بوابة الدولة
الأحد 30 أغسطس 2026 10:16 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمد طرابيه يكتب : البريق المُستفز: حين تصبح أرقام نجوم ونجمات الفن جرحاً في وجدان الناس وزير التعليم العالى يوجه الجامعات بالاستعداد المبكر للعام الدراسي الجديد «المركزي المصري والإماراتي» يحسمان الجدل: فروع بنك مصر بالإمارات تعمل بشكل طبيعي نائب رئيس مجلس الوزراء يتوجه إلى قيرغيزستان للمشاركة في قمة شنغهاي وزير التموين: بدء العمل بـ«كارت المفتش» اعتبارًا من أول سبتمبر نظر استئناف المتهمة باختطاف رضيعة مستشفى الحسين على حكم حبسها 7 سنوات.. 26 سبتمبر محافظ البحر الأحمر يعلن إنشاء موقف إقليمي مجمع ذكي بالطريق الدائري محافظ أسيوط: بنك ناصر الاجتماعي يتيح تمويلًا ميسرًا للمصروفات الدراسية «النزاهة ومكافحة الفساد».. برنامج تدريبي تنظمه إدارة وتنمية المواهب بجامعة أسيوط بعد غياب لأكثر من عام.. محمد عبدالمنعم يظهر في التشكيل الأساسي لـ نيس الفرنسي جامعة أسيوط يتفقد استراحة الطبيبات المقيمات وإدارة مراقبة المخزون السلعي بالمستشفى وزير الكهرباء يوجه بتغيير العدادات المعطلة خلال 72 ساعة وتوحيد أسعار

تسيير قافلة دعوية مشتركة بين الأزهر والأوقاف والإفتاء إلى شمال سيناء

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

سيَّرت وزارة الأوقاف قافلة دعوية مشتركة بين الأزهر الشريف، والأوقاف، ودار الإفتاء إلى محافظة شمال سيناء، في يومي الخميس والجمعة ٢، ٣ من يناير ٢٠٢٥م، وذلك في إطار التعاون المثمر، والتنسيق المستمر بين وزارة الأوقاف، والأزهر الشريف، ودار الإفتاء المصرية، برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر؛ والأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف؛ وفضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية. وتضم القافلة سبعة من علماء الأزهر الشريف، وعشرة من علماء وزارة الأوقاف، وثلاثة من أمناء الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

ركزت القافلة على موضوع صناعة الأمل، وأشار العلماء المشاركون في القافلة إلى أن الله –سبحانه- كريمٌ، منعمٌ، برٌ، لطيفٌ، لا يزداد على كثرة الحوائج إلا جودًا وسخاءً وإكرامًا! فكم من بلية كشفها، وكم من دعوة أجابها، وكم من سجدة قبلها، وكم من كربة فرجها، وكم من مسكين أعطاه، وكم من فقير أغناه، وكم من يتيم آواه، وكم من مريض شفاه، داعين إلى التفاؤل والأمل، مسترشدين بحديث سيدنا النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي؛ فَلْيَظُنَّ بِي عَبْدِي مَا يَشَاءُ".

وأكد العلماء من خلال دعوتهم أن الأمل شمس الحياة، به سكينة القلب وطمأنينة الروح، وراحة الفؤاد، داعين إلى التقرب إلى الله بالأمل والتفاؤل وحسن الظن، والسجود للرب العلي، والثناء عليه بصفات الجمال والجلال، وبث الآمال والطموحات بين يديه –سبحانه-، وأن الله على كل شيء قدير، لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، مضيفين: انطلق من صلاتك لتحيي الأمل في نفوس الناس جابرا خواطرهم بكلمة طيبة، وابتسامة حانية، ورحمة بالصغير، ومسحة على رأس يتيم، ودعوة لمريض، ورقة لمصاب، ولطف بمحزون؛ ليسري الأمل في تلك النفوس كما يسري الماء في الورد. من هنا تصنع الحضارة، ويبنى الإنسان.