بوابة الدولة
الخميس 12 فبراير 2026 11:55 صـ 24 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وفد سويدى فنلندى يتفقد معبر رفح.. ومجاور: نواصل تقديم المساعات إلى غزة مباحثات مصرية - غانية لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار الحكومة توضح حقيقة إيقاف التعامل الإلكترونى لتنظيم العمرة على منصة ”نسك” إندرايف تعلن عن قائمة أفضل 30 متسابقة في المرحلة نصف النهائية لجائزة Aurora Tech لعام 2026 ومصر ضمن المرشحات احذروا الرياح الخماسينية.. نشاط قوى لرياح مثيرة للرمال والأتربة غدا ”حسن علام القابضةتطلق “نور خزام”مجتمع سكني متكامل يعكس التحول العمراني في شمال الرياض بالشراكة مع ”تلال العقارية” البنك الأهلي المصري يواصل دعم أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة JTI مصر تحصد جائزة ”أفضل صاحب عمل” للعام الـ 12 وتتصدر المركز الأول محلياً والثاني إفريقيًا السعوديون يؤدون صلاة الاستسقاء فى جميع مناطق المملكة جوائز Global Brand Awards تختار مها ناجي “Brand Communications Leader of the Year” لعام 2025 بدء جلسة محاكمة 19 متهما بمدرسة دولية فى واقعة الإهمال وتعريض الطلاب للخطر زلزال الجرارات يحاصر مدريد.. آلاف المزارعين ينتفضون ضد ميروكوسور ”فيديو”

فؤاد باشا سراج الدين.. وعيد الشرطة..

فؤاد باشا سراج الدين
فؤاد باشا سراج الدين

يحتفل الشعب المصري كل عام فى 25 يناير بذكرى تضحيات ابنائه من رجال الشرطة الذين قدموا فى معركة الإسماعيلية 25 يناير 1952 خير مثال على التضحية والفداء من أجل الوطن حين تصدوا لهمجية جنود الاحتلال البريطاني ورفضوا الاستسلام فى مدينة الإسماعيلية، ودفعوا حياتهم ثمنا لتمسكهم بكرامتهم ووطنهم. ولا ننسى فى هذا اليوم فؤاد باشا سراج الدين. وزير الداخليه حينذاك و كان
هو صاحب عيد الشرطة بسبب رفضه الإنذار البريطاني يوم 25 يناير سنة. 1952

