بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 08:04 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس جامعة أسيوط الأهلية في جولة بالكليات المختلفة.. انتظام الدراسة وجاهزية كاملة محافظ البحيرة تتفقد المشروعات التنموية بحوش عيسى وتتابع أعمال التشجير محافظ البحر الأحمر يضع حدًا أقصى لإنهاء وتسليم مشروعات 85 جمعية إسكان متعثرة جامعة أسيوط تستعرض دبلومَي «التمريض النفسي والصحة العقلية» و«التمريض النفسي لمرضى إزالة 306 حالات إشغال وتحرير 102 محضر وضبطية في حملات بالمنوفية | صور في ذكرى رحيله الـ50.. احتفال استثنائي بإرث عبد الحليم حافظ في القاهرة محافظ أسيوط: متابعة أداء المركز التكنولوجي والإدارات الخدمية بالقوصية لتسريع انتحل صفة موظف بنك.. القبض على نصاب بالمنيا استولى على أموال المواطنين وفاة شقيق الشيخ محمد بن راشد نائب الرئيس الإماراتى ومحمد بن زايد ينعيه ترامب ينشر صورة «قمامة اعلامية».. والبيت الأبيض يوجه ضربة جديدة لـ CNN انخفاض جماعي بمؤشرات البورصة عند الإغلاق أوباما يحذر من «روبوتات قاتلة تري البشر عبئا».. ويوجه نصيحة لـ ترامب

خالد الجندي يحذر من سوء الأدب مع الله ورسوله بهذه التصرفات

الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية،
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية،

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن بعض الألفاظ التي وردت في القرآن الكريم كان يستخدمها أعداء الإسلام للسخرية من النبي محمد ﷺ، مشددًا على أهمية تدبر معاني الكلمات وعدم إساءة استخدامها.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء، أن قوله تعالى "واسمع غير مسمع" كان من العبارات التي قالها بعض المشركين للنبي ﷺ بقصد الدعاء عليه، حيث كانوا يقصدون بها "اسمع لكن لا يُسمع لك خيرًا"، موضحا أن كلمة "راعنا" التي وردت في القرآن كانت تُستخدم في سياقات مختلفة، منها الطلب من النبي أن ينتبه لهم، لكن بعضهم كان يستعملها كنوع من الاستهزاء.

وأضاف أن هناك صفات أفعال تُنسب إلى الله في القرآن، لكنها لا تُشتق منها أسماء لله عز وجل، موضحًا أن الله تعالى قال: "ويمكرون ويمكر الله"، لكن لا يجوز أن يُقال "الله مكير"، وكذلك قوله "الله يستهزئ بهم" لا يعني أنه يجوز وصف الله بـ"المستهزئ"، لأن ذلك سوء أدب مع الله.

وأكد الجندي أن الأسماء الحسنى يجب أن تُستخدم كما وردت، فلا يجوز مثلًا أن يُقال "سبحان الفالق" بمفردها، بل يجب الجمع بين الصفات المتكاملة مثل "الخافض الرافع" و"المحيي المميت".

موضوعات متعلقة