بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 07:51 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نقابة الصحفيين تعلن كشوف المتقدمين للجنة المشتغلين الجديدة الخميس 13 أغسطس 40 عاما في القمة.. …ما السر الذي لا يملكه إلا عمرو دياب؟ التعليم العالي: 85 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات حركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية محافظ أسيوط: رفع القمامة ونظافة نفق الزهراء ضمن حملة مكثفة لتحسين البيئة بحي شرق محافظ أسيوط: مواصلة تدريبات المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي محافظ أسيوط: لا تهاون مع المتلاعبين بقوت المواطنين.. وضبط لحوم ودواجن فاسدة محافظ أسيوط: مواصلة دهان البلدورات بمدينة أبنوب ضمن خطة شاملة للارتقاء محافظ أسيوط: معاينة المواقع المقترحة لتسريع تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية محافظ أسيوط: ضبط 60 كيلو لحوم غير صالحة و350 عبوة مبيدات محظور محافظ أسيوط يقدم التهنئة للواء حازم سويلم بمناسبة توليه مهام مدير أمن أسيوط المركز الثقافى بطنطا يقبم احتفالا بالعيد 44 على بدء انطلاق شارة اذاعة وسط الدلتا

الدكتورة شاهيناز عبد الكريم تكتب : السيسي... الزعيم الذي لا ينحني

الدكتورة شاهيناز عبد الكريم
الدكتورة شاهيناز عبد الكريم

في زمن كثُر فيه المتفرجون وقلّ فيه الرجال، ظهر الرئيس عبد الفتاح السيسي كاستثناء نادر في المشهد العربي والدولي، حاملاً على عاتقه شرف الدفاع عن القضية الفلسطينية، في وقت غابت فيه الأصوات وخفتت فيه المواقف.

الزعيم وحده في الميدان

بينما اكتفى بعض الزعماء بالبيانات الباهتة، وكان نصيب الآخرين الصمت المُخجل، انطلق السيسي في كل اتجاه، اتصالات عاجلة، تحركات على مستوى القمة، لقاءات مع قادة العالم، رسائل تحذير واضحة، كل ذلك لم يكن للدعاية، بل إيمانًا راسخًا بأن مصر لا تفرط، ولا تتخلى، ولا تخذل قضايا العدل.

مواجهة الكبار بلا تردد

لم يجامل واشنطن، ولم يخشَ تل أبيب، قالها بوضوح: "أرض سيناء خط أحمر، وتهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم لن نسمح به،مواقف تهز العروش، ويضع كل المتخاذلين في مأزق، وحده السيسي من قرر أن يرفع الكلفة، ويواجه الغطرسة الأمريكية – الإسرائيلية بسلاح الموقف والكرامة.

أين العرب؟

أين الملوك والرؤساء؟ أين أصحاب المليارات والسيوف الذهبية؟ أين دول تدّعي نصرة القدس وتُبقي سفارات العدو في قلب عواصمها؟ أين تركيا التي تملأ الدنيا صخبًا ولا تغلق سفارتها؟ وأين إيران التي تهتف من بعيد لكنها لم تطلق رصاصةً واحدة؟ أين أوروبا "الإنسانية" التي ترى الأطفال يُذبحون كل صباح وتلتزم الصمت؟

مصر لا تساوم

مصر – بقيادة الرئيس السيسي – لم تساوم على مبادئها، ولم تتخلَّ عن دورها التاريخي، قدمت المساعدات، فتحت المعابر، استقبلت الجرحى، وواجهت المخططات، في كل أزمة، تؤكد القاهرة أنها قلب العروبة النابض، وضمير الأمة المستيقظ.


قمة الزعماء في القاهرة

وكان آخر فصول هذا التحرك السياسي الرفيع، استقبال القاهرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في قمة ثلاثية عُقدت على أرض مصر.
لم تكن زيارة بروتوكولية، بل كانت قمة من أجل فلسطين، من أجل غزة، ومن أجل إنقاذ ما تبقى من إنسانية في هذا العالم.

الرئيس السيسي جلس في المنتصف، كما تجلس مصر دومًا في قلب الحدث، يقود الحوار، ويوجه الرسائل، ويجمع الفرقاء على موقف واحد، وقف الحرب، منع التهجير، دعم الحقوق الفلسطينية.
القمة الثلاثية كانت رسالة جديدة للعالم مفادها أن من يريد السلام عليه أن يمر من بوابة القاهرة، ومن يبحث عن العدالة لا بد أن يصغي إلى صوت مصر.

دعوة للاقتداء

الرسالة ليست موجهة للفلسطينيين وحدهم، بل للعالم بأسره، إذا أردتم أن تروا كيف يكون الزعيم، فانظروا إلى السيسي،إذا أردتم أن تفهموا معنى المسؤولية، تابعوا تحركات مصر،لا وقت للكلام، ولا مكان للجبناء.

رجل المرحلة بامتياز

في زمن الأزمات الكبرى، يختبر التاريخ القادة... فإما أن يكونوا رجالًا، أو يطويهم النسيان،الرئيس السيسي اجتاز الاختبار، وقف، زعيماً، تحرك... وقال "لا" حين كانت "اللا" تساوي نارًا وغضبًا، لذلك، سيذكره التاريخ كما يليق بالزعماء الحقيقيين.

موضوعات متعلقة