بوابة الدولة
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 07:14 مـ 11 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية: شراكة لحماية المواطن وضبط الأسواق حالة من الغليان والتوتر تسيطر على مديرى المدارس بمحافظة البحيرة الأعلى للإعلام: وقف بث برنامج ”قهوتك مع ندى” و برنامج ”شبابنا مستقبلنا” المذاعَين على قناة ”الحدث اليوم” ومنع ظهور كل من الأستاذة/... الأهلي يتحرك لاحتواء ياسر إبراهيم.. وصفحة جديدة قبل زد| تفاصيل وزير البترول: تحالف تنمية حقل غاز ”كرونوس” القبرصي يؤكد مكانة مصر كمركز إقليمي لتجارة الغاز الرئيس السيسي يستقبل الرئيس التنفيذي لشركة ”إيني” الإيطالية| صور مياه الشرقية تعقد ندوة توعية وورشة لتعلم السباكة وأنشطة تفاعلية بابوكبير وزير البترول: خطة لتعظيم الاستفادة من معامل تكرير البترول باستثمارات تتجاوز 4 مليارات دولار إعلام الشرقية يسلط الضوء على قضايا مجتمعية وصحية لتعزيز الوعي الأسري والمجتمعي المصرية للاتصالات وجامعة عين شمس توقعان بروتوكول تعاون لتشغيل حل ”WE SmartED” المدعوم بـ ”منصة Digital SmartED” محافظ الشرقية :إزالة ٧ حالات تعدي بالبناء المخالف بمراكز المحافظة الرئيس السيسى يوجه بتحقيق نقلة نوعية لتعظيم القيمة المضافة من الثروات المعدنية

أهل زوجى ضربونى وقاطعتهم؟ أمين الفتوى: لا يجوز قطع صلة الرحم

صلة الرحم
صلة الرحم

قال الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن صلة الرحم أمر مهم في الإسلام، مشيراً إلى أن الإسلام يعترف بأهمية صلة الرحم في تعزيز العلاقات الأسرية.

وأوضح في إجابته عن سؤال سيدة تقول: «إنها تعرضت للأذى النفسي والجسدي من أهل زوجها بعد وفاته، حيث تم إهانتها وضربها بشكل متكرر، وتقطع علاقتها بهم فما حكم الشرع؟.

وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: "في بعض الحالات، قد يؤدي ارتباطنا بأهل الزوج إلى مشاكل، خاصة إذا تم التعرض للإهانة أو الأذى، وصلة الرحم يجب أن لا تُستخدم كذريعة لممارسة الأذى النفسي أو الجسدي".

وأكد أن الإسلام يعترف بأهمية صلة الرحم في تعزيز العلاقات الأسرية، ولكنه لا يوجب على أحد أن يتحمل الضرر من أجل الحفاظ على هذه الصلة.

وأكمل: "يجب أن نفرق بين ثلاثة أنواع من صلة الرحم: الأولى هي الصلة الفعلية المستمرة التي تشمل الزيارة الدورية، العطاء والهدايا، والمشاركة في مناسبات الأسرة، والثانية هي الصلة في المناسبات الكبرى مثل الأعياد والأفراح، حيث يمكن تقديم المعايدات والتهاني، أما الثالثة، فهي صلة بسيطة مثل السلام عند اللقاء دون التواصل المستمر، وهذه تعد أقل درجات الصلة لكنها تظل موجودة."

وأضاف: "في حال كانت صلة الرحم تسبب أذى، سواء كان ذلك أذى جسديًا أو نفسيًا، فلا يجب على الإنسان الاستمرار في تحمل هذا الأذى. يحق للإنسان أن يبتعد عن أي علاقة تضر به، حتى وإن كانت تحت مسمى صلة الرحم".

وفيما يتعلق بحالة المرأة التي تتعرض للأذى من أهل زوجها بعد وفاته، أكد أن الإسلام لا يرضى بالأذى، حتى لو كان الأذى صادرًا من أقارب الزوج، يجب على الإنسان أن يتصرف بحذر وأن يوازن بين الحفاظ على صلة الرحم واحترام حقوقه الشخصية.

وختم: "إذا كان الإنسان يستطيع أن يصل رحمه بدون أن يتعرض للأذى، فهذا هو الأفضل، أما إذا كان الأذى لا مفر منه، فيجب أن يسعى للابتعاد عن هذه العلاقات السلبية من أجل الحفاظ على سلامته النفسية والجسدية".