بوابة الدولة
الثلاثاء 17 فبراير 2026 10:32 صـ 29 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

ظاهرة هدايا الطلاب للمدرسين والمعلمين المنتشرة الآن حرام أم حلال

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة تقديم الهدايا من الطلاب إلى المدرسين والمعلمين، مما أثار جدلاً واسعاً حول مدى مشروعية هذه العادة في مجتمعاتنا العربية. وقد استند بعض المعارضين لهذه العادة إلى حديث نبوي شريف يتعلق بـ"غلول العمال"، معتبرين أن هذه الهدايا تشبه الرشوة وتؤثر على نزاهة العملية التعليمية.

أسباب انتشار هذه الظاهرة:

التقدير والإحسان: يعتبر البعض أن تقديم الهدايا هو وسيلة للتعبير عن التقدير والإحسان للمعلم لما يبذله من جهد في سبيل تعليم الطلاب.

العادات والتقاليد: ترسخت هذه العادة في بعض المجتمعات كجزء من التقاليد والعادات المتوارثة.

المنافسة الاجتماعية: قد يدفع بعض الطلاب إلى تقديم هدايا باهظة الثمن للتفاخر أو لمحاولة كسب ود المعلم.

الضغوط الاجتماعية: قد يشعر بعض الطلاب بضغوط اجتماعية لتقديم هدايا للمعلم خوفا من التمييز أو المعاملة السيئة.

الآراء حول هذه الظاهرة:

الموافقون: يرون أن تقديم الهدايا لا يضر طالما كانت بسيطة ولا تؤثر على أداء المعلم أو تسبب تمييزاً بين الطلاب.

المعارضون: يرون أن هذه الهدايا تشبه الرشوة وتؤثر على نزاهة العملية التعليمية، وقد تدفع المعلم إلى التحيز لبعض الطلاب على حساب آخرين.

الحديث النبوي الشريف وغلول العمال:

يستند المعارضون لهذه العادة إلى حديث نبوي شريف يتعلق بـ"غلول العمال"، حيث نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أخذ العمال لشيء زائد عن أجورهم. ويرون أن هدايا الطلاب للمعلمين تشبه هذا الغلول، حيث أنها قد تؤثر على أداء المعلم وتجعله يركز على الطلاب الذين قدموا له الهدايا.

وأجابت دار الإفتاء على هذا من خلال موقعها الإلكتروني وقالت؛ لا مانع من قبول المسلمة لهدايا تلاميذها ما لم يكن ذلك سببا لمحاباة بعضهم على حساب بعض أو كانت لا تؤدي عملها على الوجه المرضي إلا إذا أهدي لها.

فإن الرشوة المحرمة هي ما يبذل لمن يحكم بغير حق أو يمتنع عن الحكم بالحق ويدخل فيها كذلك ما يأخذه الموظف مقابل قيامه بعمله الواجب عليه بمقتضى وظيفته التي يأخذ عليها أجرا.

إذا فرض أن هذه المعلمة لا تقوم بواجبها على النحو المرضي إلا إذا بذلت لها الهدايا فإن الهدية في حقها رشوة محرمة ويصدق عليها حديث:من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا فما أخذه من ذلك فهو غلول. رواه أبو داود

وأما إذا كانت المعلمة تقوم بعملها على وجه التمام والكمال ولا تحابي الطالب المهدي على حساب غير المهدي فمن أهل العلم من يرى أنه لا مانع من قبول هدايا أولياء الأمور التي يرسلونها مع أبنائهم خصوصا إذا كان ردها إلى الطالب يسبب حرجا في مشاعرهم كما ذكر في السؤال.

جاء في درر الحكام: الهدية في المال الذي يعطى لأحد أو يرسل إليه إكراما له وخرج بقيد الإكرام الرشوة لأن الرشوة لا ترسل إكراما بل تعطى شرط الإعانةأي تعطى توصلا بها إلى تلك الأغراض المتقدمة الذكر ولا تعطى لمجرد الإكرام والإجلال، ومع كل هذا فإذا أرادت أمك التورع والبعد عن موطن الشبهة فإن لها ذلك وعليها حينئذ أن تبين الأمر لطلابها بيانا شافيا.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.7274 46.8271
يورو 55.3954 55.5229
جنيه إسترلينى 63.7549 63.9050
فرنك سويسرى 60.6692 60.8145
100 ين يابانى 30.4671 30.5401
ريال سعودى 12.4593 12.4866
دينار كويتى 153.1043 153.4813
درهم اماراتى 12.7198 12.7504
اليوان الصينى 6.7630 6.7787

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7600 جنيه 7555 جنيه $157.88
سعر ذهب 22 6965 جنيه 6925 جنيه $144.72
سعر ذهب 21 6650 جنيه 6610 جنيه $138.15
سعر ذهب 18 5700 جنيه 5665 جنيه $118.41
سعر ذهب 14 4435 جنيه 4405 جنيه $92.10
سعر ذهب 12 3800 جنيه 3775 جنيه $78.94
سعر الأونصة 236385 جنيه 234965 جنيه $4910.63
الجنيه الذهب 53200 جنيه 52880 جنيه $1105.16
الأونصة بالدولار 4910.63 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى