بوابة الدولة
الأحد 26 يوليو 2026 02:40 مـ 10 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الحديد اليوم الأحد 26 يوليو 2026.. متوسط الطن 38 ألف جنيه انقلاب تريلا على طريق الجيش القاهرة وزير التعليم العالي: استعداد كامل للتنسيق وتقديم كل أوجه الدعم للطلاب بمعامل الحاسبات ضبط 95 مخالفة ودقيق مدعم وأغذية فاسدة وسلعًا مجهولة المصدر أشرف داري يقترب من الرحيل عن الأهلي.. وتقارير تكشف التفاصيل وزارة التعليم تحذر طلاب الثانوية العامة من صفحات تروج لتغيير الدرجات بالكنترول وزير التعليم يستعرض نتائج التعاون مع هيروشيما فى تنفيذ اختبار توفاس للبرمجة الرئيس السيسى يؤكد ضرورة مُواصلة تنفيذ المزيد من الإصلاحات في مكونات المنظومة التعليمية الرئيس السيسى يجتمع برئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم رئيس وزراء بريطانيا: مستعد لانتقاد ترامب إذا كان ذلك فى مصلحة بلدنا وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من مشروعات مياه الشرب والصرف بـ7 محافظات وزير الكهرباء يستقبل سفير بريطانيا بالقاهرة لبحث تعزيز الشراكة وسبل دعم التعاون

أهل زوجى ضربونى وقاطعتهم؟ أمين الفتوى: لا يجوز قطع صلة الرحم

صلة الرحم
صلة الرحم

قال الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن صلة الرحم أمر مهم في الإسلام، مشيراً إلى أن الإسلام يعترف بأهمية صلة الرحم في تعزيز العلاقات الأسرية.

وأوضح في إجابته عن سؤال سيدة تقول: «إنها تعرضت للأذى النفسي والجسدي من أهل زوجها بعد وفاته، حيث تم إهانتها وضربها بشكل متكرر، وتقطع علاقتها بهم فما حكم الشرع؟.

وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: "في بعض الحالات، قد يؤدي ارتباطنا بأهل الزوج إلى مشاكل، خاصة إذا تم التعرض للإهانة أو الأذى، وصلة الرحم يجب أن لا تُستخدم كذريعة لممارسة الأذى النفسي أو الجسدي".

وأكد أن الإسلام يعترف بأهمية صلة الرحم في تعزيز العلاقات الأسرية، ولكنه لا يوجب على أحد أن يتحمل الضرر من أجل الحفاظ على هذه الصلة.

وأكمل: "يجب أن نفرق بين ثلاثة أنواع من صلة الرحم: الأولى هي الصلة الفعلية المستمرة التي تشمل الزيارة الدورية، العطاء والهدايا، والمشاركة في مناسبات الأسرة، والثانية هي الصلة في المناسبات الكبرى مثل الأعياد والأفراح، حيث يمكن تقديم المعايدات والتهاني، أما الثالثة، فهي صلة بسيطة مثل السلام عند اللقاء دون التواصل المستمر، وهذه تعد أقل درجات الصلة لكنها تظل موجودة."

وأضاف: "في حال كانت صلة الرحم تسبب أذى، سواء كان ذلك أذى جسديًا أو نفسيًا، فلا يجب على الإنسان الاستمرار في تحمل هذا الأذى. يحق للإنسان أن يبتعد عن أي علاقة تضر به، حتى وإن كانت تحت مسمى صلة الرحم".

وفيما يتعلق بحالة المرأة التي تتعرض للأذى من أهل زوجها بعد وفاته، أكد أن الإسلام لا يرضى بالأذى، حتى لو كان الأذى صادرًا من أقارب الزوج، يجب على الإنسان أن يتصرف بحذر وأن يوازن بين الحفاظ على صلة الرحم واحترام حقوقه الشخصية.

وختم: "إذا كان الإنسان يستطيع أن يصل رحمه بدون أن يتعرض للأذى، فهذا هو الأفضل، أما إذا كان الأذى لا مفر منه، فيجب أن يسعى للابتعاد عن هذه العلاقات السلبية من أجل الحفاظ على سلامته النفسية والجسدية".