بوابة الدولة
الأحد 21 يونيو 2026 04:24 صـ 5 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس جامعة الأزهر: موضع آية الطوفان يكشف عمق الإعجاز البلاغي في القرآن أستاذ أمراض صدرية: كورونا ”تحور معملي” والأسلحة البيولوجية هي حروب العصر الحديث أستاذ بجامعة الأزهر: الإيمان بالبعث قضية عقلية قبل أن تكون غيبية أحمد موسي: إسرائيل ترغب فى سقوط اتفاق إيران وأمريكا لتنتقم من طهران أحمد سالم عن سخرية السوشيال ميديا من ملامحه: ”كنت طفلاً متنمراً وأستحق ما حدث” أحمد مراد يكشف أسرار قصة سنوحي وثورة إخناتون الدينية في بيت مراد الكهرباء: تحويل العدادات الكودية لقانونية بتقديم نموذج 8 نشأت الديهي: تخريج الدفعة الثالثة من أئمة الأوقاف يعكس بناء جيل جديد رئيس صناعة الملابس: المنتج المحلي يشكل 90% من السوق وصادراتنا 5 مليارات دولار متحدث وزارة الأوقاف يكشف تفاصيل تخرج الدفعة الثالثة للأئمة مستشار المرشد الإيرانى: إذا ظل الاتفاق حبرا على ورق ستظل تدفقات الطاقة متوقفة طهران: وفد التفاوض الإيراني سيغادر إلى سويسرا لمتابعة تنفيذ الالتزامات المتبادلة

بعد 7 سنوات.. تحقيق: عدم كفاءة الحكومة والجشع وراء كارثة برج جرينفيل فى لندن

حريق جرينفيل
حريق جرينفيل

ألقت لجنة التحقيق العامة فى حريق برج جرينفيل المدمر فى لندن عام 2017 باللوم فى الكارثة على إخفاقات الحكومة وصناعة البناء، والأهم من ذلك الشركات التى شاركت فى تجهيز الجزء الخارجى من المبنى بكسوة قابلة للاشتعال، وفقا لوكالة رويترز للأنباء ووسائل إعلام بريطانية اليوم.

ولقى 72 شخصا حتفهم عندما اندلع الحريق فى مبنى سكنى مكون من 23 طابقا فى واحدة من أغنى مناطق غرب لندن خلال الساعات الأولى من صباح 14 يونيو 2017. وكان هذا الحريق هو الأكثر دموية فى مبنى سكنى فى بريطانيا منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال رئيس اللجنة مارتن مور بيك: "الحقيقة البسيطة هى أن الوفيات التى حدثت كانت كلها قابلة للتجنب".

وفى تقريرها النهائى الذى طال انتظاره، ألقت اللجنة المسئولية الأكبر عن الكارثة على الشركات التى شاركت فى صيانة وإعادة تجهيز برج الشقق، وإخفاقات السلطات المحلية والوطنية، فضلا عن الشركات التى قامت بتسويق مواد الكسوة القابلة للاشتعال على أنها آمنة بشكل غير نزيه.

كما انتقدت العديد من الجهات الحكومة آنذاك، والسلطة المحلية فى كينسينجتون وتشيلسى، والصناعة، والهيئات التنظيمية، وأفراد محددين، ورجال إطفاء غير مستعدين لسنوات من التقاعس عن اتخاذ إجراءات السلامة من الحرائق فى المبانى الشاهقة.

وقال مور بيك: "لا يتحمل الجميع نفس الدرجة من المسئولية عن الكارثة النهائية، ولكن كما تظهر تقاريرنا، فقد ساهم الجميع فى ذلك بطريقة أو بأخرى، فى معظم الحالات، من خلال عدم الكفاءة، ولكن فى بعض الحالات، من خلال الخداع والجشع"

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services