بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 02:45 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب : غموض تعاقد صلاح مع طرابزون هيئة السكة الحديد تقرر تخفيض سرعات القطارات نتيجة ارتفاع درجات الحرارة القومي المرأة بالشرقية يستخرج ٤٥٠٠ بطاقة رقم قومي مجانية للسيدات التعليم:الصور المتداولة لمناهج البكالوريا غير صحيحة وطرحها قبل نهاية أغسطس المحسوسة على القاهرة 38 درجة.. تعرف على أعلى درجات حرارة متوقع تسجيلها عمرو أديب عن انتقال محمد صلاح إلى نادي طرابزون سبور التركي: وراك حتي لو فين مرموش على مقاعد بدلاء مانشستر سيتي أمام نجوم الدوري الكوري رئيس الوزراء يستعرض مقترح مشروعى المدينتين الطبيتين بالعاصمة الجديدة والعلمين تطور خطير.. الـAI تجاوز أنظمة الأمان وحاول خداع البشر خلال اختبارات بريطانية نبيل فهمى يدعو إلى تحرك عربى ودولى عاجل لحماية القدس وإسناد صمود المقدسيين اليورو يرتفع بمنتصف تعاملات اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2026 أمام الجنيه بالبنوك وزير الرى: دعم كامل لمهندسي الوزارة لتطبيق القانون وحماية المجاري المائية

جرائم تكشفها الصدفة.. رسالة بريدية تكشف قبر أسفل منزل

مقبرة - ارشيفية
مقبرة - ارشيفية

في عالم الجرائم، هناك قضايا تُحَلُّ عبر الأدلة والبراهين، وأخرى تبقى لغزًا محيرًا لسنوات طويلة، لكن هناك نوعًا مختلفًا تمامًا… جرائم لم يكن ليُكشف عنها الستار لولا الصدفة البحتة! في شهر رمضان المبارك، حيث تتغير إيقاعات الحياة وتمتلئ الأجواء بالتأمل والروحانية، نقدم لكم يوميًا على مدار 30 يومًا سلسلة "جرائم تكشفها الصدفة"، حيث نستعرض أغرب القضايا الحقيقية التي كُشفت بطرق غير متوقعة – من أخطاء الجناة، إلى اكتشافات عرضية قلبت مسار التحقيقات رأسًا على عقب.

انتظرونا كل ليلة مع قصة جديدة، وتفاصيل مثيرة عن جرائم لم يكن ليعرفها أحد لولا لمسة من الحظ أو موقف عابر كشف الحقيقة!

الحلقة العشرون – رسالة بريدية تؤدي إلى كشف جثة تحت منزل

في عام 2018، تلقى رجل يعيش في باريس رسالة غريبة موقعة باسم مجهول، تقول: "هل تعلم أنك تعيش فوق قبر؟".

ظن في البداية أنها مزحة، لكنه قرر إبلاغ الشرطة، التي أجرت تفتيشًا للمنزل.
وبعد الحفر في القبو، اكتُشفت بقايا جثة مدفونة تحت الأرضية، تعود لرجل اختفى قبل 30 عامًا.
بعد التحقيقات، تبيّن أن صاحب المنزل السابق قتل الرجل ودفنه تحت منزله، ثم باعه وانتقل إلى مدينة أخرى.
لكن اللغز الأكبر كان: من أرسل الرسالة؟ حتى اليوم، لم يُعرف من كان وراءها، لكن بفضلها تم كشف جريمة ظلت مدفونة لعقود.