بوابة الدولة
الثلاثاء 5 مايو 2026 07:13 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدير تعليم أسيوط يتفقد 5 مدارس بإدارة القوصية لمتابعة الاختبار الشهرى محافظ أسيوط يشهد احتفالية تخريج طلاب التربية الخاصة ويفتتح معرض إبداعاتهم بافاريا القابضة تفتتح مجمعها التجارى ”نهضة مصر ” ( صور ) محافظ أسيوط يتفقد إنشاء مطبات صناعية بطريق الأربعين والمعلمين استجابة لشكاوى محافظ القاهرة يتفقد أعمال تطوير منطقة الإمام الشافعى وموقف السيدة عائشة *محافظ أسيوط يلتقي مسئولي القوافل الطبية بمجلس الوزراء لمتابعة انطلاق وزير السياحة يلتقى الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى فى مصر محافظ أسيوط: ضبط 1761 وحدة غذائية فاسدة ومنتهية الصلاحية خلال حملة مكثفة محافظ القاهرة يقرر تشكيل مجلس أمناء لتطوير سوق التونسى الحضارى السفير البلجيكي ومحافظ شمال سيناء يتفقدان معبر رفح رئيس الوزراء يتابع مستجدات القيد المؤقت للشركات الحكومية في البورصة جامعة أسيوط الأهلية يبحث مع قيادات ITI والقرية الذكية وشركات التكنولوجيا

الدكتورة منى سلطان تكتب : أين نحن من المخترعات العلمية الحديثة ؟!

 الدكتورة مني سلطان
الدكتورة مني سلطان

ما أقدمت عليه إسرائيل مؤخرا وقيامها بتفجير أجهزة الإتصالات " البيجر " فى لبنان يعد شيئا مخيفا وخطير جدا ومرعب.
منا يجعلنا نتسائل أين نحن كدول عربية من هذه الإخترعات وهذه القنابل الموقوته التي نحملها بين أيدينا وهل لدينا ما يؤمن سلامتنا وسلامة أولادنا وشبابنا زهرة المستقبل.
أرى أن الموضوع خطير للغاية لما يتضمنه من تطوير فى أساليب إغتيال القامات والعلماء والمخترعين وأمل المستقبل حيث أن هذه العمليات الإرهابية لم تتم بإستخدام السم أو التعرض لحادث غامض أو بالقذف من بناية شاهقة كما كان يحدث فى الماضى وإنما أصبح الآن الإغتيال أبسط وأسرع.
من منا ليس معه جهاز محمول أو أكثر.. من منا لايبحث له ولأولاده عن الأحدث من هذا المحمول اللعين.
كنا نعلم أن هذه الأجهزة أخترعت للتجسس وإستخدامها لدمار شعوب وعقول الشباب واستخدامها في المخطط الماسونى الشيطاني للمليار الذهبي.
فهل هذا الأسلوب الجديد الذى هو أكبر من ألاعيب الشيطان نفسه تكملة للمخطط أم هو فرصة للتخلص من القامات المستنيرة التي تنير العقول المظلمة وتسعي للتطوير ولمستقبل بشري أفضل.
الكيان الصهيونى اليوم إستخدم هذا المخطط للتخلص من اعدائه ، أما الاخطر قادم وهو التخلص من علماء شرفاء يبحثون عن الأفضل للبشرية مثلما حدث فى الماضى مع العديد من علماء مصر والأمة العربية النابغين أمثال عالمة الذرة المصرية الدكتورة سميرة موسي وعالم الفيزياء المصري الدكتورعلي مصطفي مشرفة وغيرهم كثيريين.
كيف نؤمن مستقبل بلادنا وحياة علمائنا وعقول شبابنا.يجب أن يكون لنا مخترعاتنا الخاصة فنحن ليس بأقلاء أو بجهلاء أو بضعفاء حتي ننافس مخترعي المحمول وغيره .

نحن كشعوب عربية عامة وكشعب مصرى خاصة لدينا من العظماء والمخترعين والعقول الفذة ما يجعلنا من أوائل الدول الصناعية المتقدمة المنافسة في عالم التكنولوجيا والاختراعات ، كل ماينقصنا الإمكانيات التكنولوجيا المتطوره للمساعدة لخروج الابحاث للنور.
كذلك ينقصنا الأماكن الآمنة لهذه الاختراعات والتى توفر المناخ المناسب والبيئة الجيدة للعلماء كى يستطيعون أن يحققوا التطوير فى مختلف المجالات العلمية حيث مصر كما يقولون " ولادة " بكل العظماء وتستطيع أن تصل للأفضل وتنافس كل المتقدمين علميا وتكنولوجيا ،ولو رجعنا للتاريخ سنجد الكثير والكثير من القصص والقامات المشرفة لنا.
فنحن نستطيع تحقيق المزيد والمفيد للبشرية وذلك في ظل قيادتنا الواعية والحاسمة وصاحبة النظرة الثاقبة للمستقبل وفهم ووعي خطورة مايحدث علي الساحة الإقليمية والدولية.
تحيا مصر وتحيا قيادتنا وتحيا علمائنا الافاضل.

كاتبة المقال الدكتورة .. مني سلطان مساعد مكتب التحالف المدني للحقوق فرع بنها

موضوعات متعلقة