بوابة الدولة
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 12:43 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السكة الحديد. تطلق فيلمًا لإعداد وتجهيز القطارات قبل وبعد الرحلات تجديد تعيين محمود جبريل مساعدًا لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية تجديد تعيين حمدي بدوي مساعدًا لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية تجديد تعيين د. محمد عبدالعزيز مساعدًا لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية إنجي كيوان تراهن على «شمس الزناتي 2».. تحد جديد يفتح أمامها أبواب النجومية الأهلي يختتم استعداداته لمباراة المقاولون العرب بالدوري مصر تعرب عن تعازيها للكونغو الديمقراطية فى ضحايا حادث حريق بالعاصمة كينشاسا البنك الأهلي المصري و«ساي شيلد» يوقعان بروتوكولًا لتعزيز الأمن السيبراني بالذكاء الاصطناعي تطوير مصر تستحوذ على أرض في مستقبل سيتي لإقامة مشروع سكني متكامل على مساحة 150 فدان الداخلية تضبط شحنة مخدرات بقيمة 900 مليون جنيه ارتفاع فى درجات الحرارة.. تعرف على حالة الطقس حتى السبت المقبل غدًا.. انطلاق الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات” القاهرة 2026”

فى مواجهة ترامب.. تليجراف: خطاب الملك تشارلز يُمثّل انتصارًا دبلوماسيًا لكندا

الملك تشارلز فى البرلمان الكندى
الملك تشارلز فى البرلمان الكندى

اعتبرت صحيفة "تليجراف" البريطانية أن خطاب الملك تشارلز فى افتتاح البرلمان الكندى يمثل انتصارا دبلوماسيا لكندا فى وجه تهديدات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب المتزايدة بضم الدولة لتصبح الولاية 51.

ووقف الملك تشارلز في البرلمان الكندي ليُعلن أن الدولة "قوية وحرة"، مؤكدا "لطالما كان التاج رمزًا لوحدة كندا. كما أنه يُمثّل الاستقرار والاستمرارية من الماضي إلى الحاضر. وكما ينبغي، فهو يقف بفخر رمزًا لكندا اليوم، بكل ثرائها وحيويتها. وكما يُذكّرنا النشيد الوطني: الشمال الحقيقي قويٌّ وحرٌّ حقًا!""

وأوضحت الصحيفة، أن عبارة "قوي وحر" قوبلت بتصفيق حار - على الرغم من القواعد التي تنص على عدم رد فعل البرلمانيين أثناء الخطاب - وحظي بتصفيق حار في النهاية.

وسيكون هذا الأمر مُرضيًا للغاية لرئيس الوزراء مارك كارني - الذي كتبت حكومته الخطاب وقدمت المشورة حتى بشأن أكثر كلمات الملك ذات الطابع الشخصي. وقد صرّح كارني لترامب علنًا بأن بلاده "ليست للبيع أبدًا".

واستغرقت الزيارة الملكية إلى كندا أقل من 24 ساعة، لكنها تركت بصمتها. وصرح المنظمون بأن الأولويات شملت لقاء أكبر عدد ممكن من الكنديين.

والتقى الملك والملكة بممثلين عن الجمعيات الخيرية المحلية وعادا إلى ديارهما حاملين زجاجتين من شراب القيقب اشتروهما من أحد الأسواق.

وخلال زيارتهما الأولى، وهي جولة سياحية، استُقبلا بـ "شكرًا لحضوركم" ورسالة واضحة: "مرحبًا بكم في دياركم".

كما كانت هناك اجتماعات إلزامية مع الحاكم العام، وزعماء السكان الأصليين، وكارني، الذيوكان اللقاء الأخير وضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري الوطني للحرب، وهو الحدث الرئيسي في كل زيارة ملكية، قبل الصعود على متن طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الكندي والعودة إلى قاعدة بريز نورتون الجوية الملكية.

موضوعات متعلقة