بوابة الدولة
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:32 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يفتتح توسعات شركة سيراج بمصنع ”فلير” لأنظمة الإضاءة الحديثة ضبط نصاب ”العلاج الروحاني” بالإسكندرية حمزة عبد الكريم يتصدر قائمة برشلونة أتلتيك في الموسم الجديد صحة الشرقية :البيلى يهنئ الفرق الطبية الفائزة بقرعة بعثة الحج الطبية ١٤٤٨هـ الأهلي يحسم هوية مهاجمه الأساسي أمام المقاولون العرب إنفانتينو يقرر خوض انتخابات رئاسة فيفا رغم الضغوط نقل مدافع بيراميدز إلى مستشفى في نيروبي إثر إصابته أمام جورماهيا الكيني مدبولي: توطين الصناعات المرتبطة بقطاع الرعاية الصحية يمثل ركيزة لتعزيز الإنتاج المحلي| صور وزير الخارجية يلتقي وزيرة ريادة الأعمال والتوظيف والتدريب بمالي ويبحثان سبل تعزيز التعاون الثنائي ”بحوث الصحراء” يشارك في برنامج دولي بالصين حول أحدث تقنيات مكافحة التصحر والزراعة البيئية| صور قبل التشغيل التجريبي.. وزير النقل يتفقد أعمال الخط الأول للقطار الكهربائي السريع قبل انطلاق العام الدراسي.. الداخلية توزع حقائب مدرسية مجانية على الأطفال بجميع المحافظات| صور

كل ما تريد معرفته عن زكاة الفطر

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أوضحت دار الإفتاء كل ما يريده المسلم معرفته عن زكاة الفطر، حيث قالت دار الإفتاء بأن وقت وجوب زكاة الفطر تجب زكاة الفطر بدخول فجر يوم العيد عند الحنفية، بينما يرى الشافعية والحنابلة أنها تجب بغروب شمس آخر يوم من رمضان، وأجاز المالكية والحنابلة إخراجها قبل وقتها بيومين؛ لقول ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: "كانوا يعطون صدقة الفطر قبل العيد بيوم أو يومين".

وتابعت دار الإفتاء بأنه كما هو الصحيح عند الشافعية وهو قول مصحح عند الحنفية، وفي وجه عند الشافعية أنه يجوز من أول يوم من رمضان لا من أول ليلة، وفي وجه يجوز قبل رمضان.

وعن اجابه هذا السؤال قالت دار الإفتاء بأن السادة الحنفية بروا بأنَّ الواجبَ في صدقة الفطر نصفُ صاعٍ من بُرٍّ أو دقيقه أو سويقه أو زبيب أو صاع من تمر أو شعير، أما صفته فهو أن وجوب المنصوص عليه من حيث إنه مال متقوم على الإطلاق لا من حيث إنه عين، فيجوز أن يعطي عن جميع ذلك القيمة دراهم، أو دنانير، أو فلوسًا، أو عروضًا، أو ما شاء؛

واستشهدت الدار بقول الإمام السرخسي في "المبسوط" (3/ 107-108): [فإن أعطى قيمة الحنطة جاز عندنا؛ لأن المعتبر حصول الغنى، وذلك يحصل بالقيمة كما يحصل بالحنطة، وعند الشافعي رحمه الله تعالى لا يجوز، وأصل الخلاف في الزكاة، وكان أبو بكر الأعمش رحمه الله تعالى يقول: أداء الحنطة أفضل من أداء القيمة؛ لأنه أقرب إلى امتثال الأمر وأبعد عن اختلاف العلماء فكان الاحتياط فيه، وكان الفقيه أبو جعفر رحمه الله تعالى يقول: أداء القيمة أفضل؛ لأنه أقرب إلى منفعة الفقير فإنه يشتري به للحال ما يحتاج إليه، والتنصيص على الحنطة والشعير كان لأن البياعات في ذلك الوقت بالمدينة يكون بها، فأما في ديارنا البياعات تجرى بالنقود، وهي أعز الأموال فالأداء منها أفضل] اهـ. وهذا أيضًا هو مذهب جماعة من التابعين،.

كما أنه قول طائفة من العلماء يُعْتَدُّ بهم، منهم: الحسن البصري؛ حيث روي عنه أنه قال: "لا بأس أن تعطى الدراهم في صدقة الفطر"، وأبو إسحاق السبيعي؛ فعن زهير قال: سمعت أبا إسحاق يقول: "أدركتهم وهم يعطون في صدقة الفطر الدراهم بقيمة الطعام"، وعمر بن عبد العزيز؛ فعن وَكِيع عن قُرَّة قال: جاءنا كتاب عمر بن عبد العزيز في صدقة الفطر: "نصف صاع عن كل إنسان أو قيمته نصف درهم"، وقد روى هذه الآثار الإمام أبو بكر بن أبي شَيبة في "المصَنَّف" (2/ 398)، وهو أيضًا مذهب الثوري، وبه قال إسحاق بن راهويه، وأبو ثور، إلا أنهما قيدا ذلك بالضرورة.

كما ذكره الإمام النووي في "المجموع شرح المهذب" (6/ 112)، وأجازه الشيخ تقي الدين بن تيمية الحنبلي أيضًا للحاجة والمصلحة الراجحة حيث يقول في "مجموع الفتاوى" عن إخراج القيمة في الزكاة والكفارة ونحو ذلك (25/ 82-83): [والأظهر في هذا أن إخراج القيمة لغير حاجة ولا مصلحة راجحة ممنوع منه

موضوعات متعلقة