بوابة الدولة
الثلاثاء 12 مايو 2026 10:56 صـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصرع وإصابة 4 أشخاص إثر وقوع حادث تصادم تريلا ونقل بجمصة وزير الزراعة يوافق على صرف أكثر من 111 مليون جنيه لمشروع البتلو معلومات الوزراء: 3.7% مساهمة السياحة فى الناتج المحلى الإجمالى المصرى وزير الزراعة يوافق على صرف أكثر من 111 مليون جنيه لمشروع البتلو وزارة الصحة توجه رسائل هامة للمواطنين حول ارتفاع درجات الحرارة السبكي يتابع مستهدفات الربع الأخير ويؤكد تطبيق منظومة عمل متطورة بالرعاية الصحية كلية الطب بجامعة أسيوط تعقد دورة تدريبية متخصصة حول لائحة طلاب البكالوريوس تعرف على الحالة المرورية بمعظم محاور القاهرة والجيزة.. اليوم الثلاثاء قبل زحمة العيد.. كيف تشترى ”خزين البيت” بخصم 40% من شوادر كلنا واحد؟ تحت شعار ”أصحاب القلوب البيضاء”.. مستشفى الأطفال بجامعة أسيوط يحتفي باليوم العالمي نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يناقش مع البنك الدولي تطوير إدارة الاستثمارات العامة والشركات المملوكة للدولة مركز المناخ: مناوشات الصيف تبدأ مبكراً و موجة أربعينية تضرب البلاد اليوم

فريد الأطرش عبقرى الألحان الشجية وملهم الأجيال

فريد الأطرش
فريد الأطرش

تحل اليوم الخميس الموافق 26 ديسمبر ذكرى ميلاد فريد الأطرش.

ورث الأطرش موهبته من أمه، وبدأت رحلته الموسيقية في القاهرة، حيث درس في معهد الموسيقى العربية وتعلم العزف على العود، الذي أصبح لاحقًا رمزًا له، ولقّب بسببه بـ"ملك العود"، وفي بداياته، لم تكن حياته مفروشة بالورد على العكس فقد عانى من أزمات مالية هو وعائلته، لكنه بفضل موهبته الكبيرة استطاع أن يلفت الأنظار إليه ويحقق نجاحاً وشهرة كبيرة استطاع بهما أن يتخطى كل الأزمات المالية

أصبح حينها فريد الأطرش واحد من أعظم رموز الموسيقى والغناء في العالم العربي، فقد استطاع أن يجمع بين عبقرية التلحين وعذوبة الصوت، مما جعله يحفر اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الموسيقى العربية، فلم يكن يوماً مجرد فنان عادي، بل أيقونة ألهمت الأجيال وأثارت إعجاب الفنانين والنقاد على حد سواء.

فنحن الآن وبعد مرور سنين طويلة على موسيقى فريد الأطرش يمكننا القول إنه استطاع أن يصنع ثورة في الموسيقى العربية من خلال المزج بين التراث والحداثة، وأغنياته لا تزال تنبض بالحياة، فريد كان ملحنًا ذكيًا يمتلك إحساسًا موسيقيًا خاصًا، وكان قادرًا على التجديد في ألحانه باستمرار، رحمة الله عليه فبفضل عبقريته لازال يعيش معنا ومع مواقفنا الحياتية ليومنا هذا

موضوعات متعلقة