بوابة الدولة
الإثنين 16 مارس 2026 03:23 مـ 27 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الشرقية وحدة أشعة مقطعية بمستشفى القرين المركزي بتكلفة تقديرية 14 مليون جنيهاً اوقاف الشرقية تجهيز 5ألاف مسجداً و 818ساحة وتكليف 1636إمام وخطيب لصلاة عيد الفطر الرئيس السيسى للمصريين: دائما وأبدا وبالله تحيا مصر جوارديولا يمنح لاعبي مانشستر سيتي يوم راحة قبل مواجهة ريال مدريد بدوري الأبطال يوم ثقافي مميز لفن الحكواتي بمكتبة مصر العامة بدمنهور وكفر الدوار إرادة فاينانس” توقع شراكة استراتيجية مع ”جيديا” لتعزيز منظومة التمويل والدفع الرقمي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر الرئيس السيسى يشاهد فيلما تسجيليا تضمّن أذانًا مصوّرًا من مختلف عواصم العالم الرئيس السيسى يطلق موقع وتطبيق إذاعة القرآن الكريم حملات مكثفة بمراكز المنيا لترشيد استهلاك الكهرباء القبض على المتهمين بسرقة لافتة إعلانية في الشرقية 160 مليون يورو.. ريال مدريد يستهدف ضم نجم بايرن ميونخ محافظ الشرقية يُصدر كتابًا دوريًا إستعدادًا لعيد الفطر المبارك

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : مات ضمير العالم فبات الدعم مقرر لإجرام الصهاينه ضد إيران .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

نعــم .. جميعا جنودا خلف قادتنا لحماية وطننا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أتصور أن مايحدث من غطرسة عمقها الصهاينه ، وقيامهم بإغتيال العلماء والقاده الإيرانيين ، والإفتخار بسحقهم ، وهذا الدعم الإجرامى من ترامب وماكرون يفرض علينا أن ننتبه ، وأن نسمع بعض ، ونتحدث بصدق مع بعض ، ونقول الحقيقه لبعض عبر حوار محترم ، ولعل أروع مافى هذا الحوار المنشود والمأمول هذا الذى يبتعد عن التكلف ويتسم بالمصداقيه وذلك عبر جلسات المصاطب في الريف ، أو دردشات مراكز الشباب ، أو سهرات الكافيهات بالنسبه للمثقفين ، لأن حوارات القاعات المكيفه ، والمكاتب الفخيمه التي يتصدرها مرتدين البدل الفخيمه ، والذاهبين إليها بالسيارات الفارهة فقدت قيمتها بالكليه ، أمام بساطة ملتقيات الحوارات ورغم تلك البساطه التي يكتنفها اللقاءات فإن آليات ومضامين ونهج الحوارات أراه من الضرورات منذ الحشد الشعبى ضد الإجرام الصهيونى ومايرتكبونه من مجازر بحق إخواننا بغزه فى زمن مات فيه ضمير العالم .

يبقى من الأهمية أن تنطلق الرؤيه من الإتزان السياسى ، والعمق الحزبى ، والحوار الموضوعى الخالى من الطبل والزمر ، و النفاق ، والإمعان فى التذلل ، وطرح الأمور بفجاجه لأن ذلك يتنافى مع المنطق السليم والعقل الرشيد ، أو يقتنع به طفل صغير ، وإدراك كارثية التقزيم التى طالت كثر فى بلاط صاحبة الجلاله ، الأمر الذى معه لم يعد لكتاب كثر قارىء يقتنع بما يطرحونه ، فباتوا يكتبون لأنفسهم دون أن يلتفت إليهم أحد ، فحرم الوطن من إبداعاتهم ، وعمق آرائهم ، وكذلك سيدركون خطورة الشعارات ، والخطب الرنانه التى تتصدر المؤتمرات ، فى محاولة لتعميق أن الحزب القريب من السلطه يتولى أمره ملهمين يتلقون الوحى من السماء ، وهذا يكون محل سخريه وإستهزاء من الشباب وفقدان للوجود الشعبى الحقيقى حتى وإن أحدث النشاط الحزبى للمسموح بهم ضجيجا مستمرا ، رغم أن به قيادات رائعه على مستوى المسئوليه ، وأصحاب رؤيه حقيقيه بل ويستطيعون بفكرهم فرض وجود حقيقى ومؤثر فى مجريات الحياه مبنى على أسس لأن لديهم المقومات لذلك .

