بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 03:10 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير النقل يشهد الإحتفال باليوم البحري العالمي لعام 2026 ”روساتوم” تستعرض في معرض ”إينوبروم. الهند” الدولي للصناعة حلولًا تكنولوجية لتوسيع نطاق التعاون الاستراتيجي بين روسيا والهند خليجي 27: البحرين تسعى للحفاظ على لقبها الأوراق المطلوبة لحجز وحدة سكنية بنظام الإيجار من صندوق الإسكان الاجتماعى 899 مليون جنيه ديون معدومة..مصر للألومنيوم تلاحق العملاء غير الملتزمين بالسداد المجلس التصديري للغزل: 617 مليون دولار صادرات القطاع خلال 7 أشهر من 2026 شكرا يا ريس حياة كريمة» غيرت واقع المجتمع المصري وزير الدولة للإنتاج الحربي يتفقد خطوط الإنتاج بشركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية محافظ الدقهلية يتفقد عيادة التأمين الصحي بجديلة ويتابع توافر الأدوية الرئيس السيسى يؤكد دعم مصر الكامل للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق شامل ينهي الأزمة الإيرانية تدريبات خفيفة للاعبي الفراعنة في انتظار اكتمال الصفوف.. غدا الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية

الشيخ عبد الله الجهنى بخطبة الجمعة فى المسجد الحرام: اغتنموا فرصة شهر البركة

الشيخ عبد الله الجهنى
الشيخ عبد الله الجهنى

قال الشيخ عبد الله الجهني خطيب المسجد الحرام ، فى خطبة أول جمعة من شهر رمضان ، احمدوا الله على نعمة بلوغ الشهر، واشكروه بالجد والاجتهاد ؛ فهذه أزمنة الفضائل فأين المغتنمون؟ وهذه مواسم التجارات الرابحة فأين الطالبون؟

أستكمل قائلا : السعيد من تدبر أمره، وأخذ حذره ، وانتهز الفرصة قبل فواتها، واغتنم فضل ربه ذي الجود والكرم والإحسان؛ فأكثروا من قراءة القرآن والتصدق على الفقراء والأيتام، وصونوا جوارحكم فيه عن المعاصي والذنوب والآثام.

اغتنموا مدة هذه الحياة قبل فواتها، وسارعوا إلى الطاعات فإنكم في أشرف أوقاتها، والإنسان في هذه الحياة الدنيا لن يُعمر ولن يبقى، فهو موجود من العدم، وصائر إلى العدم، وإن الساعات التي تمر به كأنها لحظات إلى أن يصل إلى آخر نهايته.

وواصل الجهينى خطبته ، قائلاً : إن من أعظم نعم الله على عباده المؤمنين أن من عليهم قبل أيام قلائل ببلوغ موسم من مواسم الخيرات، وهو شهر رمضان ذو الرحمات والبركات، شهر يفرح فيه الصائمون، ويربح فيه عند الله العاملون.

وأشار إلى أن رسول الله ﷺ كان يبشر أصحابه، ويقول لهم: "أتاكم شهر رمضان شهر بركة، يُنزل اللهُ فيه الرحمة، ويحُطُّ الخطايا، ويستجيبُ الدُّعاء، ويباهي الله بكم ملائكته ، فأروا الله من أنفسكم خيرًا؛ فإن الشقيّ من حُرِم فيه رحمة الله". عزاه الهيثمي في المجمع إلى الطبراني.

وأضاف الشيخ الجهينى ، لنتذكر إخوانًا لنا كانوا معنا في العام الماضي ينتظرون شهر رمضان -شهر الخير والبركة-؛ انتهت آجالهم، وانقطعت أعمالهم، وصاروا إلى صقع من الأرض ليس معهم إلا أعمالهم، و كان من هديه ﷺ في شهر رمضان -وهو أكمل الهدي-: الإكثار من أنواع العبادات، فقد كان أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان، يُكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن والصلاة والذكر والاعتكاف.

احمدوا الله على نعمة بلوغ هذا الشهر، واشكروه بالجد والاجتهاد وعمارة أوقاته بأنواع الطاعات، وأقبلوا عليه -رحمكم الله- بحفظه من الزلل والآثام؛ فهذه أزمنة الفضائل فأين المغتنمون؟ وهذه مواسم التجارات الرابحة فأين الطالبون؟