بوابة الدولة
السبت 4 يوليو 2026 11:47 مـ 18 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب خالد مشهور: افتتاح ”الأوكتاجون” يجسد رؤية الدولة لبناء قوة شاملة لمواجهة التحديات وإدارة الأزمات طوني جورج: افتتاح مقر ”الأوكتاجون” يعكس رؤية الدولة لتعزيز منظومة القيادة وبناء مؤسسات الجمهورية الجديدة أنغام تشدو بأغانٍ وطنية في حفل افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية السيدة انتصار السيسي: افتتاح القيادة الاستراتيجية رؤية تضع أمن مصر في مقدمة الأولويات وزير المالية يهنئ المصريين بتأهل المنتخب إلى دور الـ16 ويعلن إصدار ميدالية تذكارية الكاتب الصحفى جهاد عبد المنعم يكتب : إعلان فودافون تنبأ.. والفراعنة نفذوا الوعد في المونديال برلمانى : ظهور السيسي بالزي العسكري خلال افتتاح «الأوكتاجون» رسالة قوة تؤكد قدرة مصر على صناعة المستقبل السيطرة على حريق داخل فرن “دوكو” بالبحيرة وإسعاف 5 مصابين بالاختناق إصابة 12 عاملاً في حادث انقلاب سيارة نقل بالطريق الصحراوي بالبحيرة المغرب تكتسح كندا بثلاثية وتتأهل إلى ربع نهائى كأس العالم اتحاد شباب المصريين بالخارج: افتتاح ”الأوكتاجون” إنجاز استراتيجي يعكس قوة الدولة المصرية وقدرتها على حماية أمنها القومي كندا ضد المغرب.. أوناحي يواصل التألق ويضيف الثاني للأسود

المستشار أسامة الصعيدي يكتب: بعد الإطلاع الرقابة القضائية على مشروعية القرار الإدارى الإلكتروني.

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نتفق أننا نحيا الآن بين جنبات عالم يقودة الإنسان الإلكتروني أو مايسمى بالذكاء الاصطناعي والذى أوجدة الإنسان بإرادتة ولم يكن يعلم أنة سوف ينافسة فى قيادة المناحي الحياتية التى نحيا بين جنباتها ومنها الطب والنقل والبيئة والفضاء والتنمية وباقى المجالات الأخرى، فأصبحنا ألان نتعايش ونتفاعل مع روبوتات، هى عبارة عن أجهزة أو آلالات مادية تتضمن برامج تتمكن من محاكاة التفكير الإنساني وأداء مهامة بل تعدى ذلك الى اتخاذ القرارات التى يقوم بها الإنسان.

وفى ذات السياق تبقى التساؤلات قائمة عن كيفية استيعاب القانون لمعالجة المشكلات الناتجة عن استخدام نظم الذكاء الاصطناعي سواء فى نطاق العمل الخاص أو الوظيفه العامة، ومامدى مسؤولية الإنسان الإلكتروني عن الفساد الإدارى والمالى، كما أن المسؤولية تثار أيضا فى نطاق القانون الجنائي والمدنى وبعض القوانين الخاصة ومنها قانون العمل الذى تأثر باستخدام نظام الذكاء الاصطناعي فى مجال التشغيل وتنظيم العمل والعلاقة بين صاحب العمل والعامل ونطاق المسؤولية بينهما، وجميع ماسلف هو مجال بحث قانونى نسعى لإعدادة، ومجموعه مقالات ليست موضوعنا الآن والذى نتناول فية رقابة القضاء الإدارى على القرارات الصادرة استنادا للذكاء الاصطناعي.

وفى ذات السياق أيضا نحو تناول موضوع مقالنا يثور التساؤل عن إمكانية الطعن بالالغاء فى القرارات الصادرة استنادا الى نظام الذكاء الاصطناعي أو بالأحرى القرار الإلكتروني، وهو القرار الإدارى الذى يتم اتخاذة فى مواجهة شخص من خلال خوارزميات أو معالجة آلية تطبق على بيانات الشخص دون أى تدخل بشرى، وهذا النوع من القرارات يمكن تواجدة فى العديد من المجالات مثل الأحوال المدنية والأنشطة المالية والضريبية وخلافه من المجالات الأخرى، ويحدث آثارا قانونية فى مواجهة الأشخاص أصحاب الشأن.

وفى الحقيقة هذا القرار الإلكتروني المشار إليه يحدث تحولا كبيرا وخطيرا فى حقيقة مفهوم القرار الإدارى، لأنة يعنى أن القرار الإدارى فى حقيقتة ليس تعبيرا عن إرادة الادارة وحدها بل تعبيرا عن نظام الذكاء الاصطناعي، حتى وإن ظل القرار من الناحيه النظريه منسوبا للإدارة التى تبنته بوصفه قرارها.

وفى النهاية " تبقى المشروعية هى مناط رقابة القرارات الادارية سواء صدرت وفقا للإجراءات العادية أو الإجراءات الإلكترونية، ومن ثم يجوز الطعن بالالغاء فى القرارات الادارية الصادرة استنادا إلى نظام الذكاء الاصطناعي ويتولى القاضي الإدارى فى حدود اختصاصة رقابة المشروعية على هذة القرارات. "

موضوعات متعلقة