بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 08:26 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي منتخب الناشئين يوافق على استمرار محمود صلاح مع غزل المحلة في صراع البقاء جهاز حماية المستهلك بالشرقية يضبط مخزنًا غير مُرخص لإعادة تعبئة زيت وخل الطعام غدا ..الحفل الختامي لمسابقة المبدع المصري بالعاصمة السعودية الرياض بمشاركة أبناء الجالية جمارك مطار شرم الشيخ تحبط تهريب كمية من نبات الماريجوانا المخدر حزب حماة الوطن يرحب بزيارة الرئيس السيسي للإمارات: تؤكد وحدة المصير الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدا الجمعة التعليم العالي تتابع واقعة ارتكاب شخص أفعالا خادشة للحياء أمام سور كلية البنات جاكلين وقائد المنطقة الشمالية العسكرية يفتتحا محطة الصرف الصحي بقرية الحمراء صحة الشرقية تنفيذ ٦ قوافل علاجية مجانية استفاد منها ١٢ ألف و ٥٤٦ مواطناً حاول الهروب، ضبط مخدرات بحوزة راكب عربي في مطار القاهرة أزمة دواء Votrient تصل البرلمان.. البيومي يسأل الحكومة بشأن اختفاء علاج حيوي من القومي للأورام

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : ياللعار .. غزه تحت القصف عند الفجر ولاعزاء للمجتمع الدولى

 محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

عند صلاة فجر أمس غزة رمز العزه كتله من النيران إيذانا بموجة جديدة من الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة ، نتج عنها أكثر من 400 شهيد ، و 1000 مصاب غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن ، الذين كانوا في منازلهم وجرى استهدافهم دون سابق إنذار ، ولاعزاء للعرب المساكين ، ولاعزاء لأمه أصبحت غثاء كغثاء السيل ، وحقا ماقال النبى الكريم صلى الله عليه وسلم قال رسول الله ﷺ: (يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها) فقال قائل: ومِن قِلَّة نحن يومئذ؟ قال:(بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن). فقال قائل : وما الوهن؟ قال : (حُب الدنيا وكراهية الموت) .

جاء ترامب ليفرض شريعة الغاب واقعا فى الحياه ، ويعربد فى كل العالم بلا وعى ، تجردا من كل المبادىء التى باتت شعارات ، ودفع الصهاينه لإبادة شعب أعزل تجردا من الإنسانيه فأطلقت إسرائيل المجرم قادتها ، وشعبها العنان لإبادة غزه تحت القصف ، حسبما إفتخر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي المجرم أفيخاي أدرعي ، ولاعزاء لأمريكا التى ترعى الإجرام ، ولاعزاء للمجتمع الدولى الفاقد لقدرته على حماية المدنيين العزل وردع المجرمين ، ووقف عاجزا عن وقف تلك المذبحة ، التي تطال شعباً جرى حصاره ومنعت عنه المساعدات الطبية والإنسانية في حملة غير مسبوقة من التجويع والقتل الممنهج والتطهير العرقي .

العالم كله أدان تلك المجزره وسياسات الاحتلال التصعيدية فى تأكيد أنها ستقود في نهاية المطاف إلى إشعال المنطقة ، والعبث بأمنها واستقرارها ، العالم كله إعتبر أن هذا الانتهاك الصارخ تحدي للجهود الدولية لإحلال السلام بالمنطقة ، كما أنه ينسف الهدنة ويبدد كل تحركات الوساطة الدبلوماسية ، العالم كله أكد أن الأمر يستلزم التحرك السريع والفعال من المجتمع الدولي لوقف التصعيد العسكري والتصدي لجريمة حرب متكاملة الأركان وفتح المعابر لضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة ، لكن وماذا بعد الإدانه ، لاشيىء ندركه ونلمس أن يكون له مردود يردع الصهاينه الملاعين .

يتعين أن يكون لأمتنا العربيه موقف واضح وصريح ومحدد المعالم حيال مايحدث من إجرام فى حق شعبنا الفلسطينى ، وبوضوح يتعين أن يعلن ولى عهد السعوديه الأمير محمد بن سلمان تراجعه عما سبق وأن أعلنه عقب تهنئته لترامب بفوزه برئاسة أمريكا بإستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة ، وبكل ثقة أعلن ترامب سأطلب من ولي العهد السعودي إستثمار تريليون دولار ، وأن تعلن كل الدول العربيه وقف اى تعاون مع أمريكا ، ويبدأ الجميع فى بناء كيانات إقتصاديه حقيقيه يعزز وجودها الدولى ، ويجعل منها منطقة واعده يتهافت عليها الأوربيين ، بالمجمل أن يكون كل حاكم عربى مهاتير محمد الذى بنى إقتصادا عالميا بدولته ، ساعتها سنفرض إرادتنا ونحمى شعوبنا ومقدراتنا ، وإلى أن يتم ذلك لابد من وضع تصور يتم بمقتضاه وقف هذا الإجرام الملعون على أهالينا بغزه .

يقينا .. هذا الإعتداء الغاشم يرسخ فى هذا الزمان القهر والإستعباد والعبوديه والمذله ، الأمر الذى إستقر معه اليقين أن القوه هى منطلق الردع وليس الإستجداء ، والنداءات ، والرجاءات ، قولا واحد نحن أمام حقيقه واضحه مؤداها أن الأوضاع الإنسانية الكارثية في غزه بلغت درجة غير مسبوقة في تاريخ البشرية ، مما يستوجب تحرك المجتمع الدولي تحركا عاجلا وناجزا وسريعا لتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني وإنقاذه من المجرمين .

موضوعات متعلقة