بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 05:16 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
علاء ثابت: نتعاون مع الوطنية للإعلام والمؤسسات لتعظيم القوة الإعلامية «مياه الشرقية» تنفذ 850 نشاطًا توعويًا و550 وصلة للأسر الأولى بالرعاية| صور 92 ألفا و800 طالب يسجلون الرغبات فى تنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات هيئة الاستثمار وغرفة تجارة وصناعة سلطنة عُمان تبحثان فرص التعاون الاستثماري بين البلدين منتخب مصر للجمباز الإيقاعي يشارك في بطولة العالم بفرانكفورت مدبولي: القيادة السياسية تولي اهتمامًا بالغًا بملف حماية الشباب وبناء الإنسان المصري| صور الوطنية للصحافة: أحمد أيوب يتولى مهام رئيس تحرير الجمهورية خلفًا لـ”سليمان” لبلوغه سن المعاش محافظ أسيوط يعتمد نتيجة الدور الثاني للشهادة الإعدادية| صور موجة شديدة الحرارة.. الأرصاد تكشف توقعات حالة الطقس حتى نهاية الأسبوع مودرن سبورت يضم فريقًا كاملًا لتعزيز صفوفه قبل الموسم الجديد المسلماني: نتعاون مع الوطنية للصحافة والمؤسسات القومية لتعظيم العوائد نجاة محافظ الحديدة باليمن من محاولة اغتياله بصاروخ استهدف منزله

الحضارة المصرية القديمة.. جذور الآلهة الفرعونية

الحضارة المصرية
الحضارة المصرية

تعد الحضارة المصرية القديمة واحدة من أكثر الحضارات الإنسانية استمرارًا وحضورًا، ومنها جانب مهم يتعلق بالدين، وتذهب الدراسات إلى أن كثير من المعبودات لها أصول معينة في الثقافة المصرية، ومن ذلك ما يقوله كتاب "الديانة المصرية" لـ خزعل الماجدي.

جذور الآلهة (الطبيعية والفتيشية والطوطمية)

لم تكن الآلهة المصرية تصورات مجردة أو شكلًا من أشكال التعبير الذهني عن القوة السارية في الطبيعة، بل كانت مغمسة الجذور وفي كل مظاهر الطبيعة وذات أصول تغرق في المعتقدات السحرية الفتيشية والطوطمية.

لقد كانت الطبيعة بمعناها الواسع المنهل الأول الذي نهلت منه الديانة المصرية آلهتها ولاهوتها وطقوسها، فقد شكلت مظاهر الطبيعة من سماء وأرض وشمس وكواكب ومياه وأنهار ونباتات وحيوانات وأشياء مصنوعة إيحاءات بأشكال وصور الآلهة بل وحتى عقائدها.

عبدت الكثير من الآلهة بشكلها الحيواني وعبد الإله سوبك على شكل التمساح في الجلين ودندرة وسايس ولاحقًا في الفيوم.

وهناك حيوانات خرافية مركبة ليست بشكل "حيواني بشري"، بل تجمع في تركيبها أكثر من حيوان مثل كائن "سيجات" الأسطوري الذي يجمع بين رأس الطير وجسد البقرة بأثداء متعددة وأرجل أمامية للكلب وخلفية للبقرة أو الحصان وذيل للأسد ينتهي بزهرة لوتس، ويذكرنا هذا الكائن بالكائن الخرافي البابلي "موش خوش" المرافق للإله مردوخ، وتستعمل هذه الكائنات للإيحاء بتعدد الأرواح فيها وقوتها.

وهناك رموز فتيشية طبيعية دخلت في تكوين ووظيفة الآلهة، مثل قلم الكتابة عند الإلهة سشات إلهة الكتابة وقرينة تحوت، والرمح عند الإله "حا" الإله الحارس للموتى كما في الشكل:

موضوعات متعلقة