وترجع موقعة الإسماعيلية إلى اشتباك مسلح وقع في مدينة الإسماعيلية في 25 يناير، 1952 حين رفضت قوات الشرطة المصرية تسليم أسلحتها وإخلاء مبنى المحافظة للقوات البريطانية. أسفر الاشتباك بين الشرطة المصرية والقوات البريطانية عن مقتل 56 شرطيًا مصريًا وإصابة 73 بجروح، واستولت القوات البريطانية على مبنى محافظة الإسماعيلية
يعتبر عيد الشرطة هو العيد القومى لمحافظة الإسماعيلية الموافق 25 يناير 1952، والذى يجسد لنا قصة كفاح شعب مصر ضد الاحتلال البريطانى الغاشم بكل طبقاته من شرطة وفدائيين وعمال وطلبة ومفكرين، إلا أن قصة عيد الشرطة تعود إلى قائدها فى هذا الوقت اللواء فؤاد سراج الدين، أصغر وزير داخلية فى هذا الوقت وأحد الزعماء التاريخيين لحزب الوفد.
تبدأ القصة حينما كانت منطقة القناة تحت سيطرة القوات البريطانية بمقتضى اتفاقية 1936، وكان بمقتضاها أن تنسحب القوات البريطانية إلى القناة، وألا يكون لها أى تمثيل داخل القطر المصرى غير منطقة القناة والمتمثلة في الإسماعيلية والسويس وبورسعيد، وقام المصريون بتنفيذ هجمات فدائية ضد القوات البريطانية داخل منطقة القناة، وكانت تكبد بريطانيا خسائر بشرية ومادية فادحة كل يوم تقريبًا دون كلل.
وكان الفدائيون فى هذا التوقيت يعملون بدون تنسيق بينهم حتى قام الزعيم خالد الذكر فؤاد باشا سراج الدين، وزير الداخلية حينئذ، بدور بالغ الأهمية وهو توحيد صفوف الفدائيين والتنسيق فيما بينهم، وتم تكبيد القوات البريطانية خسائر كبيرة بعد التنسيق بين الفدائيين الذى قام به سراج الدين، وكانت منطقة الإسماعيلية فى هذا التوقيت تنقسم إلى قسمين الأول للحى الأفرنجى ويسكن به الإنجليز والثانى البلدى ويسكن به المصريون، مما اضطر الإنجليز إلى ترحيل أهالى الحى البلدى، ورغم ذلك ازدادت عزيمة المصريين إصرارًا على قتال الإنجليز.
وكان فى مبنى المحافظة في هذا التوقيت الضابط المصرى الملازم أول مصطفى فهمى، وفوجئ بقائد القوات البريطانية بالإسماعيلية «إكسهام» يطالبه بمغادرة المبنى ومن معه من الجنود والضباط، رفض الضابط وإلى جواره ضابط آخر يسمى عبد المسيح المغادرة.
ويذكر التاريخ أن عامل التليفون نادى على الضابطين للرد على التليفون، وكان المتحدث هو فؤاد باشا سراج الدين الذى طالبهما بالثبات ورباطة الجأش والاستبسال وعدم ترك مبنى المحافظة، وبدأت معركة الإسماعيلية الخطيرة من أجل الكرامة.
وقدم الجنرال إكسهام، قائد القوات البريطانية في الإسماعيلية، في منتصف الساعة السادسة صباحا إنذارا إلى ضابط الاتصال المصري، المقدم شريف العبد، طلب فيه أن تسلم جميع قوات الشرطة وبلوكات النظام في الإسماعيلية أسلحتها وأن ترحل عن منطقة القناة في صباح اليوم نفسه بكامل قواتها، وهدد باستخدام القوة في حالة عدم الاستجابة إلى إنذاره.
وقام اللواء أحمد رائف، قائد بلوكات النظام، وعلي حلمي، وكيل المحافظة، بالاتصال هاتفيا على الفور بوزير الداخلية وقتئذ فؤاد باشا سراج الدين في منزله بالقاهرة، فأمرهما برفض الإنذار البريطاني ودفع القوة بالقوة والمقاومة حتى آخر طلقة وآخر رجل.
وفي السابعة صباحا، بدأت المجزرة الوحشية وانطلقت مدافع الميدان من عيار 25 رطلا ومدافع الدبابات (السنتوريون) الضخمة من عيار 100 ملليمتر تدك بقنابلها مبنى المحافظة وثكنة بلوكات النظام بلا شفقة أو رحمة
واستأنف البريطانيون المذبحة الشائنة، فانطلقت المدافع وزمجرت الدبابات وأخذت القنابل تنهمر على المباني حتى حولتها إلى أنقاض بينما تبعثرت في أركانها الأشلاء وتخضبت أرضها بالدماء الطاهرة.
وبرغم ذلك الجحيم، ظل أبطال الشرطة صامدين في مواقعهم يقاومون ببنادقهم العتيقة من طراز "لي انفيلد"، أقوى المدافع وأحدث الأسلحة البريطانية حتى نفدت ذخيرتهم.
وقام إكسهام قائد القوات البريطانية بتقديم التحية للشرطة المصرية
ولم يستطع أن يخفي إعجابه بشجاعة المصريين، فقال للمقدم شريف العبد، ضابط الاتصال: "لقد قاتل رجال الشرطة المصريون بشرف واستسلموا بشرف، ولذا فإن من واجبنا احترامهم جميعا ضباطا وجنودا"
وقام جنود فصيلة بريطانية بأمر من الجنرال إكسهام بأداء التحية العسكرية لطابور رجال الشرطة المصريين عند خروجهم من دار المحافظة ومرورهم أمامهم تكريما لهم وتقديرا لشجاعتهم.

ومن هنا نحن نقدم التحية للقائد الوطنى فؤاد باشا سراج الدين
رحمة الله عليه.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى11 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8043 46.9034
يورو 55.7018 55.8292
جنيه إسترلينى 64.0236 64.1780
فرنك سويسرى 60.9828 61.1279
100 ين يابانى 30.4715 30.5401
ريال سعودى 12.4798 12.5069
دينار كويتى 153.4064 153.7817
درهم اماراتى 12.7418 12.7705
اليوان الصينى 6.7726 6.7882

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7770 جنيه 7715 جنيه $162.83
سعر ذهب 22 7125 جنيه 7070 جنيه $149.26
سعر ذهب 21 6800 جنيه 6750 جنيه $142.48
سعر ذهب 18 5830 جنيه 5785 جنيه $122.12
سعر ذهب 14 4535 جنيه 4500 جنيه $94.98
سعر ذهب 12 3885 جنيه 3855 جنيه $81.41
سعر الأونصة 241720 جنيه 239940 جنيه $5064.57
الجنيه الذهب 54400 جنيه 54000 جنيه $1139.81
الأونصة بالدولار 5064.57 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى