بوابة الدولة
الأربعاء 3 يونيو 2026 01:12 مـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الجيزة تواصل مواجهة انتشار الكلاب الضالة بالتعقيم والتحصين مصر تدين استهداف مطار الكويت وتؤكد تضامنها الكامل مع دولة الكويت الشقيقة مصر ترحب باعتماد قرار مشاركة فلسطين في مؤتمر العمل الدولي بأغلبية ساحقة خطة النواب تناقش تعديلات رسم المغادرة وفرض 35 جنيهًا على طن الأسمنت ترامب يربط الامتثال النووي بأموال ايران المجمدة ويطلب ”تعهدات مكتوبة” العلاقات الخارجية بمجلس النواب تناقش مخصصات وزارة الخارجية في موازنة 2026/2027 الحضور 4 ساعات.. الرياض تغير قواعد العمل وتحدد مواعيد حضور الموظفين النائب محمد زين الدين يوجه طلب إحاطة بشأن وقف صرف الأسمدة المدعمة للبساتين رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية السافرة على الكويت والبحرين قرار جمهورى بتخصيص قطعتى أرض لإقامة مشروعات بقنا والفيوم النائب أحمد إبراهيم البنا: هيكلة الهيئات الاقتصادية خطوة هامة تؤكد جدية الدولة في حوكمة الأصول العامة الأهلي يتوج بكأس «فى حب مصر» بغزة.. رسالة وفاء فلسطينية للدور المصرى

وليد جنبلاط بعد اعتقال رئيس المخابرات فى عهد الأسد: الله أكبر

جنبلاط
جنبلاط

علق رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق والسياسي اللبنانى البارز، وليد جنبلاط ، عقب اعتقال المتهم رسميا بالإشراف على اغتيال والده قبل نحو 48 عاما رئيس جهاز المخابرات العامة فى عهد بشار الأسد إبراهيم حويجة، قائلا : "الله أكبر" .

وقد اعتقلت الأجهزة الأمنية السورية اللواء إبراهيم حويجة، الرئيس السابق للاستخبارات العامة في سوريا، والمتهم بالإشراف على عدد كبير من الاغتيالات في عهد الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، ومن أبرزها اغتيال الزعيم الدرزي اللبناني كمال جنبلاط عام 1977. وجاء اعتقال حويجة في مدينة جبلة الساحلية، بحسبما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" نقلا عن مصدر في إدارة الأمن العام السوري.

وارتبط اسم حويجة كذلك بعدة أحداثٍ بارزة، إذ أشارت تقارير إلى قربه من رفعت الأسد شقيق حافظ، ولعب دوراً في قمع انتفاضة حماة عام 1982، حيث كانت الاستخبارات الجوية من بين الأجهزة التي شاركت في العمليات العسكرية ضدّ المعارضة آنذاك.

وقد أغتيل الزعيم الدرزي اللبناني الشهير كمال جنبلاط، قائد الحركة الوطنية في لبنان ووالد الزعيم الحالي وليد جنبلاط، في خضم توترات سياسية حادة بينه وبين الحكومة السورية بقيادة حافظ الأسد. وجهت العديد من المصادر أصابع الاتهام إلى الحكومة السورية، وتحديدا رفعت الأسد، فيما أشارت أصابع الاتهام أيضا إلى حويجة، الذي كان آنذاك برتبة نقيب في الاستخبارات الجوية.

وفي جلسة استماعٍ أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في 7 مايو 2015، أفاد وليد جنبلاط بأن التحقيقات اللبنانية في مقتل والده خلُصت إلى أن مكتب المخابرات السورية في بيروت، الذي كان يرأسه حويجة، نفّذ عملية الاغتيال، إلى جانب اتهامات طالت اللواء محمد الخولي أيضا.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq