإنما بناء بيئة قادرة على استيعاب الاستثمارات الجديدة ودعم الشركات القائمة في التوسع وتعميق استثماراتها، بما يعزز الإنتاج والتشغيل والتصدير ونقل الخبرات والتكنولوجيا.

وأوضح الوزير أن الهدف هو بناء بيئة استثمار تنتج قصص نجاح تضيف إلى القدرات الإنتاجية والتصديرية للاقتصاد المصري، من خلال استثمارات منتجة وقابلة للتوسع، تسهم في زيادة الإنتاج والتشغيل والصادرات، وتعزز قدرة الشركات على الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل على بناء منظومة استثمار متكاملة من خلال أربعة محاور رئيسية، تشمل تيسير ممارسة الأعمال، وتوطين التنمية ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والاستهداف والترويج والتسويق الفعال لفرص الاستثمار، والحد من مخاطر الاستثمار وحشد رؤوس الأموال.

وأكد الدكتور محمد فريد أن مؤشرات الاقتصاد الكلي تعكس تحسن قدرة الاقتصاد المصري على استيعاب الاستثمارات، مشيرا إلى ارتفاع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 5.1% مقابل 4.4%، مع استهداف الوصول بمعدلات النمو إلى 5.5% و6%، بالتوازي مع استمرار تحسن عدد من المؤشرات الاقتصادية الرئيسية، من بينها صافي الأصول الأجنبية وتحويلات المصريين العاملين بالخارج والاحتياطيات الدولية.

وشدد الوزير على أن نموذج التحول الاقتصادي والاستثماري يرتكز على توسيع مشاركة القطاع الخاص وتعزيز دوره في النشاط الاقتصادي، مع توفير البيئة والأدوات التي تساعده على زيادة استثماراته والمشاركة في المشروعات والقطاعات ذات الأولوية.

وأوضح أن تطوير بيئة الاستثمار ينطلق من التحديات الفعلية التي يواجهها المستثمر، مؤكدا أن الحكومة تعمل على تعزيز دورها كممكن للاستثمار من خلال تبسيط الإجراءات وربط الجهات وتقليل الوقت والتكلفة، والانتقال من تعدد الجهات إلى تكاملها بما يوفر للمستثمر منظومة أكثر ترابطا وكفاءة.

وأشار إلى أن التيسير والتحفيز والحماية تمثل ركائز أساسية لتعزيز جاذبية مناخ الاستثمار، بالتوازي مع الاعتماد على التكنولوجيا وتطوير الإطار التشريعي بما يواكب تطور نماذج الاستثمار والتمويل.

وفي هذا الإطار، أوضح الوزير أن الوزارة تعمل على تعديلات في اللائحة التنفيذية لقانون الشركات رقم 159 لسنة 1981، بما يسهم في تيسير عمليات الاندماج والاستحواذ وتقييم الشركات، وتوسيع أدوات التمويل، إلى جانب تفعيل لجان فض المنازعات ولجان الاتفاقيات وزيادة عددها.

وفي إطار التحول الرقمي، استعرض الوزير جهود الوزارة لتكامل الجهات وتحسين تجربة المستثمر، موضحا أن «منصة إجراءات زيادات رؤوس الأموال» تمر حاليا بمرحلة الاختبارات تمهيدا لإطلاقها خلال أسابيع، بما يسهم في تبسيط الإجراءات المرتبطة بزيادات رؤوس الأموال والربط بين الجهات المعنية.

وأضاف أن «منصة الكيانات الاقتصادية» تستهدف الربط بين 92 جهة وإتاحة الخدمات المرتبطة بنحو 486 ترخيصا، بما يدعم تكامل الجهات وإعادة تصميم رحلة المستثمر بصورة أكثر كفاءة.

وفي محور الحد من مخاطر الاستثمار وحشد رؤوس الأموال، أوضح الوزير أن الدولة تعمل على تطوير منهج عمل صندوق مصر السيادي والصناديق الفرعية التابعة له، بما يعزز الدخول في شراكات مع القطاع الخاص وتحفيزه على ضخ مزيد من الاستثمارات في القطاعات والمشروعات ذات الأولوية التنموية.

وأشار إلى إمكانية مساهمة الصناديق بحصص أقلية تتراوح في بعض الحالات بين 10% و20%، بهدف خفض مخاطر الدخول وتشجيع المستثمرين والقطاع الخاص على المشاركة، وليس إدارة المشروعات بدلا من القطاع الخاص.

وأضاف أن صندوق الاستثمار في الصناعة استكمل خطوات تأسيسه، ويجري استكمال تشكيل مجلس إدارته، مع وجود 3 إلى 4 فرص استثمارية قيد الدراسة.

وفيما يتعلق بتطوير منظومة التجارة الخارجية، استعرض الوزير توجه الوزارة نحو توظيف الابتكار والرقمنة في معالجة التحديات التي تواجه التجارة، من خلال مختبر تنظيمي للتجارة يوفر مساحة لتطوير واختبار حلول مبتكرة تسهم في تحديث المنظومة وتعزيز الصادرات المصرية.

وأكد التكامل بين الاستثمار والتجارة الخارجية، موضحا أن جذب الاستثمار يستهدف بناء قاعدة إنتاجية قادرة على خدمة الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، بالتوازي مع تطوير منظومة التجارة الخارجية، بما يشمل الإفراج الجمركي، والفحص القائم على منظومة المخاطر، وتنظيم الاستيراد، وأدوات المعالجات التجارية، إلى جانب دور التمثيل التجاري ومجالس التصدير في فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، فضلا عن العمل على تنمية صادرات الخدمات.

