بوابة الدولة
الأحد 8 نوفمبر 2026 07:02 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب محمد فاروق يوسف: رؤية الرئيس السيسي لتطوير التعليم والصحة تعزز مكانة مصر وتدعم بناء الإنسان باعتباره أساس التنمية وزير الشباب ومحافظ الأقصر يفتتحان صالة أنشطة جديدة بنادي الإرادة والتحدي الهلال الأحمر المصري يدفع فرقه لموقع حادث قطار العياط والمستشفيات لدعم المصابين وزير الصحة يتابع تقديم الخدمات الإسعافية والطبية في حادث قطار العياط بمحافظة الجيزة بيان السكةالحديد..بشأن تصادم قطارين بالعياط اللجنة البارالمبية ترشح فاطمة عمر وهشام صلاح لجائزة لوريوس الدولية محافظ أسيوط: اعتماد تحديث الأحوزة العمرانية لـ19 قرية وعزبة بـ7 مراكز.. خطوة النائبة هناء العبيسي: تصريحات الرئيس السيسي بشأن تطوير التعليم والصحة تعكس رؤية استراتيجية لبناء الإنسان المصري وصناعة الكوادر القادرة على قيادة المستقبل محافظ الشرقية نبحث شكاوى المواطنين وانتهاء شكاوى الوحدة المحلية ببهنيا مركز ديرب محافظ أسيوط: تمهيد وتسوية طريقي دكران - الزرابي وأبو خرص بأبوتيج لتيسير حركة المواطنين علي ماهر يحسم موقف محمد الشناوي في منتخب مصر الاتحاد السكندري يجهز البدلاء ومباريات ودية في الحسابات

الحضارة المصرية القديمة.. جذور الآلهة الفرعونية

الحضارة المصرية
الحضارة المصرية

تعد الحضارة المصرية القديمة واحدة من أكثر الحضارات الإنسانية استمرارًا وحضورًا، ومنها جانب مهم يتعلق بالدين، وتذهب الدراسات إلى أن كثير من المعبودات لها أصول معينة في الثقافة المصرية، ومن ذلك ما يقوله كتاب "الديانة المصرية" لـ خزعل الماجدي.

جذور الآلهة (الطبيعية والفتيشية والطوطمية)

لم تكن الآلهة المصرية تصورات مجردة أو شكلًا من أشكال التعبير الذهني عن القوة السارية في الطبيعة، بل كانت مغمسة الجذور وفي كل مظاهر الطبيعة وذات أصول تغرق في المعتقدات السحرية الفتيشية والطوطمية.

لقد كانت الطبيعة بمعناها الواسع المنهل الأول الذي نهلت منه الديانة المصرية آلهتها ولاهوتها وطقوسها، فقد شكلت مظاهر الطبيعة من سماء وأرض وشمس وكواكب ومياه وأنهار ونباتات وحيوانات وأشياء مصنوعة إيحاءات بأشكال وصور الآلهة بل وحتى عقائدها.

عبدت الكثير من الآلهة بشكلها الحيواني وعبد الإله سوبك على شكل التمساح في الجلين ودندرة وسايس ولاحقًا في الفيوم.

وهناك حيوانات خرافية مركبة ليست بشكل "حيواني بشري"، بل تجمع في تركيبها أكثر من حيوان مثل كائن "سيجات" الأسطوري الذي يجمع بين رأس الطير وجسد البقرة بأثداء متعددة وأرجل أمامية للكلب وخلفية للبقرة أو الحصان وذيل للأسد ينتهي بزهرة لوتس، ويذكرنا هذا الكائن بالكائن الخرافي البابلي "موش خوش" المرافق للإله مردوخ، وتستعمل هذه الكائنات للإيحاء بتعدد الأرواح فيها وقوتها.

وهناك رموز فتيشية طبيعية دخلت في تكوين ووظيفة الآلهة، مثل قلم الكتابة عند الإلهة سشات إلهة الكتابة وقرينة تحوت، والرمح عند الإله "حا" الإله الحارس للموتى كما في الشكل:

موضوعات متعلقة