بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 02:09 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس برلمانية مستقبل وطن بالشيوخ: فجوة واضحة بين المدارس الحكومية منخفضة المصروفات وبين المدارس الخاصة وكيل ”زراعة الشيوخ” يطالب بإلغاء التنسيق واعتماد الأنشطة بنسبة 60% من المجموع النائب أحمد تركى: كفاية بناء مساجد قوي عاملة النواب بدأت مناقشة مشروع قانون لمد أجل الدورة النقابية الحالية لمجالس إدارات المنظمات النقابية وزير التعليم العالي: الوزارة تتبنى استراتيجية للتوسع الخارجي للجامعات المصرية وزير التعليم العالي: الدولة تتبنى رؤية تستهدف بناء ”اقتصاد المعرفة” كأحد مرتكزات الجمهورية الجديدة النائب إيهاب وهبة: تعدد نماذج الامتحانات فى الثانوية العامة الحل الحاسم للقضاء على الغش ونظام البكالوريا يخفف الضغط عن الطلاب راشد : الغش فى الامتحانات تجاوز سلطة الوزير برلمانية الوفد : وزير التعليم نجح واضاف مالم نتوقعه في المنظومه التعليميه والحضور في المدارس وصل 82‎%‎ تساؤلات برلمانية لتقييم المدارس اليابانية الشيوخ يحيل تقارير اللجان النوعية للحكومة لتنفيذ ما جاء بها من توصيات وزير التعليم العالى: موازنات المستشفيات الجامعية لاتكفى لأداء دورها نحو المرضى

أزمة استخباراتية فى إسرائيل.. تساؤلات حول فشل التوقع والتحذير قبل هجوم 7 أكتوبر

قوات الاحتلال ـ صورة أرشيفية
قوات الاحتلال ـ صورة أرشيفية

تبرز تساؤلات ملحة حول سبب فشل الاستخبارات الإسرائيلية فى توقع الهجوم المفاجئ الذى شنته حركة حماس فى 7 أكتوبر 2023، والذى أدى إلى تصعيد عسكرى واسع فى لبنان وعلى جبهات أخرى، فيما تُظهر التطورات الأخيرة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورؤساء الاستخبارات فى البلاد يتبادلون الاتهامات، كل منهم يحاول تبرئة نفسه من المسؤولية عن عدم الاستعداد الكافى.

وأفاد مقال تحليلي على موقع "ووار أون ذا راك" الأمريكي اليوم الجمعة أن شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" قد أصدرت أربعة تحذيرات على الأقل بين شهري مارس ويوليو 2023، تضمنت رسالتين مباشرتين من العميد أميت ساعر رئيس قسم لواء الأبحاث في الشعبة (استقال في وقت لاحق) ، أكدت على احتمالية تصعيد الوضع في الساحة الفلسطينية، مشيرةً إلى حماس كجهة تهديد رئيسية.

وفي يوليو 2023، حذر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، نتنياهو بشكل صريح من أن "الحرب قادمة"، استنادًا إلى تقديراته بأن "محور المقاومة" — الذي يضم إيران وحماس وحزب الله — يرى إسرائيل كدولة ضعيفة. ومع ذلك، ينفي معسكر نتنياهو تلقيه تحذيرات دقيقة بشأن غزة، ويؤكد أن رؤساء الاستخبارات فشلوا في تقديم إشارات واضحة حول الهجوم المحتمل.

ووفقا للموقع الأمريكي ، فإنه لفهم هذه الإخفاقات، يتطلب الأمر النظر في الأنواع المختلفة من التحذيرات الاستخباراتية: التكتيكية والتشغيلية والاستراتيجية. وكل نوع يتطلب استجابة مختلفة من القادة السياسيين والعسكريين. ويشير الهجوم في 7 أكتوبر إلى إخفاقات واضحة في جميع هذه الأنواع.

أما بالنسبة لفشل التحذير التكتيكي، ففي الأيام التي سبقت الهجوم، كان هناك نقص حاد في التحذيرات التكتيكية، التي يجب أن تكون محددة وواضحة. وعلى الرغم من الاجتماعات العاجلة بين كبار العسكريين ومسؤولي الاستخبارات، لم يتم إصدار تحذير نهائي، مما جعل الفرصة لتفادي الهجوم تضيع.

وعن الإخفاقات التشغيلية، كان من المتوقع أن تصدر الاستخبارات الإسرائيلية تحذيرًا تشغيليًا في وقت مبكر، حيث كانت لديها معلومات واضحة عن خطط حماس. لكن المعلومات لم تُعطَ للأطراف المعنية، مما أضعف استعداد القيادة الجنوبية.

وأخيرا الإخفاقات الاستراتيجية، فلقد كان ينبغي على الاستخبارات أن تعي التحول في أساليب حماس، التي انتقلت من الصراعات المحدودة إلى الهجمات الشاملة. ومع ذلك، لم تُترجم التحذيرات العامة عن احتمالية الحرب إلى استعدادات فعلية لمواجهة هجوم قادم من غزة.

وأشار الموقع إلى أنه رغم إخفاقات الاستخبارات، لا يمكن لنتنياهو التنصل من المسؤولية. فقد تلقى سلسلة من التحذيرات الاستراتيجية التي كانت تستند إلى معلومات موثوقة. ففي تصريحات سابقة، وصف نتنياهو هذه التحذيرات بأنها "مبالغ فيها"، مما يظهر تجاهله للخطر.

ويشير بعض المحللين إلى أن نتنياهو كان يؤمن بأن حماس قد تم ردعها نتيجة الضغوط العسكرية السابقة. لكن هذه القناعة أثبتت عدم صحتها، حيث أظهرت الأحداث عكس ذلك تمامًا.

وتتجاوز التوترات بين نتنياهو والقيادات الاستخباراتية الاختلافات المهنية، إذ تعكس أيضًا انقسامات سياسية أوسع في إسرائيل.

وذكر الموقع أنه مع تصاعد التوترات العسكرية في لبنان، فإن الحاجة لإزالة الحسابات السياسية من النقاشات الاستخباراتية أصبحت ملحة.

ويشير الخبراء إلى أن فشل الاستخبارات في تقدير المخاطر يستدعي إجراء تحقيق خارجي شامل وحيادي، وستساعد هذه الخطوة على تحديد مشكلات الهيكلية في الاستخبارات، وتعزيز التنسيق بين الأجهزة المختلفة، مما يضمن استعدادًا أفضل لمواجهة التهديدات المستقبلية.

وكان تقرير منفصل لصحيفة واشنطن بوست، قد أفاد أن أفراد وحدة مراقبة حدودية إسرائيلية، مكونة بالكامل من النساء، قد حذرن من زيادة الأنشطة العسكرية لحماس، لكن تحذيراتهن قوبلت بالتجاهل.

موضوعات متعلقة