بوابة الدولة
الأحد 2 أغسطس 2026 02:50 مـ 17 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شباب الشرقية ذهبية الجودو وتتويج قاري لنادي الرواد ما سبب اختفاء مجتبى خامنئى؟.. صحيفة إيرانية حكومية تكشف الصادرات الغذائية المصرية تسجل 182 ألف طن في أسبوع التعليم العالى تؤكد جاهزية معامل الحاسب الالى بالجامعات لاستقبال طلاب الثانوية العامة سعر الحديد اليوم الأحد 2 أغسطس 2026.. ترقب الأسعار الجديدة وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بالمحافظات «المركزي» و«الخارجية» يطلقان مبادرة «حدث بياناتك في مصر» للمصريين بالخارج بالتعاون مع الأهلي المصري وبنك مصر التمثيل التجاري في بغداد يبحث مع الهيئة الوطنية للاستثمار العراقية تعزيز التعاون المشترك التعليم تتيح جدول امتحانات الدور الثاني لشهادة الثانوية العامة سعر الذهب عيار 24 اليوم في مصر الأحد 2 أغسطس 2026.. يسجل 6777.14 جنيه مشاركة وزارية رفيعة فى جلسة «سياسة الدولة لرعاية المصريين بالخارج» مصرع 3 أشخاص وإصابة اثنين في حادث غرق داخل قرية سياحية بالساحل الشمالي

وليد جنبلاط بعد اعتقال رئيس المخابرات فى عهد الأسد: الله أكبر

جنبلاط
جنبلاط

علق رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق والسياسي اللبنانى البارز، وليد جنبلاط ، عقب اعتقال المتهم رسميا بالإشراف على اغتيال والده قبل نحو 48 عاما رئيس جهاز المخابرات العامة فى عهد بشار الأسد إبراهيم حويجة، قائلا : "الله أكبر" .

وقد اعتقلت الأجهزة الأمنية السورية اللواء إبراهيم حويجة، الرئيس السابق للاستخبارات العامة في سوريا، والمتهم بالإشراف على عدد كبير من الاغتيالات في عهد الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، ومن أبرزها اغتيال الزعيم الدرزي اللبناني كمال جنبلاط عام 1977. وجاء اعتقال حويجة في مدينة جبلة الساحلية، بحسبما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" نقلا عن مصدر في إدارة الأمن العام السوري.

وارتبط اسم حويجة كذلك بعدة أحداثٍ بارزة، إذ أشارت تقارير إلى قربه من رفعت الأسد شقيق حافظ، ولعب دوراً في قمع انتفاضة حماة عام 1982، حيث كانت الاستخبارات الجوية من بين الأجهزة التي شاركت في العمليات العسكرية ضدّ المعارضة آنذاك.

وقد أغتيل الزعيم الدرزي اللبناني الشهير كمال جنبلاط، قائد الحركة الوطنية في لبنان ووالد الزعيم الحالي وليد جنبلاط، في خضم توترات سياسية حادة بينه وبين الحكومة السورية بقيادة حافظ الأسد. وجهت العديد من المصادر أصابع الاتهام إلى الحكومة السورية، وتحديدا رفعت الأسد، فيما أشارت أصابع الاتهام أيضا إلى حويجة، الذي كان آنذاك برتبة نقيب في الاستخبارات الجوية.

وفي جلسة استماعٍ أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في 7 مايو 2015، أفاد وليد جنبلاط بأن التحقيقات اللبنانية في مقتل والده خلُصت إلى أن مكتب المخابرات السورية في بيروت، الذي كان يرأسه حويجة، نفّذ عملية الاغتيال، إلى جانب اتهامات طالت اللواء محمد الخولي أيضا.