بوابة الدولة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 10:50 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
غوتيريش من جامعة القاهرة: لا سلام دائم في الشرق الأوسط دون حل عادل للقضية الفلسطينية الحصري: مصر والسعودية صمام أمان الأمة العربية ابتعدوا عن مجرى السيول.. سحب رعدية وأمطار غزيرة وضربات برق ورعد بهذه المناطق وزير الخارجية يناقش ملفات إقليمية مع نظيره الإماراتى ويثمن ترشح نسيبة للأمم المتحدة أمين الأمم المتحدة: مصر مهد الحضارة وأسهمت فى تشكيل تاريخ الإنسانية ثروت سويلم : عدت من السعودية لأعلن تأييدي لقرار الرئيس بتفويض الجيش بالدفاع عن أمن المملكة وزارة الصحة توضح أهمية الحفاظ على خلو مصر من الحصبة رئيس الوزراء يشهد غدا التوقيع على مشروعات شراكة بين الدولة والقطاع الخاص جوتيريش: الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا واسعة ويثير تحديات عالمية الرئاسة الجزائرية توافق على إرسال وحدات من الجيش إلى النيجر مدبولي يشهد توقيع 3 اتفاقيات بشأن تمويل وتنفيذ مشروع ”دندرة” للطاقة الشمسية حلمي جاويش: تفويض الرئيس لدعم السعودية يعكس وحدة الصف العربي وحماية المصالح الاستراتيجية

محمد التاجى: فهمى الخولى اكتشف موهبتى.. ومسرح الطليعة كان بدايتى

الفنان محمد التاجى
الفنان محمد التاجى

قال الفنان محمد التاجي إن المخرج المسرحي فهمي الخولي كان أول من اكتشف موهبته الفنية، مشيرًا إلى أنه تعرف عليه في فترة الدراسة الجامعية، حيث كان يخرج العروض المسرحية للطلاب، ثم عاد والتقاه مصادفةً بعد التخرج، وكانت تلك بداية مشواره الحقيقي.

وأوضح التاجي، خلال لقائه مع الإعلامي شادي شاش، ببرنامج "ستوديو إكسترا" على قناة "إكسترا نيوز"، قائلاً: "بعد التخرج كان لي مسار مهني مختلف تمامًا، لكن قابلني أستاذ فهمي الخولي في الشارع وقال لي: تيجي تلعب معانا في المسرح؟ وكان وقتها بيخرج مسرحية شكسبير في العتبة، وافقت، وذهبت للمشاركة لا لأني كنت أنوي الاحتراف، بل فقط لأعيش تجربة أن تقف على خشبة المسرح يوميًا لمدة شهر أو شهرين، لأن التجربة الجامعية كانت تُقدم في ليلة أو ليلتين وتنتهي."

وأضاف: "ذهبت من باب التجربة، لكنني وجدت نفسي أواصل الطريق، وبعد انتهاء المسرحية، وكان الأستاذ سمير العصفوري وقتها مديرًا لمسرح الطليعة، قال: هاتوا الواد ده يمثل معانا في مسرحية "انفض المولد يا عنتر"، وكانت هذه أول مرة أتقاضى فيها أجرًا، ومثّلنا بها مصر في مهرجان قرطاج."

وتابع التاجي: "بعدها شاركت في مسرحية أبو زيد الهلالي، ثم انتقلت لفترة إلى المسرح القومي ومسرح البالون، وكان مسرح الطليعة وقتها بمثابة منصة اكتشاف للمواهب الشابة، أشبه بما يُعرف اليوم بـ تجارب الأداء أو الأوديشن، كان المخرجون والمنتجون يأتون لمشاهدة العروض واختيار الممثلين من على الخشبة، بدلًا من أن يلف الشاب على مكاتب الكاستينج ويقدّم نفسه."

موضوعات متعلقة