وأكد الدكتور محمد فريد أن الاستثمار والتجارة الخارجية يمثلان مسارين متكاملين، موضحا أن استهداف الاستثمارات المنتجة يرتبط بقدرتها على زيادة الإنتاج وتعميق التصنيع وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، بما يعزز صادرات السلع والخدمات ويرفع القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.

وأشار إلى أن الوزارة تستهدف جذب استثمارات قادرة على الإنتاج والتوسع والوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، وربط الاستثمارات الجديدة بالقاعدة الإنتاجية والتصديرية لمصر.

وأكد الوزير أن توطين التنمية في المحافظات يمثل محورا أساسيا في سياسة الاستثمار، من خلال التوسع في المناطق الاستثمارية ومتوسطة الحجم بما يدعم النمو والتشغيل، ويتيح دمج المشروعات الصغيرة والمتوسطة في منظومة التنمية وسلاسل القيمة.

وأشار إلى نماذج في بنها وميت غمر وثلاث مناطق استثمارية في الإسكندرية، مؤكدا أهمية توسيع قاعدة الاستثمار جغرافيا بما يعزز الأثر التنموي للاستثمار في مختلف المحافظات.

وأوضح الوزير أن مصر تعمل على الانتقال من الترويج العام إلى الاستهداف المباشر للمستثمرين وفقا للقطاعات والفرص ذات الأولوية، مشيرا إلى قرب الإعلان عن استراتيجية الاستثمار الأجنبي المباشر بالشراكة مع البنك الدولي، والتي تستهدف تحديد نحو 16 قطاعا ذا أولوية، بما يسمح بالترويج للفرصة المناسبة أمام المستثمر المناسب وفقا لاحتياجات الاقتصاد المصري وأولوياته.

وأضاف أن خريطة الاستثمار المحدثة تضم نحو 1330 فرصة استثمارية في مختلف المحافظات والقطاعات، بما يتيح للمستثمرين التعرف على الفرص المتاحة وفقا لطبيعة النشاط والموقع.

وأشار الدكتور محمد فريد إلى أن مصر تصدرت دول أفريقيا في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر للعام الرابع على التوالي، بتدفقات بلغت 15.5 مليار دولار خلال العام التقويمي الماضي، مؤكدا أن هذه التدفقات تعكس أهمية مواصلة تطوير بيئة الاستثمار واستهداف الاستثمارات القادرة على الإنتاج والتوسع وتعميق التصنيع وزيادة الصادرات، مع العمل على تحويل الفرص الاستثمارية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ والنمو.

وشدد الوزير على أهمية استمرار الحوار مع القطاع الخاص والاستماع إلى التحديات الفعلية التي تواجه المستثمرين، مؤكدا أن الشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص تمثل عنصرا أساسيا لضمان فاعلية واستدامة الإصلاحات وتحويلها إلى نتائج ملموسة تدعم الاستثمار والإنتاج والتصدير.

وأكد أن دعم الاستثمارات القائمة يمثل جزءا أساسيا من السياسة الاستثمارية، من خلال تمكين الشركات الموجودة بالفعل من إعادة استثمار أرباحها وزيادة حجم أعمالها وتوسيع نطاق نشاطها، بما يعزز استدامة الاستثمارات القائمة ويرفع قدرتها على الإنتاج والتصدير.

وأكد الدكتور محمد فريد التزام الدولة باستكمال مسار تطوير وتيسير إجراءات وسياسات الاستثمار والتجارة الخارجية، بما يستجيب للتحديات الفعلية التي يواجهها المستثمر، ويعزز تكامل الجهات ويرفع كفاءة الخدمات ويقلل الوقت والتكلفة، بالتوازي مع تطوير الإطار التشريعي والرقمي.

وأشار إلى أن الإصلاحات الجاري تنفيذها تستهدف بناء بيئة استثمارية أكثر كفاءة ووضوحا وقدرة على استيعاب الاستثمارات الجديدة ودعم الاستثمارات القائمة، مع خفض المخاطر وتوسيع قاعدة المشاركة وربط الاستثمار بالإنتاج والتصدير وتوطين التنمية.

وأكد الدكتور محمد فريد أن الحوار مع ممثلي وسائل الإعلام الدولية يمثل دعوة لمستثمري العالم للإنتاج والتوسع والتصدير من مصر، مشددا على أن مصر تمتلك المقومات اللازمة لذلك، وأن الدولة تعمل على توفير كافة أوجه الدعم والمساندة للمستثمرين، مع توفير فرص واضحة وأدوات أكثر مرونة ومنظومة حكومية أكثر تكاملا.

وأشار الوزير إلى أن أحد المستهدفات الرئيسية يتمثل في زيادة انخراط مصر بعمق في سلاسل الإمداد وخريطة التجارة العالمية، من خلال جذب شركات قادرة على إنتاج منتجات ذات كفاءة وتنافسية، وربط الاستثمارات الجديدة بالقاعدة الصناعية والإنتاجية المحلية، بما يعزز قدرة الشركات المصرية على الاندماج في سلاسل القيمة ويفتح مزيدا من الأسواق أمام المنتجات المصرية.

واختتم الدكتور محمد فريد بالتأكيد على أن مصر لا تستهدف فقط جذب استثمارات جديدة، وإنما بناء منظومة متكاملة تجعل الاستثمار أكثر ارتباطا بالإنتاج والتصدير وتوطين التنمية، وتدعم الشركات القائمة في التوسع والنمو، بما يعزز تنافسية الاقتصاد المصري وقدرته على الاندماج بصورة أعمق في الاقتصاد العالمي.

الكلمات المفتاحية:

 وزير الاستثمار-محمد فريد-الاستثمار في مصر-الاستثمار الأجنبي-الصادرات المصرية-الاقتصاد المصري-مناخ الاستثمار

موضوعات متعلقة