بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:28 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -...

الكاتب الفرنسي الفيكونت دوشاتوبريان.. من أين جاءت شهرته؟

الفيكونت دوشاتوبريان
الفيكونت دوشاتوبريان

تمر اليوم ذكرى ميلاد الكاتب الفرنسي "الفيكونت دوشاتوبريان" إذ ولد في مثل هذا اليوم 4 سبتمبر 1768، وكان مؤلفًا ودبلوماسيًا فرنسيًا، كما أنه أحد أوائل الكتاب الرومانسيين في بلاده، كما كان الشخصية الأدبية البارزة فى فرنسا فى أوائل القرن التاسع عشر وكان له تأثير عميق على شباب عصره.

كان شاتوبريان يقضي معظم عطلاته المدرسية مع أخته في ملكية العائلة في كومبورج، حيث كانت القلعة شبه المهجورة التي تعود إلى العصور الوسطى تقع في غابات البلوط القديمة والأعشاب البرية، وبعد ترك المدرسة، أصبح في النهاية ضابطًا في سلاح الفرسان.

وفي عام 1797 كتب شاتوبريان أو مقال تاريخي وسياسي عن الثورات والذي رسم فيه أوجه التشابه بين الثورات القديمة والحديثة في سياق الاضطرابات الأخيرة التي شهدتا فرنسا آنذاك، ونشر بعدها رواية "أتالا" في عام 1801 وحققت نجاحًا فوريًا، وبعدها بعام أصدر عمله الجديد "درينية"، الذي حقق من خلاله شهرة واسعة جعلته أعظم كتاب عصره.

في عام 1803 تم تعيينه من قبل نابليون كسكرتير أول للسفارة في روما مكافأة له، ولم يكمل العام في منصبه حتى استقال منه، وظل يشغل مناصب سياسية مختلفة حتى عام 1830، إلا أن قرر ترك السياسة واتجه إلى الأدب، وخلال الفترة الماضية كان قد كتب "الشهداء" في عام 1809، وكتب "رحلة من باريس إلى بيت المقدس في عام 1811، وحقق انتشارا ونجاحا واسعا، وآخر ما كتبه قبل وفاته هو "مذكرات ما وراء القبر" والتي صدرت بعد وفاته في عام 1849.