بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 10:15 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ا«لأهلي يحدد موقفه من التعاقد مع مدافع أجنبي في الميركاتو الشتوي بالتعاون مع الفاو.. ”الزراعة” تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس صلاح يسير على خطى رونالدو.. قائمة استثنائية لضحايا هاتريك جالطة سراي إحباط تهريب مستلزمات طبية بمطار سفنكس وزير التعليم يوجه بضرورة العمل على تقليص الاعتماد على الفترة المسائية وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نطيرته اللاتفية على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك جولة تفقدية لمحافظ القاهرة لمتابعة سور مجرى العيون وتطوير محيط مسجد الإمام الشافعي كاف يخطر بيراميدز رسميا بموعد مباراة المريخ بينتيو في دوري أبطال أفريقيا الرئيس السيسى يهنئ أرمينيا ومالطا وبليز بذكرى أعيادهم الوطنية منال عوض: 3.8 مليون يورو لمحطتي نبروه ونشيل.. 4200 طن يوميا لتعزيز الاقتصاد الدائري وخفض التلوث وزير العمل يلتقى السفير المصري الجديد لدى لبنان لبحث ملفات التعاون المشترك

ذكر بسيط يضعك في معية الله دائمًا.. علماء الأزهر يوضحون السر

فضل الذكر
فضل الذكر

أكد الشيخ أبو اليزيد سلامة، الباحث الشرعي بمشيخة الأزهر الشريف، على أهمية ذكر الله، مشيرًا إلى أن معية الله المذكورة في الحديث الشريف ليست معية مادية بل هي معية رحمة، عطاء، ورعاية تشمل جميع جوانب الحياة.

وأضاف سلامة: "إنها نعمة عظيمة أن يكون الإنسان في معية الله تعالى، فهو مع عباده في كل لحظة ولا يخفى عليه شيء في السماوات ولا في الأرض".

وأوضح الشيخ أن قول الله تعالى: "فاذكروني أذكركم" يحمل معنى عميقًا، مؤكدًا أن ذكر الله لعباده أمر لا يدركه كثير من الناس، قائلاً: "كيف لنا أن نتصور أن الله يذكرنا؟ هذا شأن عظيم يفوق عقول البشر".

من جانبه، أشار الدكتور السيد عبد الباري، أحد علماء الأزهر الشريف، إلى الحديث الذي دار بين النبي صلى الله عليه وسلم والصحابي أبي بن كعب رضي الله عنه، موضحًا: "كان سيدنا أبي بن كعب في منزله في ساعة متأخرة، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقول له: إن الله أمرني أن أقرأ عليك سورة البينة.

وعندما علم سيدنا أبي أن الله ذكره في السماء، غمره الفرح والإيمان، لأن الله يذكر عباده أمام ملائكته المقربين".

ودعا عبد الباري المسلمين إلى الاقتداء بالصحابة الكرام الذين عاشوا حياتهم في تواصل دائم مع الله، قائلاً: "علينا أن نراجع أنفسنا ونستقي من حياة الصحابة دروس الإيمان والذكر، فهم نموذج يحتذى به في القرب من الله وحمل رسالة الوحي".

قالت دار الإفتاء المصرية، إنه ورد عن السلف الصالح، أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- كان إذا استيقظ في الليل يدعو الله سبحانه وتعالى.

وأوضحت “ الإفتاء” في إجابتها عن سؤال: (ماذا تقول إذا استيقظت في الليل ؟)، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- كان حريصا على ذكر الله سبحانه وتعالى في كل وقت وعلى كل حال، كما أنه داوم على أذكار الصباح والمساء.

وأضافت أنه -صلى الله عليه وسلم- دعا الله دائما عند النوم وعند الاستيقاظ وعند السفر وعند دخول البيت والخروج منه وعند دخول المسجد والخروج منه، فلكل مكان وكل وقت وكل مناسبة لها دعاء وذكر خاص، حتى عند الاستيقاظ في الليل، وعن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "الحمد لله الذى عافاني في جسدي ورد عني روحي وأذن لي بذكره ".

واستشهدت في تحديد ماذا تقول إذا استيقظت في الليل ؟ ، بما جاء عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا هب من الليل كبر عشرا وحمد عشرا وقال «سبحان الله وبحمده عشرا، و سبحان الله الملك القدوس عشرا، واستغفر عشرا، وهلل عشرا، ثم قال اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة عشرا، ثم يفتتح الصلاة». و هب أي " استيقظ".