بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 11:12 صـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: إزالة 40 حالة تعدي على أراضي زراعية وأملاك دولة ومتغيرات محافظ أسيوط يكرم أبطال المشروع القومي للموهبة بعد تتويجهم بميداليات البطولة الأفريقية الاربعاء .. ندوة فى حب امير الغناء العربي الراحل هانى شاكر رئيس الوزراء يفتتح مصنعا للمشروبات الغازية بمدينة السادات الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» من المساعدات الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين محافظ الوادي تستقبل عمرو عثمان لتعزيزجهود الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات الشيوخ يفتتح بعد قليل جلسة تأمين الثانويه العامه تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء جلسة التداول اليوم الاثنين نشاط مكثف للجان النوعية بمجلس النواب لمناقشة خطط التنمية والموازنات العامة وزيري التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي أمام تعليم النواب اليوم محافظ أسيوط يتفقد أرض المحافظة بمصنع الغزل والنسيج بالحمراء جامعة بنها تعتمد منظومة مراقبة متطورة لضمان بيئة تعليمية آمنة

المستشار أسامةالصعيدي يكتب: بعد الإطلاع الحماية الجنائيه من الغدر بالقانون

المستشار أسامةالصعيدي
المستشار أسامةالصعيدي

بات ضروريا إلقاء الضوء على جريمة قد تغيب فى نطاق البحث عن البعض من رجال القانون سواء بسبب كثرة النصوص العقابية والتي يحويها قانون العقوبات أو القوانيين الجزائية الخاصة أو لسبب آخر، فهذه الجريمة هي جريمة الغدر التي نص عليها قانون العقوبات فى المادة 114 منه والتي تنص على أن «كل موظف عام له شأن فى تحصيل الضرائب أو الرسوم أو العوائد أو الغرامات أو نحوها، طلب أو أخذ ما ليس مستحقاً أو ما يزيد على المستحق مع علمه بذلك يعاقب بالأشغال الشاقة المؤقتة أو السجن».

وفى ذات السياق تكمن علة التجريم التي تغياها المشرع فى حماية الأفراد من الوقوع فريسه لإستبداد بعض الموظفين فى جباية الأعباء المالية بطريقة زائدة على ما هو مستحق عليهم قانوناً، زاعمين بوجود سند تشريعي يلزمهم بجباية هذه الأموال، فهذه الجريمة تتحقق فى هذه الحالة حتى لو هذه المبالغ تم تحصيلها فعلياً لصالح الدولة ولم يحصل عليها الفرد، فيستوى فى قيام جريمة الغدر أن يكون الجاني قد زود المال غير المستحق إلى الدولة أو احتفظ به لنفسه، فالجاني فى هذه الجريمة هو من تتجه إرادته إلى حرمان المجني عليه من جزء من ذمته المالية دون حق، سواء إقترنت تلك الإرادة بنية التملك أم لا.

وفى ذات السياق وبعيداً عن حديث القانون يبقي الغدر هو الوجه القبيح لضياع المروءة والوفاء بالعهد وخيانة الأمانة وفقدان الثقة بين أفراد المجتمع مما يؤدي إلى تفكك أواصر المحبة والتعاون بين أفرد المجتمع.

وفى النهاية "يجب التأكيد على أن الغدر هو شبكة ظلامية تقود بصاحبها خلف قضبان الجهل والعبث بالقيم التي تهدد أمن وسلامة المجتمع، كما يجب التأكيد أيضاً على أن القانون لا يقيم العدل بمفرده، ولكن ما يصنع العدل هو الإنسان بضميره الحي وسلوكه القويم، فالقانون ينصرف فقط إلى الجانب المادي فى السلوك الإنساني، ولا يهتم ببناء الذات الإنسانية والضميرية لتقاوم الجريمة ".

موضوعات متعلقة