بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 11:58 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انفجار ناقلة نفط أصطدمت بلغم بحري في مضيق هرمز الاعلامي شبانة يكشف موقف حسام حسن من ضم إمام عاشور .. لن يشارك أمام السكة الحديد الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله

لماذا ميّز الله بعض الأزمنة بعبادات معينة؟.. مفتي الجمهورية يجيب

مفتى الجمهورية
مفتى الجمهورية

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن هناك اختلافًا بين العلماء حول المقصود بالآية الكريمة: "وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ"، حيث يرى بعضهم أنها تشير إلى العشر الأواخر من رمضان، بينما يرى آخرون أنها تتعلق بالعشر الأوائل من ذي الحجة، وهناك من جمع بين الرأيين.

جاء ذلك خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "اسأل المفتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، حيث أشار المفتي إلى أن لكل من العشر الأواخر من رمضان والعشر الأوائل من ذي الحجة فضائلها الخاصة، فالأولى ترتبط بالاجتهاد في العبادة طلبًا لمغفرة الذنوب والرحمة، بينما ترتبط الثانية بالخضوع الكامل لله عز وجل من خلال أداء مناسك الحج.

وأضاف مفتي الجمهورية أن الله سبحانه وتعالى قد نكّر لفظ "ليالٍ عشر" لحكمة عظيمة، حيث يفيد التنكير العموم، مما يدفع المسلمين إلى الاجتهاد في العبادة والحرص على استثمار هذه الأيام المباركة في التقرب إلى الله، سواء كانت في رمضان أو في ذي الحجة.

وأوضح نظير عياد أن هذه الفترات الزمنية المباركة تحمل "نفحات إلهية" يجب على المسلم أن يتحرى اغتنامها، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن لله في أيام دهركم لنفحات، ألا فتعرضوا لها"، مشيرًا إلى أن من أدرك إحدى هذه النفحات بصدق وإخلاص فقد يكتب له الخير الذي لا يشقى بعده أبدًا.

كما شدد على أن الله سبحانه وتعالى ميّز أوقاتًا معينة وربطها بعبادات محددة، مما يستوجب على المسلم إجلال هذه الأزمنة واحترامها، حيث أقسم الله ببعض الأوقات في القرآن الكريم، وربط عبادات بأزمنة وأمكنة معينة، الأمر الذي يدل على عظمة هذه المواسم الروحية وضرورة الاستعداد لها بالطاعة والخشوع