بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 01:35 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نسخة رسمية لكنها مخترقة: هجوم سلسلة توريد يستهدف مستخدمي DAEMON Tools عالمياً استراتيجية متكامله لتعزيز فرص مشاركة شركات التكنولوجيا بمعرضي ”جيتكس كينيا وبرلين ”للتوسع في إفريقيا وأوروبا لقاء حقوقى موسع تحت قبه مجلس النواب لتعزيز قنوات الحوار إنجاز تاريخي لحقوق عين شمس: أول فريق عربي يتأهل لنهائي مسابقة محكمة صورية دولية مجانًا لأول مرة.. إتاحة الولادة الطبيعية الأولى بجميع مستشفيات قنا الحكومية ”الزراعة” تنفذ أكثر من 7200 ندوة إرشادية بيطرية خلال أبريل لدعم صحة الحيوان المجلس العالمى للسفر يؤكد الثقة الكبيرة فى المقومات السياحية المصرية الرئيس السيسى يؤكد أهمية تعزيز التعاون بين مصر والمجلس العالمى للسفر الرئيس السيسى يستقبل رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للسفر والسياحة وزيرا الاتصالات والعمل يعلنان إطلاق خدمة ”كعب العمل” إلكترونياً عبر منصة مصر الرقمية البورصة تصل لمستوى قياسية بمنتصف تعاملات جلسة الأربعاء ترتيب الحضانة فى مشروع قانون الأسرة الجديد.. وسر تقديم الأب بعد الأم

الكاتب الفرنسي الفيكونت دوشاتوبريان.. من أين جاءت شهرته؟

الفيكونت دوشاتوبريان
الفيكونت دوشاتوبريان

تمر اليوم ذكرى ميلاد الكاتب الفرنسي "الفيكونت دوشاتوبريان" إذ ولد في مثل هذا اليوم 4 سبتمبر 1768، وكان مؤلفًا ودبلوماسيًا فرنسيًا، كما أنه أحد أوائل الكتاب الرومانسيين في بلاده، كما كان الشخصية الأدبية البارزة فى فرنسا فى أوائل القرن التاسع عشر وكان له تأثير عميق على شباب عصره.

كان شاتوبريان يقضي معظم عطلاته المدرسية مع أخته في ملكية العائلة في كومبورج، حيث كانت القلعة شبه المهجورة التي تعود إلى العصور الوسطى تقع في غابات البلوط القديمة والأعشاب البرية، وبعد ترك المدرسة، أصبح في النهاية ضابطًا في سلاح الفرسان.

وفي عام 1797 كتب شاتوبريان أو مقال تاريخي وسياسي عن الثورات والذي رسم فيه أوجه التشابه بين الثورات القديمة والحديثة في سياق الاضطرابات الأخيرة التي شهدتا فرنسا آنذاك، ونشر بعدها رواية "أتالا" في عام 1801 وحققت نجاحًا فوريًا، وبعدها بعام أصدر عمله الجديد "درينية"، الذي حقق من خلاله شهرة واسعة جعلته أعظم كتاب عصره.

في عام 1803 تم تعيينه من قبل نابليون كسكرتير أول للسفارة في روما مكافأة له، ولم يكمل العام في منصبه حتى استقال منه، وظل يشغل مناصب سياسية مختلفة حتى عام 1830، إلا أن قرر ترك السياسة واتجه إلى الأدب، وخلال الفترة الماضية كان قد كتب "الشهداء" في عام 1809، وكتب "رحلة من باريس إلى بيت المقدس في عام 1811، وحقق انتشارا ونجاحا واسعا، وآخر ما كتبه قبل وفاته هو "مذكرات ما وراء القبر" والتي صدرت بعد وفاته في عام 1849.