بوابة الدولة
الثلاثاء 3 فبراير 2026 03:25 مـ 15 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد يحيى: الاستثمار في التكنولوجيا المالية والمدفوعات من أهم أولوياتنا خلال الفترة الحالية النيابة تقرر عرض الفنان محمود حجازي على الطب الشرعي ممدوح الششتاوي يكتب ..الزمالك حين تفقد الأحياء الراقية روحها TOD تطلق ميزتَي MultiView وFanZone لتعزيز بث المحتوى الرياضي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الجامعة العربية تدين الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الأسرى والمعتقلين كيف تتواصل مع وزارة التضامن للإبلاغ عن حالات أطفال بلا مأوى؟ وزير الشئون النيابية: تعديل قانون نقابة المهن الرياضية لمواكبة التطور الأكاديمي والمهني النائب وليد خطاب: انضمام مصر لبرنامج أفق أوروبا للبحث العلمي والابتكار إضافة نوعية للباحثين المصريين النائب أحمد عبد المجيد: مصر لديها العديد من الأبحاث العلمية ولكن ينقصها التطبيق وزير الخارجية يبحث مع نظيره السوداني مستجدات الأوضاع في السودان صبحي: خطة خمسية لتطوير البنية التحتية الرياضية في 27 محافظة وزير البترول والثروة المعدنية يتفقد الوحدات الإنتاجية لشركة القاهرة لتكرير البترول ويجري حوارًا مع العاملين

الكاتب الصحفي صالح شلبى يكتب : حنفى جبالى عندما يتكلم تخرس الألسنة

الكاتب الصحفى  صالح شلبى
الكاتب الصحفى صالح شلبى

عندما يتحدث المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، تتوقف الثرثرة، وتخرس الألسنة التي اعتادت النباح على مؤسسات الدولة من خلف شاشات الهواتف المحمولة، فهو ليس مجرد رئيس لبرلمان مصر، بل قامة علمية ودستورية وقضائية تضرب بجذورها في عمق الفقه والقانون.

جبالي الذي ترأس المحكمة الدستورية العليا، ونهل من علمه أجيال من القضاة والمستشارين والباحثين في القانون بمصر والوطن العربي، ليس بحاجة للدفاع عن نفسه أو عن مجلس النواب، لأنه ببساطة يرد بلغة لا يجيدها كثيرمن المتفيقهين الجدد، وهى لغة الأرقام، والإنجازات، والحوار المجتمعي، والمواد الدستورية التي يحفظها عن ظهر قلب ويطبّقها بضمير المستشار وحنكة رجل الدولة.

في لقائه الأخير اليوم مع الزملاء المحررين البرلمانيين من قلب العاصمة الإدارية الجديدة، لم يكن الدكتور جبالي في معرض الدفاع، بل في موقف من يوضح، يشرح، يُحاجج، ويهزم بالمنطق حملات التشكيك التي تروجها كيانات مشبوهة، ومرتزقة لا يميزون بين "المادة القانونية" و"مادة الفول المدمس".

قالها جبالي صريحة: "لا مشروع قانون يمر بليل.. ولا يوجد تشريع يخرج من البرلمان دون نقاش مجتمعي وتدقيق دستوري، نعم لا تُطبخ القوانين في غرف مغلقة، بل تُعد في مطبخ دستوري محترف، تتعاون فيه جميع السلطات والجهات، ويُفتح أبوابه للنقاشات حتى مع النقابات المهنية، كما حدث في قانون الإجراءات الجنائية الذي استغرق أكثر من عامين ونصف من الحوار المفتوح.

القوانين الكبرى – من "المسؤولية الطبية" إلى "الرياضة" و"العمل" – لم تُمرر إلا بعد استيفاء كل مراحل النقاش البرلماني والمجتمعي، مع استدعاء آراء الجهات المختصة، داخليًا وخارجيًا، بما في ذلك المنظمات الدولية.

لكن هؤلاء الذين لا يقرأون، ولا يسمعون، ولا يريدون الخير لهذا الوطن، اعتادوا الصيد في الماء العكر، والتشكيك في كل شيء، حتى في مؤسسات تمثل ضمير الأمة مثل البرلمان، متناسين أن على رأس هذا المجلس رجل بقامة جبالي، العالم الذي لا يسكت على باطل، ولا يجامل على حساب الدستور.

بل إن انتقال مجلس النواب للعاصمة الإدارية الجديدة لم يكن مجرد نقلة مكانية، بل كان تأكيدًا على أن مؤسسات الدولة تمضي في طريق التطوير الشامل والمتكامل، 50% من العاملين انتقلوا، وهناك متابعة حثيثة لتوفير أفضل بيئة عمل برلماني، بما يليق بمصر الحديثة، التي أرادها الرئيس عبد الفتاح السيسي دولة دستورية قوية.

وفي رسالته للمواطنين، لم ينسَ الدكتور جبالي واجبه الوطني في تحفيز الشعب على المشاركة في الاستحقاق الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ، مؤكدًا أن التصويت ليس رفاهية، بل التزام دستوري وواجب وطني يعكس دعم الشعب لمؤسساته الدستورية والتشريعية.

جبالي لا يكتفي بإدارة جلسات البرلمان، بل يُدير معركة وعي، ضد الجهل، وضد من يريدون اختطاف الحقيقة من عقول الناس، إنه يُذكّر الجميع أن العمل التشريعي لا يُقاس بعدد الجلسات، بل بجودة القانون، ونطاق نقاشه، وتكامل مساره، وعمق أثره.

فكيف لعاقل أن يُهاجم رجلاً أفنى عمره في خدمة العدالة والدستور؟ كيف لمَن لا يفرق بين نص المادة 76 والمادة 67 أن يُنظّر على قاضٍ ودستوري بحجم وقيمة حنفي جبالي؟

إن ما يقوم به جبالي اليوم هو دفاع عن وطن، لا عن مؤسسة فقط،هو كشف لزيف من يدّعون الحرص، وهم في الحقيقة خناجر مأجورة في خاصرة الوطن،فليستمعوا جيدًا قبل أن يتكلموا، وليقرأوا قبل أن يفتوا، فالدولة أكبر منهم، والدستور لا يُكسر أمام هوى متآمر أو حنجوري.

نقولها بكل وضوح، في حضرة المستشار الدكتور حنفي جبالي، تسقط أقنعة الجهلاء، وتنتصر هيبة الدولة.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى03 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9454 47.0454
يورو 55.3768 55.4995
جنيه إسترلينى 64.1744 64.3252
فرنك سويسرى 60.3567 60.5164
100 ين يابانى 30.1067 30.1728
ريال سعودى 12.5181 12.5454
دينار كويتى 153.6675 154.0453
درهم اماراتى 12.7809 12.8116
اليوان الصينى 6.7662 6.7812

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7635 جنيه 7575 جنيه $157.54
سعر ذهب 22 7000 جنيه 6945 جنيه $144.41
سعر ذهب 21 6680 جنيه 6630 جنيه $137.85
سعر ذهب 18 5725 جنيه 5685 جنيه $118.15
سعر ذهب 14 4455 جنيه 4420 جنيه $91.90
سعر ذهب 12 3815 جنيه 3790 جنيه $78.77
سعر الأونصة 237455 جنيه 235675 جنيه $4900.04
الجنيه الذهب 53440 جنيه 53040 جنيه $1102.78
الأونصة بالدولار 4900.04 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى