بوابة الدولة
الخميس 2 أبريل 2026 05:54 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة أسيوط الأولى على مستوى الجامعات المصرية في الأنشطة الطلابية تحذير عاجل من الأرصاد.. رؤية شبه منعدمة وأمطار تضرب هذه المناطق وفد حركة حماس يصل مصر لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار فى غزة الأرصاد تكشف موعد انتهاء العاصفة الترابية وتحسن الطقس الدفاعات السعودية تسقط صواريخ ومسيرات استهدفت حقول النفط والغاز ختام فعاليات دورة ”الإدارة الفعّالة” لتعزيز كفاءة القيادات الإدارية بصحة أسيوط بنك مصر والهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية يقدمان حلول تمويلية للمنشآت الطبية تشكيل لجنة الابتكار والتحسين المستمر بمديرية الصحة بأسيوط لدعم تطوير وزير الاتصالات: جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والعالمية من خلال التوسع في إنشاء مراكز البحث والتطوير في مدينة المعرفة الأرض تعاند أصحابها في انطلاق الجولة 28 لدوري المحترفين وكيل وزارة التعليم بأسيوط : اقبال كبير على القوافل التعليمية بإدارتى ديروط والغنايم 4 مواجهات قوية في انطلاق الجولة 28 بدوري المحترفين

ظاهرة هدايا الطلاب للمدرسين والمعلمين المنتشرة الآن حرام أم حلال

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة تقديم الهدايا من الطلاب إلى المدرسين والمعلمين، مما أثار جدلاً واسعاً حول مدى مشروعية هذه العادة في مجتمعاتنا العربية. وقد استند بعض المعارضين لهذه العادة إلى حديث نبوي شريف يتعلق بـ"غلول العمال"، معتبرين أن هذه الهدايا تشبه الرشوة وتؤثر على نزاهة العملية التعليمية.

أسباب انتشار هذه الظاهرة:

التقدير والإحسان: يعتبر البعض أن تقديم الهدايا هو وسيلة للتعبير عن التقدير والإحسان للمعلم لما يبذله من جهد في سبيل تعليم الطلاب.

العادات والتقاليد: ترسخت هذه العادة في بعض المجتمعات كجزء من التقاليد والعادات المتوارثة.

المنافسة الاجتماعية: قد يدفع بعض الطلاب إلى تقديم هدايا باهظة الثمن للتفاخر أو لمحاولة كسب ود المعلم.

الضغوط الاجتماعية: قد يشعر بعض الطلاب بضغوط اجتماعية لتقديم هدايا للمعلم خوفا من التمييز أو المعاملة السيئة.

الآراء حول هذه الظاهرة:

الموافقون: يرون أن تقديم الهدايا لا يضر طالما كانت بسيطة ولا تؤثر على أداء المعلم أو تسبب تمييزاً بين الطلاب.

المعارضون: يرون أن هذه الهدايا تشبه الرشوة وتؤثر على نزاهة العملية التعليمية، وقد تدفع المعلم إلى التحيز لبعض الطلاب على حساب آخرين.

الحديث النبوي الشريف وغلول العمال:

يستند المعارضون لهذه العادة إلى حديث نبوي شريف يتعلق بـ"غلول العمال"، حيث نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أخذ العمال لشيء زائد عن أجورهم. ويرون أن هدايا الطلاب للمعلمين تشبه هذا الغلول، حيث أنها قد تؤثر على أداء المعلم وتجعله يركز على الطلاب الذين قدموا له الهدايا.

وأجابت دار الإفتاء على هذا من خلال موقعها الإلكتروني وقالت؛ لا مانع من قبول المسلمة لهدايا تلاميذها ما لم يكن ذلك سببا لمحاباة بعضهم على حساب بعض أو كانت لا تؤدي عملها على الوجه المرضي إلا إذا أهدي لها.

فإن الرشوة المحرمة هي ما يبذل لمن يحكم بغير حق أو يمتنع عن الحكم بالحق ويدخل فيها كذلك ما يأخذه الموظف مقابل قيامه بعمله الواجب عليه بمقتضى وظيفته التي يأخذ عليها أجرا.

إذا فرض أن هذه المعلمة لا تقوم بواجبها على النحو المرضي إلا إذا بذلت لها الهدايا فإن الهدية في حقها رشوة محرمة ويصدق عليها حديث:من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا فما أخذه من ذلك فهو غلول. رواه أبو داود

وأما إذا كانت المعلمة تقوم بعملها على وجه التمام والكمال ولا تحابي الطالب المهدي على حساب غير المهدي فمن أهل العلم من يرى أنه لا مانع من قبول هدايا أولياء الأمور التي يرسلونها مع أبنائهم خصوصا إذا كان ردها إلى الطالب يسبب حرجا في مشاعرهم كما ذكر في السؤال.

جاء في درر الحكام: الهدية في المال الذي يعطى لأحد أو يرسل إليه إكراما له وخرج بقيد الإكرام الرشوة لأن الرشوة لا ترسل إكراما بل تعطى شرط الإعانةأي تعطى توصلا بها إلى تلك الأغراض المتقدمة الذكر ولا تعطى لمجرد الإكرام والإجلال، ومع كل هذا فإذا أرادت أمك التورع والبعد عن موطن الشبهة فإن لها ذلك وعليها حينئذ أن تبين الأمر لطلابها بيانا شافيا.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888