بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 01:40 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السبت.. فصل التيار الكهربائى لمدة 5 ساعات عن مناطق بالغردقة ارتفاع الحرارة نهارًا وبرودة ليلًا.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الخميس 7 مايو 2026 الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : نعـــم .. واقعنا السياسى والحزبى والنيابى قهر الذات . درجات الحرارة اليوم الخميس 7 مايو 2026.. ارتفاع بحرارة الجو وزير الرى يلتقي مساعد وزير الخارجية الإماراتي لبحث تحضيرات مؤتمر المياه 2026 «الأوقاف» تعلن نتائج المسابقة القرآنية الكبرى بمراكز إعداد محفظي القرآن إعدام كميات من الدواجن النافقة قبل توزيعها على المطاعم بمنشأة القناطر ”حماية المستهلك تضبط مخازن بالدقهلية تبيع مياه على أنها زمزم وخل مغشوش وأعلاف فاسدة.. والتحفظ على 11 طناً” راع الصعود يشتعل في الجولة 33 بدوري المحترفين.. بترول أسيوط على أعتاب الحسم ومطاردة شرسة من أبو قير ومسار إعلام فلسطينى: اغتيال عزام خليل الحية في استهداف بحي الصحابة في مدينة غزة نادي السيارات يستضيف مهرجان السيارات المعدلة والدراجات النارية وائل رياض يعلن قائمة منتخب الشباب لمعسكر مايو

بعد 7 سنوات.. تحقيق: عدم كفاءة الحكومة والجشع وراء كارثة برج جرينفيل فى لندن

حريق جرينفيل
حريق جرينفيل

ألقت لجنة التحقيق العامة فى حريق برج جرينفيل المدمر فى لندن عام 2017 باللوم فى الكارثة على إخفاقات الحكومة وصناعة البناء، والأهم من ذلك الشركات التى شاركت فى تجهيز الجزء الخارجى من المبنى بكسوة قابلة للاشتعال، وفقا لوكالة رويترز للأنباء ووسائل إعلام بريطانية اليوم.

ولقى 72 شخصا حتفهم عندما اندلع الحريق فى مبنى سكنى مكون من 23 طابقا فى واحدة من أغنى مناطق غرب لندن خلال الساعات الأولى من صباح 14 يونيو 2017. وكان هذا الحريق هو الأكثر دموية فى مبنى سكنى فى بريطانيا منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال رئيس اللجنة مارتن مور بيك: "الحقيقة البسيطة هى أن الوفيات التى حدثت كانت كلها قابلة للتجنب".

وفى تقريرها النهائى الذى طال انتظاره، ألقت اللجنة المسئولية الأكبر عن الكارثة على الشركات التى شاركت فى صيانة وإعادة تجهيز برج الشقق، وإخفاقات السلطات المحلية والوطنية، فضلا عن الشركات التى قامت بتسويق مواد الكسوة القابلة للاشتعال على أنها آمنة بشكل غير نزيه.

كما انتقدت العديد من الجهات الحكومة آنذاك، والسلطة المحلية فى كينسينجتون وتشيلسى، والصناعة، والهيئات التنظيمية، وأفراد محددين، ورجال إطفاء غير مستعدين لسنوات من التقاعس عن اتخاذ إجراءات السلامة من الحرائق فى المبانى الشاهقة.

وقال مور بيك: "لا يتحمل الجميع نفس الدرجة من المسئولية عن الكارثة النهائية، ولكن كما تظهر تقاريرنا، فقد ساهم الجميع فى ذلك بطريقة أو بأخرى، فى معظم الحالات، من خلال عدم الكفاءة، ولكن فى بعض الحالات، من خلال الخداع والجشع"

موضوعات متعلقة