بوابة الدولة
الأحد 19 يوليو 2026 06:04 مـ 3 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البنك الأهلي المصري يفتتح مكتب توثيق الشهر العقاري بفرع التسعين لتيسير تقديم خدمات الشهر العقاري والتوثيق للمواطنين محافظ أسيوط: حملة مكبرة لنظافة نفقي الزهراء والسلام بحي غرب محافظ أسيوط: استمرار رفع مخلفات تطهير الترع وإنشاء أسوار لتعزيز وسائل الحماية وزير الخارجية يؤكد أهمية تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي للسلام في غزة الأكاديمية البارالمبية تعلن تنظيم أول دورة إعداد حكام لرفع الأثقال التحقيق في إصابة 7 أشخاص بحادث انقلاب ميكروباص في أطفيح تحذير من استخدام أطفالك لبحث جوجل بالـ Ai.. يفشل في رصد حالات الانتحار «علاء الدين» تنظم غدًا ورشة لصناعة آلات موسيقية من إعادة التدوير بدار الكتب حملات مكثفة لإزالة الإشغالات وإعادة الانضباط بمراكزالشرقية اليوم.. قصور الثقافة تطلق ثالث مجموعات البرنامج التدريبي ”تعزيز الدور الثقافي والتربوي” وصول جثمان أحمد جلال عبد القوى إلى مسجد الحصري لأداء صلاة الجنازة قومى حقوق الإنسان يطلق ورشة حول النظام الدولى لمنظمات المجتمع المدنى بمصر

تسيير قافلة دعوية مشتركة بين الأزهر والأوقاف والإفتاء إلى شمال سيناء

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

سيَّرت وزارة الأوقاف قافلة دعوية مشتركة بين الأزهر الشريف، والأوقاف، ودار الإفتاء إلى محافظة شمال سيناء، في يومي الخميس والجمعة ٢، ٣ من يناير ٢٠٢٥م، وذلك في إطار التعاون المثمر، والتنسيق المستمر بين وزارة الأوقاف، والأزهر الشريف، ودار الإفتاء المصرية، برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر؛ والأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف؛ وفضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية. وتضم القافلة سبعة من علماء الأزهر الشريف، وعشرة من علماء وزارة الأوقاف، وثلاثة من أمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

ركزت القافلة على موضوع صناعة الأمل، وأشار العلماء المشاركون في القافلة إلى أن الله –سبحانه- كريمٌ، منعمٌ، برٌ، لطيفٌ، لا يزداد على كثرة الحوائج إلا جودًا وسخاءً وإكرامًا! فكم من بلية كشفها، وكم من دعوة أجابها، وكم من سجدة قبلها، وكم من كربة فرجها، وكم من مسكين أعطاه، وكم من فقير أغناه، وكم من يتيم آواه، وكم من مريض شفاه، داعين إلى التفاؤل والأمل، مسترشدين بحديث سيدنا النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي؛ فَلْيَظُنَّ بِي عَبْدِي مَا يَشَاءُ".

وأكد العلماء من خلال دعوتهم أن الأمل شمس الحياة، به سكينة القلب وطمأنينة الروح، وراحة الفؤاد، داعين إلى التقرب إلى الله بالأمل والتفاؤل وحسن الظن، والسجود للرب العلي، والثناء عليه بصفات الجمال والجلال، وبث الآمال والطموحات بين يديه –سبحانه-، وأن الله على كل شيء قدير، لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، مضيفين: انطلق من صلاتك لتحيي الأمل في نفوس الناس جابرا خواطرهم بكلمة طيبة، وابتسامة حانية، ورحمة بالصغير، ومسحة على رأس يتيم، ودعوة لمريض، ورقة لمصاب، ولطف بمحزون؛ ليسري الأمل في تلك النفوس كما يسري الماء في الورد. من هنا تصنع الحضارة، ويبنى الإنسان.