بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 03:29 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الذكاء الاصطناعي والفوضي العاطفية.. مشروع تخرج بإعلام مصر للعلوم والتكنولوجيا منتخب مصر تحت 17 عامًا يفتح مرانه للإعلام قبل السفر إلى المغرب تضامن النواب تسأل القومى الامومه عن مايتم رده إلى الخزانه العامه من ميزانيه الخبير الاقتصادى فوزى السيد يطالب بانشاء مناطق صناعيه داخل المشروعات الزراعيه الاحتياطي الأجنبي لمصر يسجل 53.01 مليار دولار بنهاية أبريل وزير التخطيط يستعرض تطورات مُعدلات التضخم خلال أبريل 2026 جامعه دمنهور قافله توعيه ضد عنف المراه بوادر النطرون بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مدير المركز الإعلامي لحزب حماة الوطن يزور الصين ضمن وفد يضم 10 دول عربية ( صور ) نقل النواب توافق على تعديل بعض أحكام قانون إعادة تنظيم هيئة النقل النهري جامعة دمنهور: قافلة توعية ضد عنف المرأة بوادى النطرون المهندس عبد الرحمن عجمي ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط 2026 للقادة الأكثر تأثيرا في القطاع العقاري

كير ستارمر يعتذر عن تصرفات الحكومة السابقة بعد تقرير عن كارثة برج جرينفيل

كير ستارمر - رئيس وزراء بريطانيا
كير ستارمر - رئيس وزراء بريطانيا

قال السير كير ستارمر، رئيس وزراء البريطانى إنه "يأسف بشدة" على تصرفات الحكومة البريطانية بعد تقرير مدمر عن حريق برج جرينفيل قال إن الوزراء فشلوا في التصرف، على الرغم من علمهم بمخاطر مواد البناء، وفقا لشبكة "سكاى نيوز" البريطانية

ونشر تقرير تاريخى عن الكارثة التى أودت بحياة 72 شخصًا فى يونيو 2017 فى وقت سابق من يوم الأربعاء، حيث قال رئيس لجنة التحقيق فى جرينفيل السير مارتن مور بيك أن الحكومة كانت "على دراية تامة" بالمخاطر المميتة التى تشكلها الكسوة والعزل القابل للاشتعال قبل عام من الحريق.

وقال التقرير أيضًا أن هناك "خداعًا منهجيًا" من شركات الكسوة والعزل وعلاقة "سامة" بين سكان البرج ومنظمة إدارة المستأجرين (TMO)، المسؤولة عن تشغيل الخدمات.

وفى بيان أمام مجلس العموم ــ وشاهده بعض سكان برج جرينفيل من المعرض ــ استشهد رئيس الوزراء بنتائج السير مارتن، قائلًا: "الحقيقة البسيطة هى أن الوفيات التى حدثت كانت كلها قابلة للتجنب. لقد خذل أولئك الذين عاشوا فى البرج فشلًا ذريعًا على مدى عدد من السنوات، وبطرق مختلفة، كما يوضح التقرير بالكامل، من قِبَل كل المؤسسات تقريبًا المسئولة عن ضمان سلامتهم".