لعلها فرصة أن نلتقط تلك الوطنيه التى برزت فى مواقف كل أبناء الوطن تجاوبا مع ماتحدثه إيران فى الصهاينه الملاعين ، وإصطفافا صادقا حول قادتنا ، شمل ذلك المنتمين للأحزاب ومن لاحزب لهم ، الساسه ومن كفروا بالسياسه ، البسطاء قبل العظماء ، الفقراء قبل الأغنياء ، تتعاظم تلك الفرصه عندما نلتقط تلك الروح العاليه ، ونحتضن كل من تجسدت بداخلهم الوطنيه ، ونعيد القامات إلى حضن الوطن واقعا عمليا ، ويتوقف فورا إستبعاد أصحاب الخبرات ، وإفساح المجال للشباب بلا خبره ، حتى لايفتقدوا قيمة التوجيه ، وأهمية تصويب المسلك وحتى الفهم ، خاصة بعد أن بات يستطيع أى أحد أن يوجههم كما يريد بعد سلب إرادتهم ، وجعلهم بلا رؤيه دون إدراك أن أصحاب الخبرات كنوز مجتمعيه بحق لو تم التقارب معهم عبر حوار محترم ، وليتوقف فورا نهج سحق القامات فى كافة المجالات لصالح عديمى الفهم قليلى الخبره من المحظوظين والمرضى عنهم حتى ولو كان فى ذلك ضررا للوطن ، بالضبط كالنهج الذى تم التعامل به مع القامات الرفيعه وأصحاب الخبرات فى مجالات عديده فى القلب منهم قدامى المحررين البرلمانيين ، والذى أفقد الصحافه البرلمانيه قيمتها ، وبدد نهجها ، وسحق تاريخها ، بدل أن يتم الإنطلاق بخبرات من فيها إلى ٱفاق المستقبل ، إنطلاقا من تواصل الأجيال الذى هو أساس الحياه ، حتى لاتشيخ الدوله ، أو يلاحق التقزم من يتم الإتيان بهم عبر نهج السمع والطاعه .

بلا مزايدات .. جميعا جنودا خلف قادتنا لحماية وطننا الغالى ، جميعا نحترم كل أجهزة الدولة خاصة الأمنية ، فى القلب منهم المسئولين لقيمة الدور الوطنى الذى يؤديه الساسه المنتمين للأحزاب القديمه وحتى الحديثه بعيدا عن دائرة الضوء ووهج التطبيل ، وما تؤديه الأقلام الشريفة ، والوطنية ، والتى تطرح رؤيه صادقه تضيف لهذا البلد كثيرا ، وذلك فى إطار من الموضوعيه والإحترام ، والحجه والبيان ، وإحترام الصحفيين لمهنتهم ، وأقلامهم ، والزود عنها كل مكروه وسوء ، وعشقهم لهذا البلد ، صمام أمان للإستقرار ، والتقدم ، وسبيلا لإحداث راحة يقينيه لدى الشباب .

خلاصة القول .. يتعين أن ندرك حتمية المشاركه الفاعله ، والإيجابيه ، فى هذا الظرف الدقيق الذى تمر به المنطقه ، خاصة بعد الإجرام الذى إرتكبه الصهاينه ضد إيران ، كما أن تحمل أمانة القلم أحد أسمى وأنبل مايتمناه الإنسان ، لذا وللمرة المليون لن يكون فى صالح أحد أن تقصف الأقلام ، أو تحجب الحقيقه ، أو يمنع صحفى من أداء رسالته بأى صوره من الصور ، وتحت أى زعم . وليفهم الجميع أن التردى ليس فى طرح رؤية تعجب البعض من الذين إعتادوا على أن تكون الأقلام قد تم برمجتها على المديح لهم حتى فى تناول خطاياهم كبشر وإخفاقاتهم الناتجه عن عمل .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.3268 52.4276
يورو 60.0607 60.1869
جنيه إسترلينى 69.4533 69.6028
فرنك سويسرى 66.4045 66.5662
100 ين يابانى 32.8686 32.9381
ريال سعودى 13.9441 13.9717
دينار كويتى 170.4177 170.8017
درهم اماراتى 14.2421 14.2753
اليوان الصينى 7.5871 7.6032