بوابة الدولة
السبت 24 أكتوبر 2026 08:27 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رجب عبد القادر يتقدم بأوراق ترشحه لمنصب أمين الصندوق بالنادي المصري ختام منتدى مصر 2026.. رئيس الوزراء يستعرض ما تحقق على أرض الدولة المصرية خلال الـ 12 عامًا الماضية محافظ أسيوط: ختام فعاليات أندية البحث عن وظيفة بمراكز شباب علوان وموشا والغنايم رئيس الوزراء: كنا ننزل للشارع بعد الثورة لنحمى بيوتنا ونحافظ على ممتلكاتنا محافظ أسيوط: تطوير مدخل قرية نزلة ضاهر بصنبو لتحسين المظهر الحضاري وتيسير الحركة أحد المؤثرين الاقتصاديين يقدم عرضا حول تحديات قطاع الطاقة في ضوء الأزمات الإقليمية الأخيرة «كلٌّ في مجاله».. 3 من المؤثرين الشباب يستعرضون أبرز ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية الرئيس السيسي يشاهدُ فيلما تسجيليا بعنوان «حلم الجيل» تقديم عدد من أطفال جيل «ألفا» محافظ أسيوط: حملات ميدانية مكثفة بقرية درنكة لتوعية المواطنين بمخالفات البناء الرئيس السيسي يشاهد عرضا بعنوان «الرحلة» عن مسيرة بناء الدولة وما تحقق من مشروعات تنموية في مختلف القطاعات الرئيس السيسي يحقق أمنية الطفلة تاليا بصورة تذكارية في ختام منتدى مصر 2026 مدبولي يستعرض تطورات الدولة من 2011 إلى 2014.. ويُهدي الرئيس السيسي كتابًا يوثق إنجازات مصر على مدار 12 عامًا

أهل زوجى ضربونى وقاطعتهم؟ أمين الفتوى: لا يجوز قطع صلة الرحم

صلة الرحم
صلة الرحم

قال الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن صلة الرحم أمر مهم في الإسلام، مشيراً إلى أن الإسلام يعترف بأهمية صلة الرحم في تعزيز العلاقات الأسرية.

وأوضح في إجابته عن سؤال سيدة تقول: «إنها تعرضت للأذى النفسي والجسدي من أهل زوجها بعد وفاته، حيث تم إهانتها وضربها بشكل متكرر، وتقطع علاقتها بهم فما حكم الشرع؟.

وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: "في بعض الحالات، قد يؤدي ارتباطنا بأهل الزوج إلى مشاكل، خاصة إذا تم التعرض للإهانة أو الأذى، وصلة الرحم يجب أن لا تُستخدم كذريعة لممارسة الأذى النفسي أو الجسدي".

وأكد أن الإسلام يعترف بأهمية صلة الرحم في تعزيز العلاقات الأسرية، ولكنه لا يوجب على أحد أن يتحمل الضرر من أجل الحفاظ على هذه الصلة.

وأكمل: "يجب أن نفرق بين ثلاثة أنواع من صلة الرحم: الأولى هي الصلة الفعلية المستمرة التي تشمل الزيارة الدورية، العطاء والهدايا، والمشاركة في مناسبات الأسرة، والثانية هي الصلة في المناسبات الكبرى مثل الأعياد والأفراح، حيث يمكن تقديم المعايدات والتهاني، أما الثالثة، فهي صلة بسيطة مثل السلام عند اللقاء دون التواصل المستمر، وهذه تعد أقل درجات الصلة لكنها تظل موجودة."

وأضاف: "في حال كانت صلة الرحم تسبب أذى، سواء كان ذلك أذى جسديًا أو نفسيًا، فلا يجب على الإنسان الاستمرار في تحمل هذا الأذى. يحق للإنسان أن يبتعد عن أي علاقة تضر به، حتى وإن كانت تحت مسمى صلة الرحم".

وفيما يتعلق بحالة المرأة التي تتعرض للأذى من أهل زوجها بعد وفاته، أكد أن الإسلام لا يرضى بالأذى، حتى لو كان الأذى صادرًا من أقارب الزوج، يجب على الإنسان أن يتصرف بحذر وأن يوازن بين الحفاظ على صلة الرحم واحترام حقوقه الشخصية.

وختم: "إذا كان الإنسان يستطيع أن يصل رحمه بدون أن يتعرض للأذى، فهذا هو الأفضل، أما إذا كان الأذى لا مفر منه، فيجب أن يسعى للابتعاد عن هذه العلاقات السلبية من أجل الحفاظ على سلامته النفسية والجسدية".