بوابة الدولة
الجمعة 6 نوفمبر 2026 11:24 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جمال أبو الفتوح أمام الشيوخ يفتح ملفات خطة تطوير الثروة الحيوانية والداجنة وزيادة الإنتاج المحلي البطران : أمام الشيوخ يحذر من تراجع الاكتفاء الذاتي ويكشف 12 تحديًا تهدد الأمن الغذائي النائب هشام مجدي أمام الشيوخ يحذر من إهدار ثروة الأوقاف ويطالب بكشف حساب استثماراتها أتلتيكو مدريد يترقب موهبة الأهلي.. تحرك مرتقب لضم يوسف عبد الله بعد بلوغه 18 عامًا قوات الاحتلال الإسرائيلى تغلق مداخل محافظة بيت لحم بالضفة وتقتحم برك سليمان السياحية المصريين الأحرار: دماء أبطال القوات المسلحة ستظل عنوانًا لسيادة الدولة.. ومصر عصية على الانكسار أمام مكائد أعدائها ارتفاع إيجارات أراضي الأوقاف يهدد جهود زيادة الإنتاج الزراعي.. وطلب برلماني لإنقاذ صغار الفلاحين الأهلي يمنح الفرصة إلى علي محمود الاحتلال الإسرائيلى يعتقل 17 شخصا بينهم متضامنون وصحفيان أجنبيان فى كفر نعمة غرب رام الله التعاون الخليجى: استهداف المدينة المنورة انتهاك لحرمة الأماكن المقدسة استشهاد طفل فلسطينى برصاص الاحتلال فى مواصى خان يونس جنوبى قطاع غزة القبض على 3 أشخاص أثناء نقلهم شحنة تضم 35 صاروخًا جنوبى بغداد

الدكتورة منى سلطان تكتب : أين نحن من المخترعات العلمية الحديثة ؟!

 الدكتورة مني سلطان
الدكتورة مني سلطان

ما أقدمت عليه إسرائيل مؤخرا وقيامها بتفجير أجهزة الإتصالات " البيجر " فى لبنان يعد شيئا مخيفا وخطير جدا ومرعب.
منا يجعلنا نتسائل أين نحن كدول عربية من هذه الإخترعات وهذه القنابل الموقوته التي نحملها بين أيدينا وهل لدينا ما يؤمن سلامتنا وسلامة أولادنا وشبابنا زهرة المستقبل.
أرى أن الموضوع خطير للغاية لما يتضمنه من تطوير فى أساليب إغتيال القامات والعلماء والمخترعين وأمل المستقبل حيث أن هذه العمليات الإرهابية لم تتم بإستخدام السم أو التعرض لحادث غامض أو بالقذف من بناية شاهقة كما كان يحدث فى الماضى وإنما أصبح الآن الإغتيال أبسط وأسرع.
من منا ليس معه جهاز محمول أو أكثر.. من منا لايبحث له ولأولاده عن الأحدث من هذا المحمول اللعين.
كنا نعلم أن هذه الأجهزة أخترعت للتجسس وإستخدامها لدمار شعوب وعقول الشباب واستخدامها في المخطط الماسونى الشيطاني للمليار الذهبي.
فهل هذا الأسلوب الجديد الذى هو أكبر من ألاعيب الشيطان نفسه تكملة للمخطط أم هو فرصة للتخلص من القامات المستنيرة التي تنير العقول المظلمة وتسعي للتطوير ولمستقبل بشري أفضل.
الكيان الصهيونى اليوم إستخدم هذا المخطط للتخلص من اعدائه ، أما الاخطر قادم وهو التخلص من علماء شرفاء يبحثون عن الأفضل للبشرية مثلما حدث فى الماضى مع العديد من علماء مصر والأمة العربية النابغين أمثال عالمة الذرة المصرية الدكتورة سميرة موسي وعالم الفيزياء المصري الدكتورعلي مصطفي مشرفة وغيرهم كثيريين.
كيف نؤمن مستقبل بلادنا وحياة علمائنا وعقول شبابنا.يجب أن يكون لنا مخترعاتنا الخاصة فنحن ليس بأقلاء أو بجهلاء أو بضعفاء حتي ننافس مخترعي المحمول وغيره .

نحن كشعوب عربية عامة وكشعب مصرى خاصة لدينا من العظماء والمخترعين والعقول الفذة ما يجعلنا من أوائل الدول الصناعية المتقدمة المنافسة في عالم التكنولوجيا والاختراعات ، كل ماينقصنا الإمكانيات التكنولوجيا المتطوره للمساعدة لخروج الابحاث للنور.
كذلك ينقصنا الأماكن الآمنة لهذه الاختراعات والتى توفر المناخ المناسب والبيئة الجيدة للعلماء كى يستطيعون أن يحققوا التطوير فى مختلف المجالات العلمية حيث مصر كما يقولون " ولادة " بكل العظماء وتستطيع أن تصل للأفضل وتنافس كل المتقدمين علميا وتكنولوجيا ،ولو رجعنا للتاريخ سنجد الكثير والكثير من القصص والقامات المشرفة لنا.
فنحن نستطيع تحقيق المزيد والمفيد للبشرية وذلك في ظل قيادتنا الواعية والحاسمة وصاحبة النظرة الثاقبة للمستقبل وفهم ووعي خطورة مايحدث علي الساحة الإقليمية والدولية.
تحيا مصر وتحيا قيادتنا وتحيا علمائنا الافاضل.

كاتبة المقال الدكتورة .. مني سلطان مساعد مكتب التحالف المدني للحقوق فرع بنها

موضوعات متعلقة