بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 10:34 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
درجات الحرارة غدا.. أجواء حارة والأرصاد تكشف تفاصيل مهمة الرئيس السيسي ينيب كبير الياوران لحضور نهائي كأس مصر باستاد القاهرة ترامب: إيران تلاعبت بأمريكا والعالم لمدة 47 عاما.. وأوباما تخلى عن إسرائيل 129 عاماً في السوق المصرية.. إريكسون تتطلع لتوسيع أعمالها مع وزارة الاتصالات وزارة التموين تعلن نجاح موسم توريد القصب وإنتاج 665 ألف طن سكر محلى رئيس الوزراء يتابع الجهود الحكومية لتوفير المنتجات البترولية وتعزيز المخزون إزالة 32 حالة تعدٍ على مساحة 4162 متر على الاراضى الزراعية بالبحيرة وزير الدولة للإعلام يبحث مع رئيس الأكاديمية العربية سبل تطوير التعليم الإعلامي الرقمي ضمن مبادرة أطفال أصحاء الكشف على 1248 حالة بمدرسة كينج عثمان بكفر الدوار تحرير 3000 محضرً بالأسواق لإحكام الرقابة وضمان غذاء صحى وآمن بالبحيرة مصر تدين استهداف سفينة بضائع تجارية بالمياه الإقليمية لدولة قطر الشقيقة رئيس الوزراء يفتتح غدا عددا من المصانع بمدينتى السادات و6 أكتوبر

الحضارة المصرية القديمة.. جذور الآلهة الفرعونية

الحضارة المصرية
الحضارة المصرية

تعد الحضارة المصرية القديمة واحدة من أكثر الحضارات الإنسانية استمرارًا وحضورًا، ومنها جانب مهم يتعلق بالدين، وتذهب الدراسات إلى أن كثير من المعبودات لها أصول معينة في الثقافة المصرية، ومن ذلك ما يقوله كتاب "الديانة المصرية" لـ خزعل الماجدي.

جذور الآلهة (الطبيعية والفتيشية والطوطمية)

لم تكن الآلهة المصرية تصورات مجردة أو شكلًا من أشكال التعبير الذهني عن القوة السارية في الطبيعة، بل كانت مغمسة الجذور وفي كل مظاهر الطبيعة وذات أصول تغرق في المعتقدات السحرية الفتيشية والطوطمية.

لقد كانت الطبيعة بمعناها الواسع المنهل الأول الذي نهلت منه الديانة المصرية آلهتها ولاهوتها وطقوسها، فقد شكلت مظاهر الطبيعة من سماء وأرض وشمس وكواكب ومياه وأنهار ونباتات وحيوانات وأشياء مصنوعة إيحاءات بأشكال وصور الآلهة بل وحتى عقائدها.

عبدت الكثير من الآلهة بشكلها الحيواني وعبد الإله سوبك على شكل التمساح في الجلين ودندرة وسايس ولاحقًا في الفيوم.

وهناك حيوانات خرافية مركبة ليست بشكل "حيواني بشري"، بل تجمع في تركيبها أكثر من حيوان مثل كائن "سيجات" الأسطوري الذي يجمع بين رأس الطير وجسد البقرة بأثداء متعددة وأرجل أمامية للكلب وخلفية للبقرة أو الحصان وذيل للأسد ينتهي بزهرة لوتس، ويذكرنا هذا الكائن بالكائن الخرافي البابلي "موش خوش" المرافق للإله مردوخ، وتستعمل هذه الكائنات للإيحاء بتعدد الأرواح فيها وقوتها.

وهناك رموز فتيشية طبيعية دخلت في تكوين ووظيفة الآلهة، مثل قلم الكتابة عند الإلهة سشات إلهة الكتابة وقرينة تحوت، والرمح عند الإله "حا" الإله الحارس للموتى كما في الشكل:

موضوعات متعلقة