بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 05:40 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب عوض أبو النجا: موافقة الفصائل على خارطة الطريق تؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية وترسخ دور القاهرة في دعم القضية الفلسطينية النائب عماد الغنيمي: موافقة الفصائل الفلسطينية على خارطة الطريق خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب في غزة ” الطاقة الذرية ” توقع مذكرة تفاهم مع معهد الجيولوجيا والجيوفيزياء بالأكاديمية الصينية في مجالات البحث العلمي عالم مصرى ينجح فى تصميم ” روبوت ” يستخدم فى عمليات الإغاثة أثناء السيول والفيضانات الدكتور المنشاوي يُصدر قرارات بتعيين وتجديد تعيين وتكليف وندب عدد من القيادات الدكتورة جاكلين عازر تهنئ مدير أمن البحيرة بتجديد الثقة البارالمبية تشيد بإنجاز سيد يوسف لصعوده للمركز الثالث عالميا في تنس الطاولة نائب رئيس جامعة أسيوط يشهد احتفالية تخريج الدفعة الثالثة لطلاب برنامج نظم معلومات كيف ساهمت الجهود المصرية في التوصل لتحرك عملي بقطاع غزة يسهم في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام؟ هشام عناني: القيادة السياسية نجحت في تحويل مصر إلى مركز الثقل الرئيسي في صناعة القرار الإقليمي حسن ترك: القاهرة انتصرت للدبلوماسية والعقل.. وأثبتت أن الأمن القومي المصري يبدأ من حماية القضية الفلسطينية قيادي بالوفد: إعلان ترامب بشأن نزع سلاح الفصائل في غزة يؤكد أهمية الوساطة المصرية

خبير أثرى يشرح قصص الحب عند الفراعنة بمناسبة عيد الحب

د.علي أبو دشيش
د.علي أبو دشيش

قال د.على أبو دشيش، خبير الآثار المصرية، ومدير مؤسسة زاهى حواس للآثار والتراث، إنه يعتبر المصريين القدماء من أوائل الشعوب التى عبرت عن مشاعر الحب قديما، فكثير من قصص الحب دونت على ورق البردى وجدران المقابر والمعابد، حيث كانت الإلهة "حتحور" رمزا يعبر عن الحب والحنان.

أضاف: وكان الفراعنة شديدى التميز فى اختيار الكلمات والمعانى التى تعبر عن حبهم، فكلمة "مر" تعنى "الحب"، ومن أعظم القصص عند الفراعنة هى قصة حب "إيزيس وأوزريس"، التى تعتبر أشهر قصص الحب الأسطورية عند الفراعنة، قصة عشق إيزيس لزوجها أوزوريس، وجمعت أشلاءه بعد وفاته وبكت عليه، فكانت دموعها نهر النيل.

استكمل: ومن بين قصص الحب بين الملوك والملكات، الملك إخناتون وزوجته نفرتيتى، بالإضافة إلى قصة حب الملكة نفرتارى، زوجة الملك العظيم رمسيس الثانى، حيث كتب لها على واجهة معبدها فى أبو سمبل (أمر جلالة الملك رمسيس الثانى بإقامة هذا المعبد من حجر جميل جيد لزوجته نفرتارى، التى تشرق الشمس من أجلها)".

ومن أشهر قصص الحب فى العصر القديم أيضًا، قصة حب القزم سنب وزوجته، فبالرغم من أنها بجسد عادى، إلا أنها قبلت الزواج من قزم، ويظهر السعادة من خلال الابتسامة الجميلة على التمثال الموجود بالمتحف المصرى لهما، كما أن التماثيل المصرية أظهرت كيفية الحب، مثل تمثال أمنحوتب وتى، وتمثال رع حتب ونفرت، وتمثال منكاورع وزوجته، والعديد من التماثيل التى تظهر علاقة الحب والمودة بين الرجل والأنثى فى مصر الفرعونية".

أضاف: ومن أهم ما كتب عن الحب والغزل، قال المصرى القديم عن حبيبته: "حبيبتى ليس لها ثانى، هى أجمل الجميع، أنها تشبه نجمة الصباح عند شروقها مع مطلع عام سعيد، ساحرة هى نظرات عينيها، رقيقة هى كلمات شفتيها، نبيلة هى فى مظهرها عندما تسير على الأرض، إنها تأسر قلبى بجمالها".

و"أنت الأجمل بين النساء ليس كمثلك أحد، أنت النجم المشرق فى مطلع سنة جديدة، أنت زخات الماء فى يوم الفيضان، أما أنا فغارق لرأسى تحت أمواج الحب، ثغرك برعم، زهرة نهدك ثمرة تين، جبينك طوق من عاج، أما أنا فإوزة برية سقطت راضية فى شرك الحب، حبك فى قلبى كبوصة فى أحضان الريح، يقتلعها ويطير بها كيفما شاء من بستان إلى بستان".