بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 04:11 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حضور مندوبي الأندية لإجراء مراسم قرعة الدوري المصري| صور الذهب يرتفع لأعلى مستوى في شهر مع تراجع النفط والدولار حوافز واستثمارات تدعم التوسع الصناعي بالقطاعات ذات الأولوية لتقليل فاتورة الاستيراد وزيادة الصادرات آقاق واسعة لاستفادة المغتربين من الأنشطة المالية غير المصرفية ودمجهم في مسارات الاستثمار كيف تستهدف مصر أكثر من مليون سائح سنويًا عبر شراكتها مع Coral Travel؟ «الضرائب» تطالب شركات الشحن بإلزام تجار «الأونلاين» بالرقم الضريبي المهندس خالد عبد العزيز يستعرض فرص الاستثمار الإعلامي خلال لقائه مع وفد شركة هندية «الجدري المائي» يصيب الأطفال.. الأسباب والأعراض وطرق الوقاية رئيس الوزراء يستعرض مقترحًا لمشروع قانون الاتحاد المصري للمطورين العقاريين | صور انطلاق الموسم الخامس من المعسكر الصيفي ”البارون الصغير” |صور إعلام إسرائيلي: إصابة عدد من الجنود في انفجار لغم بمجدل زون جنوب لبنان مؤشرات كليات الطب والهندسة بـ تنسيق الجامعات 2026.. هل ترتفع الحدود الدنيا مع انطلاق المرحلة الأولى؟

بعد 7 سنوات.. تحقيق: عدم كفاءة الحكومة والجشع وراء كارثة برج جرينفيل فى لندن

حريق جرينفيل
حريق جرينفيل

ألقت لجنة التحقيق العامة فى حريق برج جرينفيل المدمر فى لندن عام 2017 باللوم فى الكارثة على إخفاقات الحكومة وصناعة البناء، والأهم من ذلك الشركات التى شاركت فى تجهيز الجزء الخارجى من المبنى بكسوة قابلة للاشتعال، وفقا لوكالة رويترز للأنباء ووسائل إعلام بريطانية اليوم.

ولقى 72 شخصا حتفهم عندما اندلع الحريق فى مبنى سكنى مكون من 23 طابقا فى واحدة من أغنى مناطق غرب لندن خلال الساعات الأولى من صباح 14 يونيو 2017. وكان هذا الحريق هو الأكثر دموية فى مبنى سكنى فى بريطانيا منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال رئيس اللجنة مارتن مور بيك: "الحقيقة البسيطة هى أن الوفيات التى حدثت كانت كلها قابلة للتجنب".

وفى تقريرها النهائى الذى طال انتظاره، ألقت اللجنة المسئولية الأكبر عن الكارثة على الشركات التى شاركت فى صيانة وإعادة تجهيز برج الشقق، وإخفاقات السلطات المحلية والوطنية، فضلا عن الشركات التى قامت بتسويق مواد الكسوة القابلة للاشتعال على أنها آمنة بشكل غير نزيه.

كما انتقدت العديد من الجهات الحكومة آنذاك، والسلطة المحلية فى كينسينجتون وتشيلسى، والصناعة، والهيئات التنظيمية، وأفراد محددين، ورجال إطفاء غير مستعدين لسنوات من التقاعس عن اتخاذ إجراءات السلامة من الحرائق فى المبانى الشاهقة.

وقال مور بيك: "لا يتحمل الجميع نفس الدرجة من المسئولية عن الكارثة النهائية، ولكن كما تظهر تقاريرنا، فقد ساهم الجميع فى ذلك بطريقة أو بأخرى، فى معظم الحالات، من خلال عدم الكفاءة، ولكن فى بعض الحالات، من خلال الخداع والجشع"

موضوعات متعلقة