بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 01:25 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أقيم اليوم عزاء الفنان هاني شاكر بمسجد أبو شقة بمدينة الشيخ زايد وسط حضور وحشد فني كبير أشبه بالتظاهرة في حب الفنان... ميرنا جميل بعد انتهاء تصوير اللعبة 5: فركش المشروع الأغلى والأقرب لقلبي وعشرة العمر صحية لـ عبد الرحمن أبو زهرةانتكاسة منال رضوان تكتب: ميكانيزمات الإسقاط التاريخي وتفكيك البنية الأيقونية في ”خروف غير حي” المصل واللقاح تحذر من تقلبات الطقس: ترفع فرص الإصابة بالفيروسات الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : لله والوطن .. أزمة وزير الصحه والنواب وتداعياتها المجتمعيه . النائبة هالة كيره : زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية واضحه سعيد حساسين : زيارة السيسي للإمارات تؤكد قوة التحالف العربي ورفض مصر لأي تهديد لأمن المنطقة النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي منتخب الناشئين يوافق على استمرار محمود صلاح مع غزل المحلة في صراع البقاء جهاز حماية المستهلك بالشرقية يضبط مخزنًا غير مُرخص لإعادة تعبئة زيت وخل الطعام غدا ..الحفل الختامي لمسابقة المبدع المصري بالعاصمة السعودية الرياض بمشاركة أبناء الجالية

أمين الفتوى: الإيذاء للغير باب خلفي للحرمان من الجنة

دار الإفتاء
دار الإفتاء

قال الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الإنسان قد يبدو في الظاهر ملتزمًا بالعبادات، يصلي مع الناس ويصوم، وربما يظنه البعض أنه سيدخل الجنة من أوسع الأبواب، لكن الباب الخلفي الذي يغفل عنه هو إيذاؤه للغير حتى وإن لم يشعر بذلك.

وأوضح ربيع خلال تصريح تليفزيوني، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم علّمنا أن الإنسان في حال عبادته لا يجوز أن يؤذي غيره، مشيرًا إلى حديث النبي في الاعتكاف عندما قال للصحابة: «ألا إن كلكم مناجٍ ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضًا»، وهو في مسجد النبي وفي العشر الأواخر من رمضان.

وأضاف ربيع أن الإسلام وضع قاعدة عظيمة في الفقه الشرعي بقوله: «لا ضرر ولا ضرار»، فلا يجوز للإنسان أن يضر أي مخلوق من مخلوقات الله، سواء كان إنسانًا، حيوانًا، نباتًا، أو حتى الملائكة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أكل ثومًا أو بصلًا فليعتزل مسجدنا»، لأن الملائكة تتأذى من الروائح الكريهة.

وأشار أمين الفتوى إلى أن الضرر ليس ماديًا فقط، بل الضرر المعنوي والفكري قد يكون أشد، كالتنمر، التكفير، أو حمل السلاح بغير حق، محذرًا من من يتخذ من الدين ستارًا لإيذاء الآخرين.

وأكد الدكتور هشام ربيع أن الإنسان مسئول عن تقديم النصيحة لمن يراه على خطأ، مع الالتزام بالحكمة والموعظة الحسنة، مشيرًا إلى أن الهداية بيد الله، مستدلًا بقول الله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ»، فالمسلم عليه البلاغ، أما الهداية فبيد الله وحده.